English

أسعار النفط ترتفع مع تزايد الاضطرابات الجيوسياسية وقرار أوبك+ الإستمرار في تخفيض الإنتاج

واصلت أسعار النفط مكاسبها اليوم الخميس، إذ يدرس المستثمرون مخاطر الإمدادات الناجمة عن الهجمات الأوكرانية على مصافي التكرير الروسية واحتمال تصعيد الصراع في الشرق الأوسط، في حين لم يقم وزراء أوبك+ خلال اجتماعهم بأي تغييرات على تخفيضات الإنتاج الحالية.

تتداول عقود خام برنت عند 89.34 دولارا للبرميل، بينما تتداول عقود غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 85.39 دولارا للبرميل عند الساعة 05:19 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول.

وقالت بعض المصادر إن وزراء أوبك+ لم يقدموا توصيات سياسية جديدة في اجتماع يوم الأربعاء، بعد أن قررت المجموعة بالفعل تمديد تخفيضات الإنتاج الحالية حتى يونيو الشهر الماضي.

وفي هذا السياق، قالت ثلاثة مصادر في أوبك+ إن اجتماع كبار الوزراء في المجموعة أبقى سياسة إنتاج النفط دون تغيير، مع وصول أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في خمسة أشهر. واجتمعت لجنة وزارية تابعة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها بقيادة روسيا، في إطار ما يعرف بأوبك+، لمراجعة تنفيذ السوق والأعضاء لتخفيضات الإنتاج.

وخلال الشهر الماضي، اتفق أعضاء أوبك+، بقيادة السعودية وروسيا على تمديد تخفيضات الإنتاج الطوعية بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا حتى نهاية يونيو لدعم السوق.

في الوقت نفسه، قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، اليوم الجمعة، إن روسيا قررت التركيز على خفض إنتاج النفط بدلا من الصادرات في الربع الثاني لتقاسم تخفيضات الإنتاج بالتساوي مع الدول الأعضاء الأخرى في أوبك+.

وقالت أوبك+، في بيان عقب اختتام الاجتماع، إنها ترحب بالإعلان الروسي بشأن إنتاجها. وجاء في البيان إن “الدول المشاركة التي لديها كميات زائدة في الإنتاج خلال أشهر يناير وفبراير ومارس 2024 ستقدم خطط التعويضات التفصيلية الخاصة بها إلى أمانة أوبك بحلول 30 أبريل 2024″.

بالإضافة إلى ذلك، تعهد العراق الشهر الماضي بخفض الصادرات لتعويض ضخ النفط بما يتجاوز هدف أوبك، وهو تعهد من شأنه أن يخفض الشحنات بمقدار 130 ألف برميل يوميا اعتبارا من فبراير. ووفقا للمسح، فإن الخفض بمقدار 50 ألف برميل يوميا في مارس، يترك المزيد مما يجب القيام به في الأشهر اللاحقة للوفاء بالتعهد.

ويوم الثلاثاء، ضاعفت العقود الآجلة للنفط مكاسبها عندما ارتفع خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.7٪ إلى أعلى مستوياتهما منذ أكتوبر.

وقفزت الأسعار يوم الثلاثاء بعد أن هددت جولة جديدة من الهجمات بطائرات بدون طيار أوكرانية على مصافي التكرير الروسية بإيقاف المزيد من طاقة المعالجة في البلاد.

في الوقت نفسه، يشعر المستثمرون بالقلق أيضا من احتمال انتشار الصراع في الشرق الأوسط، بعد التطورات الأخيرة في المنطقة. ومن الممكن أن يتسبب صراع أوسع نطاقا في الشرق الأوسط يشمل المزيد من الدول المنتجة للنفط في انقطاع الإمدادات.

وفي هذا السياق، قال بنك أوف أمريكا جلوبال ريسيرش في مذكرة يوم الأربعاء إنه رفع توقعاته لخام برنت وغرب تكساس الوسيط لعام 2024 إلى 86 دولارا و81 دولارا للبرميل على الترتيب، وذلك بفعل تزايد الطلب وتصاعد التوترات السياسية.

وأضاف البنك: ” أن الاضطرابات الجيوسياسية عززت الطلب على النفط عبر طرق تجارية أطول وأثرت على العرض من خلال تقليل طاقة التكرير بفعل الهجمات على البنية التحتية للطاقة الروسية”.

وفي مكان آخر يوم الأربعاء، تسبب أقوى زلزال تشهده تايوان منذ 25 عاما على الأقل لفترة وجيزة في قيام فورموزا للبتروكيماويات بوقف العمليات في مصفاة ميلياو التابعة لها كإجراء احترازي، لكن الأعمال استؤنفت منذ ذلك الحين.

وفي وقت لاحق بالأمس، أصدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بيانات أفادت بزيادة مخزون النفط ب 3.21 مليون برميل مقابل التوقعات بإنخفاض ب 1.511 مليون برميل. ويأتي ذلك خلاف بيانات من معهد البترول الأمريكي أظهرت انخفاض مخزونات الخام بمقدار 2.3 مليون برميل الأسبوع الماضي.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.