English

أسعار النفط ترتفع وسط توقعات بتباطؤ حركة الإمدادات وإرتفاع الطلب من الصين والهند

إرتفعت أسعار النفط يوم الخميس، بعد جلستين متتاليتين من الانخفاض، حيث رأى المستثمرون توقعات بتباطؤ الإمدادات في المستقبل، في حين كان من المتوقع على نطاق واسع أن يظل تحالف المنتجين أوبك+ على مسار تخفيضات الإنتاج الحالية.

تتداول عقود خام برنت بإرتفاع بنسبة 1.47% عند مستوى 86.83 دولارا للبرميل عند الساعة 05:04 صباحاً بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول. في الوقت نفسه، إرتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.72% إلى 82.99 دولارا للبرميل. ويستعد كلا الخامين القياسيين للإغلاق على ارتفاع للشهر الثالث على التوالي.

وفي الجلسة السابقة، تعرضت أسعار النفط لضغوط بعد الارتفاع غير المتوقع الأسبوع الماضي في مخزونات النفط الخام والبنزين الأمريكية، مدفوعا بارتفاع واردات الخام وتباطؤ الطلب على البنزين، وفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة.

ومع ذلك، كان المحللون يتوقعون انخفاضا، لكن البيانات الرسمية جاءت بزيادة أقل من الزيادة البالغة 9.3 مليون برميل التي أبلغ عنها معهد البترول الأمريكي، مساء الثلاثاء.

كما دعمت الأسعار أيضا معدلات تشغيل المصافي الأمريكية، التي ارتفعت 0.9% الأسبوع الماضي.

ومع إغلاق الأسواق بمناسبة الجمعة العظيمة، يسير النفط على الطريق الصحيح لتحقيق مكاسب ربع سنوية. وارتفع خام برنت بنسبة 11.8% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام حتى إغلاق يوم الأربعاء، وفقا لبيانات سوق داو جونز، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 13.5%.

على صعيد اخر، قال كريستوفر والر عضو محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، إن بيانات التضخم الأخيرة المخيبة للآمال تؤكد مبررات مجلس الفيدرالي الأمريكي لإرجاء خفض هدفه لسعر الفائدة على المدى القصير، لكنه لم يستبعد خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.

في غضون ذلك، سيترقب المستثمرون الإشارات من اجتماع الأسبوع المقبل للجنة الوزارية للمراقبة المشتركة لمجموعة المنتجين لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وسط مخاوف بشأن الإمدادات بشأن المخاطر الجيوسياسية. كما من غير المرجح أن تجري أوبك+ أي تغييرات في سياسة إنتاج النفط حتى انعقاد اجتماع وزاري كامل في يونيو.

وفي سياق متصل، من المتوقع أن ترتفع واردات آسيا من النفط الخام إلى أعلى مستوياتها في 10 أشهر مع قيام الصين والهند برفع الواردات من روسيا، لكن جداول الصيانة الوشيكة وارتفاع الأسعار تعني أن هذه المستويات قد لا تستمر.

ومن المتوقع أن تشهد أكبر منطقة مستوردة في العالم وصول 27.48 مليون برميل يوميا في مارس، بإرتفاع من 26.70 مليون برميل يوميا في فبراير و27.18 مليون برميل يوميا في يناير، وفقا لبيانات جمعتها LSEG Oil Research.

كما تم ترتيب الجزء الأكبر من النفط الذي يصل في مارس قبل الزيادة الحالية في الأسعار، والتي شهدت تحرك خام برنت من أدنى مستوى له في ستة أشهر في ديسمبر ليتداول فوق 80 دولارا للبرميل منذ أوائل فبراير.

في الوقت نفسه، يقود انتعاش الواردات الصين، أكبر مشتر للخام في العالم، والتي من المتوقع أن تصل إلى 11.75 مليون برميل يوميا في مارس، ارتفاعا من 11.16 مليون برميل يوميا في فبراير و10.44 مليون برميل يوميا في يناير.

وتساهم الهند أيضا في زيادة الطلب، حيث من المتوقع أن تصل الواردات إلى 4.93 مليون برميل يوميا، بإرتفاع من 4.55 مليون برميل يوميا في فبراير وتماشيا مع 5.06 مليون برميل يوميا في يناير.

علاوة على ذلك، تعززت واردات الصين بفضل قيام شركات التكرير على الأرجح بزيادة إنتاجها لبناء مخزونات من الوقود قبل موسم الصيانة الذي يستمر عادة من أواخر مارس حتى أوائل يونيو.

وهذا يثير احتمال أن تتراجع واردات الصين من النفط الخام خلال موسم الصيانة، لكن الكثير سيعتمد على ما إذا كانت العلامات الأولية للانتعاش الاقتصادي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم ستستمر في الظهور والتسارع.

ومن الجدير بالذكر أيضا، أن واردات الصين القوية من النفط الخام في الربع الأول كان من الممكن تأمينها في وقت كانت فيه أسعار النفط العالمية أقل من المستويات الحالية.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.