English

إرتفاع أسعار النفط للأسبوع الثالث على التوالي مع زيادة الآمال بتحسن الطلب خلال الصيف

إرتفعت أسعار النفط يوم الاثنين، مدعومة بذروة الاستهلاك المتوقعة في الصيف وتخفيضات إنتاج أوبك+، على الرغم من أن المكاسب تحدها زيادة الإنتاج من المنتجين الآخرين واحتمال التقلبات الاقتصادية الناجمة عن المشهد السياسي المتغير.

وبحلول الساعة 20:30 بتوقيت لندن، ارتفعت عقود خام برنت بنحو 2.7% إلى 86.82 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.24% إلى 4597 دولار بحسب منصة FOREX.COM للتداول.

وخلال شهر يونيو، شهد كلا العقدين مكاسب كبيرة بنحو 6%، بعد أن مددت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، في إطار المجموعة المعروفة باسم أوبك+، معظم تخفيضاتها العميقة في إنتاج النفط حتى عام 2025.

وقد دفع ذلك الأسواق إلى توقع عجز في العرض خلال الربع الثالث، حيث يؤدي النقل والطلب على تكييف الهواء خلال الصيف إلى تآكل مخزونات الوقود.

كما ذكرت إدارة معلومات الطاقة يوم الجمعة أن إنتاج النفط والطلب على المنتجات الرئيسية ارتفع إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر في أبريل، مما دعم الأسعار.

في الوقت نفسه، استفادت أسعار النفط أيضا من ضعف الدولار الأمريكي حيث دفعت بيانات التضخم الأخيرة المتداولين إلى زيادة رهاناتهم على أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة بحلول سبتمبر. لكن المكاسب الأكبر كانت محدودة بسبب المخاوف بشأن الصين، أكبر مستورد للنفط، بعد أن أظهرت بيانات أن النشاط التجاري في البلاد لا يزال هشا.

وفي هذا السياق، انخفض مؤشر الدولار بنحو 0.2% يوم الإثنين، مواصلا تراجعاته منذ يوم الجمعة بعد أن أظهر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي – وهو مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي – انحسارا طفيفا للضغوط التضخمية في مايو. وقد أثار هذا بعض التفاؤل بأن التضخم في الولايات المتحدة كان يتباطأ، كما زادت رهانات الأسواق على خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، مما أثر على الدولار.

ويعزز ضعف الدولار الطلب على النفط من خلال جعل السلعة أرخص بالنسبة للمشترين الدوليين، كما يزيد من الرغبة في المخاطرة بين المتداولين. كما سيكون التركيز هذا الأسبوع على إشارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث من المقرر أن يتحدث رئيسه جيروم باول يوم الثلاثاء، ومن المتوقع صدور محضر الاجتماع الذي عقد في يونيو يوم الأربعاء.

بالإضافة إلى ذلك، ستتم مراقبة بيانات الوظائف غير الزراعية الرئيسية بدقة يوم الجمعة، حيث تعد حالة سوق العمل واحدة من العوامل الرئيسية التي يعتمد عليها بنك الاحتياطي الفيدرالي في اتخاذ قراراته بشأن أسعار الفائدة.

وانكمش نشاط التصنيع في الصين للشهر الثاني على التوالي، في حين تراجع النشاط غير التصنيعي أيضا، مما أثار المخاوف من تراجع النمو الاقتصادي في البلاد على الرغم من إجراءات التحفيز الأخيرة، وهي علامة مثيرة للقلق بالنسبة للطلب على النفط الخام.

تبدو مؤشرات الطلب قوية، خاصة في السوق الأمريكية البالغة الأهمية، وتشهد ذروة الطلب على مصافي التكرير للنفط الخام تعزيزا قويا حاليا، ومن المتوقع أن تستمر هذه الزيادة حتى أغسطس. وتعزى هذه التطورات أيضا إلى الآمال في خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، والمخاوف المتنامية من التوترات الجيوسياسية في أوروبا والشرق الأوسط.

وفي فرنسا، سيطر التجمع الوطني بقيادة مارين لوبان على الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية، مما زاد من المخاطر السياسية في المنطقة. في الوقت نفسه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التزامه بمحاربة حماس حتى القضاء عليها. كما أن أداء الرئيس الأمريكي جو بايدن في المناظرة الرئاسية والدعوات المطالبة باستقالته زادت من حالة عدم اليقين.

وتراقب الأسواق أيضا تأثير الأعاصير على إنتاج واستهلاك النفط والغاز في الأميركتين، حيث بدأ موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي بإعصار بيريل يوم الأحد.

على صعيد اخر، ستسمح روسيا لمصافي البلاد بمواصلة تصدير البنزين لمدة شهر آخر حيث لا يزال السوق المحلي مزودا جيدا. ومددت الحكومة التصريح الممنوح لمصافي التكرير حتى 31 يوليو، بموجب مرسوم نشر يوم السبت. وكان من المقرر أن ينتهي التصريح السابق في 30 يونيو.

وفي هذا الصدد، قال وزير الطاقة سيرغي تسيفيليف في بيان منفصل: “لقد أثبتت لوائح التصدير التي تم اعتمادها في وقت سابق فعاليتها وسمحت بتشبع السوق المحلية”. وأضاف أن مخزون الوقود المحلي حاليا كاف ويتم تلبية الطلب المحلي بالكامل.

وفرضت روسيا قيودا على صادرات البنزين لمدة ستة أشهر ابتداء من الأول من مارس لمنع نقص الوقود وارتفاع الأسعار مع حملة الرئيس فلاديمير بوتين للفوز بفترة ولاية خامسة. وارتبط القرار أيضا بهجمات الطائرات بدون طيار الأوكرانية على المصافي الروسية، مما أدى إلى الحد من إنتاج البنزين قبل الصيانة المعتادة في فصل الربيع.

ورفعت الحكومة الحظر مؤقتا من 20 ماي حتى نهاية يونيو، حيث أثبتت الإمدادات المحلية أنها أكثر من كافية لتلبية الطلب، وتحولت المخاطر إلى زيادة المخزون.

وقبل الحظر في فبراير الماضي، صدرت روسيا حوالي 141 ألف برميل يوميا من البنزين، أو ما يقرب من 14% من إجمالي إنتاجها من الوقود، وفقا لبيانات الصناعة التي اطلعت عليها بلومبرج. ويذهب نحو نصف صادرات البنزين الروسية إلى دول بموجب اتفاقيات حكومية دولية، بما في ذلك دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، التي تم استبعادها من القيود.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.