English

إرتفاع مؤشر الدولار قبيل بيانات التضخم الرئيسية وقرار بنك الاحتياطي الفيدرالي والضغط يتواصل على اليورو

حافظ مؤشر الدولار على ارتفاعاته التي سجلها مؤخراً ليتداول عند مستوى 105.30 صباح الأربعاء الساعة 05:51 بتوقيت لندن، بالقرب من أعلى مستوى له في شهر يوم الثلاثاء، مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية الحاسمة وتوقعات مجلس الاحتياطي الأمريكي لأسعار الفائدة.

وتلقت العملة الأمريكية دعما من ارتفاع عوائد سندات الخزانة عقب بيانات الوظائف المحلية التي جاءت أقوى من المتوقع يوم الجمعة، مما أدى إلى تقليص كبير للرهانات على تخفيض أسعار الفائدة الفيدرالية هذا العام ودفع بالمؤشر ليسجل مكاسب بجوالي 1% منذ الجمعة.

في غضون ذلك، تشير أغلب التوقعات إلى تراجع التضخم الرئيسي لأسعار المستهلكين في الولايات المتحدة يوم الأربعاء إلى 0.1% من 0.3% في الشهر الماضي، وأن تظل ضغوط الأسعار الأساسية ثابتة خلال الشهر عند 0.3%.

وفي يوم الجمعة، أظهرت البيانات أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 272 ألف وظيفة في مايو، وهو أعلى بكثير من القراءة المنقحة البالغة 165 ألف وظيفة في أبريل وأعلى بكثير من التوقعات البالغة 185 ألف وظيفة.

في الوقت نفسه، من المتوقع على نطاق واسع أن يحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي على الوضع الراهن في ختام اجتماع السياسة الذي يستمر يومين يوم الأربعاء، لكن المسؤولين سيقومون بتحديث توقعاتهم الاقتصادية وأسعار الفائدة.

وفي هذا السياق، الاعتقاد السائد أنه إذا تضمن برنامج الاحتياطي الفيدرالي خفضا متوقعا واحدا فقط في عام 2024، فقد يفسر السوق ذلك كإشارة متشددة من اللجنة، مما قد يؤدي على الأرجح إلى ارتفاع غير محسوب في العملة الأمريكية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن يقلل من أهمية مخطط النقطة مرة أخرى، في خطوة قد تحد من اتجاه الدولار الصعودي. وتقوم الأسواق حاليا بتسعير التخفيضات بمقدار 37 نقطة أساس فقط بحلول ديسمبر، وهو ما يعني ضمنا احتمالا بنحو 50% لخفض ثان هذا العام.

اليورو

يتواصل الضغط على للجلسة الثالثة على التوالي ليتداول عند مستوى 1.0736 عند الساعة 06:00 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول، وذلك بالقرب من أدنة مستوى للعملة الموحدة في خلال شهر.

تعاظم الضغط بعد المكاسب التي حققها اليمين المتطرف في انتخابات البرلمان الأوروبي ودعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى انتخابات مبكرة. ويوم الأحد، حقق اليمين المتطرف مكاسب في الانتخابات الأوروبية، مما دفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإعلان عن انتخابات تشريعية مفاجئة.

ومن المتوقع أن يفوز حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في الانتخابات المبكرة في فرنسا، لكنه لن يحصل على الأغلبية المطلقة، وذلك وفقا لأول استطلاع للرأي نشر يوم الإثنين بعد قرار ماكرون المفاجئ بحل البرلمان.

وعلى الرغم من أن ماكرون سيحتفظ برئاسته وسلطته على السياسة الخارجية والدفاع، فإن قدرته على الدفع بالتشريعات قد تتأثر بنتيجة الانتخابات وتعيين رئيس وزراء جديد.

في الوقت نفسه، أجرى البنك المركزي الأوروبي أول خفض لسعر الفائدة منذ خمس سنوات الأسبوع الماضي، لكنه تبنى نهجا حذرا تجاه التخفيضات الإضافية.

الجنيه الإسترليني

وفي المملكة المتحدة، انخفض الجنيه الإسترليني بنحو 0.1% إلى مستوى 1.2738 دولار يوم الأربعاء عند الساعة 06:03 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول، بعد ارتفاع معدل البطالة في بريطانيا خلال شهر أبريل على الرغم من شهر آخر من النمو القوي للأجور.

ولا يزال نمو الأجور مرتفعا لكن معدل البطالة ارتفع بشكل غير متوقع إلى 4.4%، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر 2021 وما زال عدد الوظائف الشاغرة في انخفاض.

وهذا الأسبوع، تشمل المؤشرات الاقتصادية المهمة الأخرى التي يجب الانتباه إليها الناتج المحلي الإجمالي الشهري والإنتاج الصناعي وناتج البناء والميزان التجاري.

بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم اليقين بشأن الانتخابات العامة في أوائل يوليو يزيد من عدم القدرة على التنبؤ الاقتصادي.

الين الياباني

في آسيا، تراجع الين الياباني إلى مستوى 157.25 ينا للدولار صباح الأربعاء، مع ترقب الأسواق لقرار سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي وقراءة التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، بالإضافة إلى اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان.

ومن المقرر أن يحدد بنك اليابان سياسته يوم الجمعة، في حين يتوقع المستثمرون انخفاضا في مشتريات البنك المركزي الشهرية من السندات الحكومية في هذا الاجتماع، فإن فروق العائد الكبيرة مع الولايات المتحدة أبقت الين في موقف دفاعي.

في الوقت نفسه، تشير أغلب التوقعات إلى انخفاض قدره تريليون ين (6.4 مليار دولار) في مشتريات بنك اليابان من السندات إلى حوالي 5 تريليون ين شهريا، بعد تقارير إعلامية ألمحت إلى مثل هذا التغيير من رويترز ووسائل إعلام أخرى.

ويتفق بنك اليابان والحكومة اليابانية على محاولة الحد من ضعف الين من خلال القضاء على دورة من التضخم المعتدل والزيادات المطردة في الأجور. وخلال الأسبوع الماضي، أكد محافظ بنك اليابان كازو أويدا مجددا أن البنك المركزي سيقلص ميزانيته العمومية الضخمة تدريجيا، على الرغم من أن التوقيت لا يزال غير مؤكد.

بالمقابل، قفزت أسعار المنتجين في اليابان بنسبة 2.4% على أساس سنوي في مايو 2024، متسارعة من زيادة معدلة بالزيادة بنسبة 1.1% في أبريل، وسجلت أعلى قراءة منذ أغسطس من العام الماضي. كما تجاوز الرقم الأخير توقعات السوق بارتفاع بنسبة 2٪، مما أثار المخاوف من أنه قد يترجم إلى مستوى أعلى من التضخم الاستهلاكي. كان هذا هو الشهر الأربعين على التوالي من النمو في أسعار المنتجين.

بالإضافة إلى ذلك، أدى انخفاض العملة إلى أدنى مستوى لها منذ 34 عاما عند 160.245 للدولار في نهاية أبريل إلى إطلاق عدة جولات من التدخل الرسمي الياباني بقيمة إجمالية بلغت 9.79 تريليون ين.

وفي غضون ذلك، أظهرت البيانات المنقحة أن الاقتصاد الياباني انكمش بمعدل سنوي قدره 1.8٪ في الربع الأول، وهو أقل من الانكماش بنسبة 2٪ في التقرير الأولي والانكماش بنسبة 1.9٪ الذي توقعه المحللون.

قالت وزارة المالية اليابانية في تقريرها الذي نشر يوم الاثنين أن العجز التجاري الياباني على أساس ميزان المدفوعات وصل إلى 661.5 مليار ين في أبريل. وسجلت البلاد فائضا قدره 491 مليار ين في الشهر السابق.

وبحسب التقرير، ارتفعت الصادرات بنسبة 2.4% على أساس سنوي، بينما ارتفعت الواردات بنسبة 8.5% على أساس سنوي.

من أهم البيانات الإقتصادية في الأجندة الاقتصادية ليوم الأربعاء 12 يونيو

  • الولايات المتحدة – تغير مخزون النفط الخام API
  • تقييم الأثر البيئي – تغير المخزون الخام
  • الصين – معدل التضخم
  • المملكة المتحدة – إجمالي الناتج المحلي شهريًا
  • الولايات المتحدة – معدل التضخم
  • قرار سعر الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والمؤتمر الصحفي
  • الولايات المتحدة – التوقعات الاقتصادية للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.