English

إرتفاع معظم الأسواق الآسيوية والحكومة الصينية تحث البنوك على تسريع الموافقة على طلبات القروض

إرتفعت معظم أسواق آسيا والمحيط الهادئ يوم الثلاثاء، حيث سجل مؤشر كوسبي القياسي في كوريا الجنوبية أعلى مستوياته خلال عامين مع استيعاب المستثمرين لمجموعة جديدة من البيانات الاقتصادية.

وفي الأخبار الاقتصادية، أظهرت بيانات رسمية جديدة ارتفاع مؤشر أسعار منتجي الخدمات في اليابان بنسبة 2.1% على أساس سنوي في فبراير، وهو ما يعكس نفس معدل الزيادة الذي شهده يناير.

وجاءت هذه الأخبار في أعقاب قرار بنك اليابان الأسبوع الماضي بإنهاء سياسة سعر الفائدة السلبية، إلى جانب إجراءات التيسير غير التقليدية الأخرى.

وفي هذا السياق، أغلق مؤشر نيكاي الياباني مستقرا عند 40398.03، في حين أغلق مؤشر توبكس الأوسع نطاقا مرتفعا 0.11% عند 2780.80.

ومن بين أبرز المتراجعين في مؤشر طوكيو، سهم شركة طوكيو التي تراجعت بنسبة 8.61%، يليها سهم نيسان موتور الذي انخفض بنسبة 3.94%، وتراجع سهم أوداكيو للسكك الحديدية الكهربائية بنسبة 2.45%.

على الجانب الاخر، وصل مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عامين يوم الثلاثاء مع ارتفاع أسهم الرقائق الرئيسية. وارتفع المؤشر إلى 2769، وهو أعلى مستوى له منذ 10 فبراير 2022. في حين أغلق مؤشر كوسداك الأصغر حجما مرتفعا بنسبة 0.26% عند 916.09، ليلامس أعلى مستوى له منذ سبتمبر.

وحقق مؤشر كوسبي مكاسب بنسبة 15% على مدار الـ 12 شهرا الماضية، وارتفاعا بنسبة 4.93% منذ بداية عام 2024.

وكان المؤشر مدعوما بمكاسب شركتي سامسونج للإلكترونيات وإس كيه هاينكس ذات الثقل، اللتين ارتفعتا بنسبة 1.66% و3.25% على التوالي.

وفي أستراليا، شهد مؤشر S&P/ASX 200 تراجعا بنسبة 0.41%، ليغلق عند 7,780.20، مع تراجع سيدني بقيادة Atlas Arteria وSandfire Resources، بنسبة 5.06% و4.96% على التوالي.

في الوقت نفسه، أنهى مؤشر S&P/NZX 50 النيوزيلندي أيضا في المنطقة السلبية، منخفضا بنسبة 0.29% إلى 12031.81.

وقاد التراجعات سهم Restaurant Brands New Zealand، الذي انخفض بنسبة 2.94%، وFletcher Building الذي تراجع بحوالي 2.4%.

من جهة أخرى، أظهرت الأسواق الصينية بعض المرونة حيث ارتفع مؤشر شانغهاي المركب بنسبة 0.17% إلى 3031.48 وارتفع مؤشر شنتشن المركب بنسبة 0.28% إلى 9449.43.

وكان من بين أبرز الرابحين في شنغهاي شركة Beijing Dalong Weiye للتطوير العقاري، التي تقدمت بنسبة 10.18%، وGrace Fabric Technology Co، التي تقدمت بنسبة 10.06%.

في غضون ذلك، سجل مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ مكاسب بنسبة 0.88%، ليغلق عند 16,618.32، بقيادة أسهم بنك China Merchants Bank، وTencent Holdings، وBaidu، التي ارتفعت بنسبة 4.33%، و3.74%، و3.67% على التوالي. في حين ارتفع مؤشر CSI 300 الصيني بنسبة 0.51% إلى 3543.75.

وفي الوقت نفسه، كثفت السلطات التنظيمية في الصين جهودها لتحفيز النشاط الاقتصادي من خلال حث البنوك على تسريع عملية الموافقة على القروض الجديدة لمطوري العقارات الخاصة.

ووفقا لتقرير صادر عن رويترز، دعت الهيئة التنظيمية المصرفية إلى الحصول على موافقات أسرع على القروض، خاصة للمشاريع السكنية المشمولة بموجب آلية “القائمة البيضاء”، التي دخلت حيز التنفيذ الأسبوع الماضي.

وتستهدف “القائمة البيضاء” المشاريع المقدمة من المطورين المدعومين من الدولة ومن القطاع الخاص والتي تتطلب تمويلا جديدا يبلغ إجماليه 1.5 تريليون يوان صيني (207.51 مليار دولار).

وفي الوقت الحالي، تسعى الصين إلى إنعاش معنويات مشتري المنازل، وتأتي هذه الجهود مع انخفاض أسعار المنازل الجديدة في الصين للشهر الثامن على التوالي في فبراير.

على صعيد اخر، إرتفع قطاع التصنيع في سنغافورة بنسبة 14.2% في فبراير على أساس شهري، وهو انعكاس حاد عن الانخفاض المنقح بنسبة 6.7% في يناير ويتجاوز بكثير توقعات رويترز بارتفاع 3.1%.

وعلى أساس سنوي، ارتفع إنتاج الصناعات التحويلية بنسبة 3.8%، متجاوزا أيضا الزيادة البالغة 0.5% المتوقعة في استطلاع رويترز.

وفي هذا الصدد، قال مجلس التنمية الاقتصادية في سنغافورة إن جميع مجموعات قطاع التصنيع في البلاد توسعت في فبراير، باستثناء قطاع التصنيع العام والهندسة الدقيقة.

بالإضافة إلى ذلك، خفض البنك المركزي السريلانكي أسعار الفائدة الرئيسية على الإقراض يوم الثلاثاء، وفقا لبيان سياسته النقدية.

وخفض البنك المركزي السريلانكي سعر فائدة تسهيل الودائع الدائمة إلى 8.50% وسعر فائدة الإقراض الدائم إلى 9.50%، أي بواقع 50 نقطة أساس لكل منهما. وحافظ البنك على هدف التضخم عند 5% على المدى المتوسط.

وفي هذا السياق، قال البنك المركزي إنه يتوقع أن تمر إجراءات التخفيف بسرعة إلى الاقتصاد “من قبل المؤسسات المالية، وبالتالي تسريع تطبيع أسعار الفائدة في السوق في الفترة المقبلة”.

وقالت رويترز إن 11 من بين 16 اقتصاديا ومحللا استطلعت آراءهم توقعوا ترك أسعار الفائدة دون تغيير.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.