English

إستقرار نسبي للدولار في ظل ترقب بيانات التضخم الأمريكية لهذا الأسبوع

إستقر مؤشر الدولار حول مستوى 104.10 يوم الثلاثاء، مع ترقب الأسواق بحذر لبيانات تضخم أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة التي ستصدر اليوم بحثا عن أدلة على المسار المحتمل لأسعار الفائدة، إضافة إلى البداية الضعيفة في معظم الأسواق الآسيوية الكبرى في ظل أسبوع مختصر بعطلة السنة القمرية الجديدة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أدت بيانات الوظائف القوية إلى استبعاد خفض سعر الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في شهر مارس، حيث ترى الأسواق حاليا أن التحرك في شهر مايو أكثر ترجيحا من عدمه.

وفي يوم الجمعة، تعرضت العملة الخضراء لضغوط حيث كشفت الأرقام الأمريكية المنقحة عن زيادة أقل في مؤشر أسعار المستهلك لشهر ديسمبر. ووفقا لمكتب إحصاءات العمل، فقد إرتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.2% على أساس شهري، أي أقل قليلا من التقرير الأولي البالغ 0.3%.

ومع ذلك، ظل مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي دون تغيير عند 0.3%. وأكدت هذه الأرقام الاتجاه الانكماشي في العام الماضي وعززت الرهانات الحذرة على السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

إضافة إلى ذلك، يتوقع المحللون أن يأتي مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في الولايات المتحدة عند 0.3% على أساس شهري في يناير، لكنه لا يزال مرتفعا بنسبة 3.8% على أساس سنوي.

حاليا، تتطلع الأسواق أيضا إلى أرقام مبيعات التجزئة يوم الخميس وبيانات تضخم المنتجين يوم الجمعة، بالإضافة إلى تصريحات سبعة مسؤولين على الأقل من بنك الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع.

اليورو

يتداول اليورو على إستقرار عند مستوى 1.0775 دولار صباح الثلاثاء عند الساعة 07:24 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول، قرب أعلى مستوى في 10 أيام الذي لامسه في التعاملات المبكرة، حيث قلص المستثمرون توقعاتهم بتخفيضات مبكرة من قبل البنك المركزي الأوروبي بعد تصريحات حذرة بشأن تخفيف السياسة النقدية من العديد من صناع السياسات. كما من الممكن أن تقدم قراءة النمو الاقتصادي لمنطقة اليورو في الربع الرابع يوم الأربعاء اتجاها جديدا.

وفي هذا السياق، سعرت الأسواق فرصة أقل من 50٪ لخفض سعر الفائدة لأول مرة من قبل البنك المركزي الأوروبي في شهر أبريل بعد أن أكد المسؤولون، بما في ذلك كبير الاقتصاديين فيليب لين ورئيس البنك المركزي البلجيكي بيير وونش، على الحاجة إلى مزيد من الأدلة على أن التضخم سيعود إلى هدفه البالغ 2٪ قبل النظر في خفض أسعار الفائدة.

بالإضافة إلى ذلك، قال روبرت هولزمان، أحد صقور البنك المركزي الأوروبي، إن هناك فرصة لعدم خفض أسعار الفائدة على الإطلاق هذا العام، أو فقط في نهاية العام.

الجنيه الإسترليني

بالنسبة للجنيه الاسترليني فقد ظل ثابتا عند مستوى 1.2649 دولار، بعد أن وصل إلى أدنى مستوى له خلال سبعة أسابيع عند 1.2515 دولار بداية الأسبوع الماضي، حيث خفف المستثمرون من توقعاتهم بتخفيضات مبكرة في أسعار الفائدة في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة بعد تصريحات حذرة من المسؤولين في كلا البلدين.

في الوقت نفسه، أشارت نائبة محافظ بنك إنجلترا، سارة بريدين، إلى تحول في التركيز نحو النظر في مدة أسعار الفائدة عند مستواها الحالي بدلا من التفكير في المزيد من الزيادات، مما يشير إلى أن البنك المركزي لا يتعجل في تنفيذ تخفيضات أسعار الفائدة.

وفي نفس السياق، أشار كبير الاقتصاديين هوو بيل إلى أن الخفض الأول “ما زال بعيدا بعض الشيء”، مشددا على أن التيسير النقدي هو مسألة توقيت وليس حتمية.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت أحدث البيانات الإقتصادية الصادرة عن كل من RICS وهاليفاكس إلى المرونة المستمرة في سوق الإسكان في المملكة المتحدة.

وفي يوم الأربعاء، ستؤثر قراءة مؤشر أسعار المستهلك البريطاني أيضا على وجهات النظر حول متى سيبدأ بنك إنجلترا في خفض أسعار الفائدة، حيث يرى حاليا متخلفا عن بنك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي.

الين الياباني

وفي آسيا، إرتفع الين الياباني قليلا ليصل إلى مستوى 149.04 مقابل الدولار، حيث أدى اقتراب إصدار بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر يناير يوم الثلاثاء إلى الحد من التحركات.

وقال وزير المالية الياباني شونيتشي سوزوكي يوم الجمعة إن السلطات تراقب عن كثب تحركات سوق العملات.

إضافة إلى ذلك، أشار نائب محافظ بنك اليابان شينيتشي أوشيدا إلى أن البنك المركزي “من غير المرجح أن يرفع أسعار الفائدة بقوة، حتى بعد إنهاء سياسة أسعار الفائدة السلبية”.

ومع ذلك، فقد أقر بأن إحتمالات تحقيق هدف إستقرار الأسعار بنسبة 2% كانت في ارتفاع تدريجي مع إشتداد دورة تضخم الأسعار والأجور.

علاوة على ذلك، حذر أوشيدا أيضا من أن بنك اليابان سيكشف عن أهدافه وسيعمل بشكل صحيح من أجل تقليل اضطرابات السوق.

في غضون ذلك، إرتفع معدل التضخم الأساسي في اليابان بنسبة 2.3% في ديسمبر 2023، وهو أدنى رقم منذ يونيو 2022، ولكنه لا يزال أعلى من هدف بنك اليابان البالغ 2% للشهر الحادي والعشرين على التوالي.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.