English

إستقرار نسبي لمؤشرات الأسهم الأوروبية بعد تقرير الوظائف الأمريكي المختلط

إستقرت مؤشرات الأسهم الرئيسية في أوروبا يوم الجمعة، لكنها حققت مكاسب قوية على مدار الأسبوع الذي شهد إرتفاعات قياسية للأسهم الألمانية والفرنسية، في حين قام المستثمرون أيضا بتحليل تقرير الوظائف الأمريكي بحثا عن أدلة حول توقعات السياسة النقدية العالمية.

 

وفي هذا السياق، أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على إستقرار، مسجلا أعلى مستوى على الإطلاق ومتقدما للأسبوع السابع على التوالي.

في الوقت نفسه، سجل مؤشر كاك 40 الفرنسي مستوى قياسيا مرتفعا يوم الجمعة، في حين وصل مؤشر داكس الألماني إلى أعلى مستوى له على الإطلاق في الجلسة السابقة.

 

وإرتفع قطاع العقارات بنسبة 2.1%، ليقود المكاسب القطاعية، فيما تراجعت التكنولوجيا بحوالي 1.6% بعد أن تراجع سهم شركة BE Semiconductor بنسبة 16.1% بعد تقرير إعلامي يفيد بأن المجلس المشترك لهندسة الأجهزة الإلكترونية خفض معايير معينة للرقائق مما قد يؤخر الاستثمارات في تكنولوجيا الربط الهجين.

وعلى صعيد البيانات، تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في فبراير والذي أظهر زيادة قدرها 275000 شخص (الإجماع: 195000)، لكن المراجعات للأدنى لمكاسب التوظيف في الشهرين السابقين وزيادة معدل البطالة مازالت تشير إلى تباطؤ سوق العمل.

 

أوروبيا، أظهرت البيانات أن الناتج الصناعي الألماني لشهر يناير كان أعلى من المتوقع، مما زاد الآمال في أن الاقتصاد قد وصل أخيرا إلى أدنى مستوياته بعد ركود صناعي طويل، في حين شهد أكبر اقتصاد في أوروبا انخفاض أسعار المنتجين لشهر يناير بأقل من المتوقع.

 

وإرتفع الناتج الصناعي الألماني بنسبة 1% في يناير، متجاوزا التوقعات البالغة 0.5%، في حين ارتفع إنتاج البناء والتصنيع أيضا بنسبة 2.7% و1.1% على التوالي.

على صعيد السياسة، أفادت وكالة رويترز أن صانعي السياسة في البنك المركزي الأوروبي يؤيدون بأغلبية ساحقة شهر يونيو لخفض أسعار الفائدة لأول مرة، وقد طرح البعض بشكل غير رسمي فكرة اتخاذ مزيد من الخطوات في يوليو.

ومما وفر بعض الارتياح أن محافظي البنوك المركزية في ألمانيا وفرنسا وفنلندا وليتوانيا تحدثوا عن فرص قيام البنك المركزي الأوروبي بخفض أسعار الفائدة، مما يؤكد التلميح الذي أشارت إليه الرئيسة كريستين لاجارد يوم الخميس.

ومن بين العوامل المحركة الأخرى، إرتفع مؤشر الخدمات المالية بنسبة 1.1٪، مدعوما بقفزة بنسبة 4٪ في UBS. وقام مورجان ستانلي بترقية أكبر بنك سويسري إلى “ذو وزن زائد” من “وزن متساوي”، في حين أظهر تقرير أن بنك يو بي إس سيغلق 85 فرعا سويسريا من عملياته المشتركة مع بنك كريدي سويس بحلول عام 2025.

 

في الوقت نفسه، إرتفع سهم شركة الأدوية الإسبانية جريفولس بحوالي 19.7% بعد أن وافقت شركة كي بي إم جي للتدقيق على نتائجها لعام 2023 برأي غير متحفظ، في حين صعد سهم روبيس الفرنسية لتوزيع المنتجات السائلة 7.2% بعد نتائج سنوية أفضل من المتوقع.

وفي نفس السياق، إرتفعت أسهم شركة DS Smith لصناعة الورق والتغليف بعد أن وافقت على الاستحواذ عليها من قبل منافستها الأكبر Mondi في صفقة بقيمة 5.1 مليار جنيه استرليني. وانخفضت أسهم موندي بسبب الأخبار.

في المقابل، تراجع سهم شركة HelloFresh الألمانية لصناعة أدوات الوجبات بنسبة 42.1% بعد أن فاقت توقعات الأرباح الأساسية لعام 2024 التوقعات بشكل كبير.

وفي هذا السياق، قالت الشركة الألمانية إنه بناءً على التداول في الأسابيع الأولى من العام المالي الحالي، فمن غير المرجح أن تتطابق الأرباح الأساسية في عام 2024 مع نتائج عام 2023.

بدلا من ذلك، تتوقع حاليا أن تتراوح الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء بين 350 مليون يورو و400 مليون يورو، وهو أقل بكثير من توقعات المحللين.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.