English

إغلاق متباين للأسهم الأوروبية وسط ترقب لإجتماع البنك المركزي الأوروبي والإعلان عن ميزانية المملكة المتحدة

لم يطرأ تغير يذكر على الأسهم الأوروبية اليوم الاثنين، مع ترقب المستثمرين لقرار البنك المركزي الأوروبي بشأن سعر الفائدة يوم الخميس وتقرير الوظائف الشهري المهم للغاية في الولايات المتحدة والذي من المقرر صدوره في اليوم التالي.

وفي هذا السياق، تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.03% إلى مستوى 497.41 مع تباين أداء البورصات الكبرى في المنطقة، بعد أن صعد إلى مستوى قياسي مرتفع آخر في وقت سابق من الجلسة مقتربا من مستوى 500 نقطة.

في الوقت نفسه، واصلت أسهم شركات التكنولوجيا قيادة مكاسب السوق في جميع أنحاء العالم، مستفيدة من موجة من التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي. وقفز مؤشر التكنولوجيا الأوروبي ليلامس أعلى مستوياته في أكثر من عقدين.

ومع ذلك، فإن الخسائر في القطاعات الدورية مثل التعدين والسفر والترفيه وتجار التجزئة حدت من مكاسب السوق الإجمالية.

ومن المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي، الذي من المقرر أن يجتمع يوم الخميس، على أسعار الفائدة عند مستوى قياسي مرتفع يبلغ 4٪ ولكن من المرجح أيضا أن يخفض توقعاته للتضخم في إشارة إلى التخفيضات النهائية.

وفي غضون ذلك، أظهرت بيانات الأسبوع الماضي انخفاض التضخم في منطقة اليورو في فبراير، مع ثبات نمو الأسعار الأساسي، مما قلل من التوقعات بتخفيضات كبيرة وسريعة في أسعار الفائدة هذا العام.

وفي هذا الشأن، أشار بعض الإقتصاديين إلى أنه:”من المرجح أن يظل البنك المركزي الأوروبي معلقا في اجتماعيه المقبلين في 7 مارس و11 أبريل. وبافتراض أن اتجاه انخفاض التضخم لا يزال قائما، فإن هذا يترك اجتماع 6 يونيو باعتباره المرشح الأكثر ترجيحا لبدء دورة التيسير النقدي.”

وتشهد الأسواق في الوقت الحالي تخفيضات في أسعار الفائدة بنحو 90 نقطة أساس هذا العام، على أن تأتي الخطوة الأولى في يونيو.

حاليا، يترقب المستثمرون عددا كبيرا من الأحداث هذا الأسبوع، بما في ذلك شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام الكونجرس التي تستمر يومين، وقرار سياسة البنك المركزي الأوروبي وبيانات الوظائف الأمريكية الحاسمة لشهر فبراير.

وفي الأخبار الاقتصادية، إرتفعت ثقة المستثمرين في منطقة اليورو إلى أعلى مستوى لها منذ عام تقريبا، وفقا للبيانات الصادرة يوم الاثنين من قبل Sentix، على الرغم من أن الضعف في ألمانيا لا يزال يؤثر بشكل كبير على التفاؤل في جميع أنحاء المنطقة.

وفي هذا السياق، إرتفع مؤشر Sentix لمعنويات منطقة اليورو لشهر مارس إلى -10.5، وهي الزيادة الخامسة على التوالي بإرتفاع من -12.9 في فبراير و -15.8 في يناير. وكانت هذه أعلى قراءة منذ أبريل 2023.

كما تتجه أنظار الأسواق في المملكة المتحدة نحو وزير المالية جيريمي هانت، الذي سيقدم يوم الأربعاء ما يرجح أن يكون ميزانيته النهائية قبل الانتخابات العامة التي يجب الدعوة إليها هذا العام.

في الوقت نفسه، يعتمد أعضاء حزب المحافظين الحاكم، الذي يتخلف عن حزب العمال المعارض بفارق 20 نقطة في استطلاعات الرأي، على هانت لتقديم تخفيضات ضريبية في إطار محاولتهم التشبث بالسلطة بعد 14 عاما في الحكومة.

ومع ذلك، حذرت هيئات مثل صندوق النقد الدولي من أن مثل هذه الهبات قبل الانتخابات ستكون غير مسؤولة بالنظر إلى مستويات الديون في المملكة المتحدة وجولة أخرى من التخفيضات التقشفية الشديدة على الخدمات العامة التي خطط لها هانت في السنوات المقبلة.

وفي تحديثات الشركات، تراجع سهم شركة الأدوية الإسبانية Grifols بنسبة 10.0٪، مدفوعا بالتقلبات حول مراكز البيع على المكشوف بعد أن أعلنت الأسبوع الماضي عن انخفاض بنسبة 72٪ في أرباح 2023.

إضافة إلى ذلك، إرتفع سهم نوفو نورديسك 3.1% إلى أعلى مستوى على الإطلاق بعد أن قامت DNB Markets بترقية أسهم شركة الأدوية الدنماركية إلى “شراء” من “الاحتفاظ”، واصفة الاستحواذ على كاتالنت، وهي مقاول رئيسي للتصنيع، بأنه “يغير قواعد اللعبة”.

كما إرتفعت أسهم شركة Delivery Hero، بعد أن أعلنت شركة الوجبات الجاهزة عبر الإنترنت عن صفقة تمويل وتحركات أخرى بشأن ديونها.

وبشكل منفصل، توقع بنك UBS أن ينمو السوق العالمي لفئة أدوية GLP-1 إلى 126 مليار دولار بحلول عام 2029.

وفي الأخير، تراجع سهم شركة إمبراسر بحوالي 10.2% بعد أن بدت مجموعة الألعاب السويدية مستعدة لترك مؤشر ستوكس 600 القياسي اعتبارا من 18 مارس.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.