English

اجتماع بنك إنجلترا والبنك الوطني السويسري وبنك الاحتياطي الأسترالي والتقارير الأولية لمؤشرات مديري المشتريات في بؤرة الاهتمام: الأسبوع المقبل

للأسبوع الأول منذ فترة طويلة، البيانات الأمريكية خارج اهتمام السوق. فمع صدور تقرير التضخم الأمريكي الرئيسي واجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة مؤخراً، يمكن للأسواق الآن تحويل انتباهها إلى البيانات المحلية. سيشهد الأسبوع المقبل ثلاثة اجتماعات لثلاثة بنوك مركزية كبيرة، بما في ذلك بنك الاحتياطي الأسترالي يوم الثلاثاء، يليها البنك الوطني السويسري  وبنك إنجلترا يوم الخميس. وقد تحدد بيانات تقرير التضخم في المملكة المتحدة يوم الأربعاء نغمة ما يمكن توقعه في اجتماعات بنك إنجلترا المقبلة. وفي نهاية الأسبوع، سيتم إصدار التقارير الأولية لمؤشرات مديري المشتريات في جميع أنحاء آسيا وأوروبا والولايات المتحدة، مما يمكن أن يشكل توقعات النمو المستقبلي والضغوط التضخمية.

إعداد:  Matt Simpson،

للأسبوع الأول منذ فترة طويلة، البيانات الأمريكية خارج اهتمام السوق. فمع صدور تقرير التضخم الأمريكي الرئيسي واجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة مؤخراً، يمكن للأسواق الآن تحويل انتباهها إلى البيانات المحلية. سيشهد الأسبوع المقبل ثلاثة اجتماعات لثلاثة بنوك مركزية كبيرة، بما في ذلك بنك الاحتياطي الأسترالي يوم الثلاثاء، يليها البنك الوطني السويسري وبنك إنجلترا يوم الخميس. وقد تحدد بيانات تقرير التضخم في المملكة المتحدة يوم الأربعاء نغمة ما يمكن توقعه في اجتماعات بنك إنجلترا المقبلة. وفي نهاية الأسبوع، سيتم إصدار التقارير الأولية لمؤشرات مديري المشتريات في جميع أنحاء آسيا وأوروبا والولايات المتحدة الأسبوع، مما يمكن أن يشكل توقعات النمو المستقبلي والضغوط التضخمية.

الأسبوع المقبل: تقويم الأحداث الاقتصادية

الأسبوع المقبل: أبرز المواضيع والأحداث الرئيسية

  • تقرير التضخم في المملكة المتحدة
  • قرار بنك إنجلترا بشأن سعر الفائدة
  • قرار البنك الوطني السويسري بشأن سعر الفائدة
  • قرار بنك الاحتياطي الأسترالي بشأن سعر الفائدة
  • التقارير الأولية لمؤشرات مديري المشتريات

تقرير التضخم في المملكة المتحدة

أضاع تقرير التضخم لشهر مايو الآمال في تباطؤ وتيرة التضخم بدرجة تسمح لبنك إنجلترا بتخفيض أسعار الفائدة في يونيو أو أغسطس. وقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة %0.9 على أساس شهري، وهي أسرع وتيرة له منذ 15 شهرًا، ويظل تقريبًا ضعف هدف بنك إنجلترا البالغ %2 عند %3.9 على أساس سنوي. كما ظلت الأجور مرتفعة، ما يجعل خفض أسعار الفائدة أمرًا صعبًا.

ومع ذلك، استمرت أرقام تقارير الوظائف في التدهور، مع ارتفاع معدلات البطالة ومستويات إعانة البطالة بينما استمر معدل نمو الوظائف في الانكماش. فإذا تباطأ التضخم، أظن أن الرهانات على خفض سعر الفائدة لشهر أغسطس أو سبتمبر سوف تنمو. لكن أرقام التضخم قد تحتاج إلى الانخفاض بشكل كبير لإحياء الرهانات على خفض أسعار الفائدة في يونيو. وفي كلتا الحالتين، يمكن أن يؤثر ذلك بشكل كبير على زوج GBP/USD. في حين أن ارتفاع بيانات التضخم مرة أخرى من المرجح أن يدعم الجنيه الإسترليني، فإنه سيجعل الأمور صعبة أيضًا بالنسبة لبنك إنجلترا على جبهة السياسة النقدية وبالنسبة لـ Rishi Sunak على الجبهة السياسية قبل الانتخابات البريطانية.

قائمة المراقبة للمتداولين: زوج GBP/USD، و GBP/JPY، و EUR/GBP، ومؤشر FTSE 100

 

قرار بنك إنجلترا بشأن سعر الفائدة

 

ستتجه الأنظار إلى تقرير التضخم يوم الأربعاء، حيث أنه سيشكل التوقعات بشأن ما إذا كان بنك إنجلترا قد يشير إلى خفض أسعار الفائدة في اجتماعاته المقبلة أم لا. ولتوضيح التأثير المحتمل لتقرير مؤشر أسعار المستهلك يوم الأربعاء على توقعات بنك إنجلترا، يمكننا أن نلاحظ ارتفاع منحنى OIS (مبادلات المؤشرات لليلة واحدة) بعد صدور تقرير التضخم لشهر مايو الذي جاءت فيه الأرقام أعلى من المتوقع. في حين أن منحنى OIS يتحرك الآن نحو الأسفل، ما يشير إلى إعادة تسعير التوقعات المتعلقة بقيام بنك إنجلترا بخفض أسعار الفائدة، إلا أن تلك التوقعات لا تزال مرتفعة مقارنةً بالمستويات قبل صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين لشهر مايو.

وأنا أعتقد أن بنك إنجلترا لن يلمح (أو على الأقل لا ينبغي له) أن يلمح إلى خفض أسعار الفائدة، نظرًا لسجله الحافل بالوعود المفرطة والتقصير في تنفيذ الإجراءات طوال دورة ما بعد الجائحة بأكملها. لكن هذا مجرد رأيي.

قائمة المراقبة للمتداولين: زوج GBP/USD، و GBP/JPY، و EUR/GBP، ومؤشر FTSE 100

قرار البنك الوطني السويسري بشأن سعر الفائدة

جاءت أرقام الناتج المحلي الإجمالي في سويسرا أعلى من التوقعات، وقد صرح السيد Thomas Jordan، رئيس البنك الوطني السويسري، مؤخرًا أن ضعف الفرنك السويسري يمكن أن يشعل التضخم من جديد. وقد قلل هذا من التوقعات بخفض آخر لسعر الفائدة وأثار تكهنات بأن البنك المركزي يمكن أن يتدخل لدعم العملة. وحاليًا، يبدو هذا غير محتمل. حيث انخفضت احتمالات خفض أسعار الفائدة في الاجتماع القادم من حوالي %80 قبل بضعة أسابيع إلى حوالي %33 هذا الأسبوع.

وتجدر الإشارة إلى أن مراكز التداول في السوق لدببة الفرنك السويسري تقترب من مستوى غير مسبوق. حيث وصل مديرو الأصول إلى مستوى قياسي من صافي التعرض لمراكز البيع قبل بضعة أسابيع (على الرغم من تراجع هذا المستوى)، كما وصل كبار المضاربين إلى ثاني أعلى مستوى من صافي التعرض لمراكز البيع في الأسبوع الماضي. فإذا رأى البنك الوطني السويسري أن ضعف الفرنك السويسري يمثل حافزًا لارتفاع التضخم، فمن غير المرجح أن يقوم بخفض أسعار الفائدة أو يقدم لهجة تيسيرية في اجتماع الأسبوع المقبل.

قائمة المراقبة للمتداولين: زوج USD/CHF، و EUR/CHF، و GBP/CHF

قرار بنك الاحتياطي الأسترالي بشأن سعر الفائدة

قائمة المراقبة للمتداولين: زوج AUD/USD، و NZD/USD، و AUD/NZD، و NZD/JPY، و AUD/JPY، ومؤشر ASX 200

التقارير الأولية لمؤشرات مديري المشتريات لآسيا وأوروبا والولايات المتحدة

تقدم تقارير مؤشرات مديري المشتريات المركبة صورة شاملة لمنطقة أو اقتصاد معين ولكنها تتضمن أيضًا تقارير فردية لقطاعي التصنيع والخدمات. ومع اهتمام العديد من البنوك المركزية بالتضخم في قطاع الخدمات، فإن تقرير الخدمات هو الذي يمكن أن يسبب رد فعل أكبر. خاصةً إذا كانت الأرقام الرئيسية مصحوبة بارتفاع الأسعار المدفوعة، لأنها تبدد الآمال في خفض أسعار الفائدة من قِبل البنك المركزي. ومع إصدار تقارير مؤشر مديري المشتريات الرئيسية لجميع المناطق الرئيسية من قبل S&P Global يوم الجمعة، سيتمكن المتداولون من التركيز على أزواج العملات الأجنبية المعنية على أمل وجود سيناريو متباين بين الاقتصادات. على سبيل المثال، قد يتخذ زوج EUR/USD مسارًا هبوطيًا بسبب قوة البيانات الأمريكية وضعف البيانات الأوروبية.

قائمة المراقبة للمتداولين: زوج EURUSD، و GBP/USD، و USD/JPY، و USD/CAD، و AUD/USD، و EUR/GBP، وخام غرب تكساس الوسيط، والذهب، ومؤشر S&P 500، ومؤشر Nasdaq 100، ومؤشر Dow Jones، ومؤشر FTSE، ومؤشر DAX، ومؤشر STOXX، ومؤشر Nikkei، ومؤشر ASX 200

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.