English

استقرار مؤشر الدولار في تعزيز مكاسبه في ظل ترقب لبيانات التضخم الأمريكية وخطاب بوستيك

أستقر مؤشر الدولار على تراجع طفيف لكنه ما زال يتداول أعلى مستوى 102.45 يوم الاثنين، بعد أن واجه تقلبات شديدة في الجلسة السابقة، حيث يتطلع المستثمرون إلى تقرير توقعات المستهلكين للتضخم وحديث مسؤول الفيدرالي بوستيك في وقت لاحق من الأسبوع والذي من المرجح أن يوفر مزيدا من الوضوح بشأن توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وخلال الأسبوع الماضي، قفز الدولار بحوالي 1% مدعوما بانتعاش عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مع تقليص المتعاملين توقعاتهم بشأن وتيرة وحجم التخفيضات التي يقوم بها بنك الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

إضافة إلى ذلك، من الممكن أن تغير قراءة التضخم في الولايات المتحدة المقرر صدورها يوم الخميس تلك الآراء مرة أخرى، بعد أن أظهرت البيانات الصادرة يوم الجمعة أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 216 ألف وظيفة في ديسمبر، متجاوزا التوقعات البالغة 170 ألف وظيفة، حيث ظلت أسواق العمل مرنة على الرغم من تشديد الظروف المالية.

ومع ذلك، أظهر مسح منفصل صدر في نفس اليوم أن قطاع الخدمات الأمريكي تباطأ بشكل كبير الشهر الماضي، مع تراجع مقياس التوظيف إلى أدنى مستوى في حوالي ثلاث سنوات ونصف، مما يرسم صورة مختلطة لأكبر اقتصاد في العالم.

وفي هذا السياق، أشار بعض الاقتصاديين فيما يخص تقرير الوظائف غير الزراعية: “أنه وبشكل عام، تظل المواضيع الرئيسية لسوق العمل قائمة. وأن سوق العمل لم يعد ضيقا كما كان في وقت سابق كما يتضح من تباطؤ نمو الوظائف، وانخفاض معدل دوران العمالة، وتباطؤ مكاسب الأجور”. “ومع ذلك، يظل نمو الوظائف قويا على أساس مطلق، حتى لو تباطأ على أساس نسبي، ويظل المستوى المنخفض لتسريح العمال أمرا مشجعا”.

حاليا، تتوقع الأسواق احتمالا بنسبة 64٪ تقريبا أن يبدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي في تخفيف أسعار الفائدة في وقت مبكر من شهر مارس، مقارنة بفرصة 90٪ تقريبا قبل أسبوع، وفقا لأداة CME FedWatch.

ومقابل الين، تراجع الدولار بحوالي 0.22% إلى 144.29 ين، مقلصا بعض مكاسبه التي حققها الأسبوع الماضي عندما قفز 2.6% على العملة اليابانية، وهو أفضل أداء أسبوعي له منذ يونيو 2022, مع تطلع المستثمرين إلى بيانات التضخم الأمريكية هذا الأسبوع للحصول على مزيد من الدلائل حول السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الأمريكي، فضلا عن أرقام التضخم اليابانية الأسبوع المقبل لتوجيه توقعات أسعار الفائدة المحلية.

وللإشارة، فإن التعاملات كانت ضعيفة في آسيا مع خروج اليابان في عطلة.

وعلى صعيد اخر، يتداول اليورو على مكاسب طفيفة أعلى مستوى ال 1.0948 دولار يوم الإثنين عند الساعة 13:28 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول، في ظل استيعاب الأسواق للبيانات التي تشير إلى إرتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى جانب سوق العمل القوي في الولايات المتحدة. وقد خفف هذا الضغط على كل من البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي لبدء تخفيضات أسعار الفائدة.

كما يتداول الجنيه الإسترليني على تراجع طفيف عند 1.2711 في نفس الوقت، مع استيعاب المستثمرين لمجموعة من البيانات الاقتصادية وتأثيراتها المحتملة على السياسات النقدية العالمية. حيث كشفت بيانات الأسبوع الماضي عن توسع كبير في الاقتراض الاستهلاكي في المملكة المتحدة بمقدار صافي 2.0 مليار جنيه إسترليني، وهو أعلى مستوى منذ مارس 2017 ويتجاوز الارتفاع المتوقع البالغ 1.4 مليار جنيه إسترليني.

علاوة على ذلك، بلغ إجمالي القروض لشراء المنازل 50.1 ألف، وهو ما يتجاوز التوقعات السابقة. إضافة إلى ذلك، أشار المسح النهائي لمؤشر مديري المشتريات إلى أن إنتاج الخدمات في بريطانيا نما بقوة أكبر في ديسمبر مقارنة بالتقديرات الأولية، مع وصول التفاؤل إلى أعلى مستوى له منذ سبعة أشهر.

على الجانب الاخر، يتداول الدولار الأسترالي بحوالي 0.34% إلى مستوى 0.6690 دولار أمريكي، مواصلا انخفاضه 1.5% عن الأسبوع الماضي، ومن المقرر أيضا صدور قراءة عن التضخم الأسترالي في وقت لاحق من هذا الأسبوع. إضافة إلى هذا، انخفض الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.20% إلى مستوى 0.6226 دولار، بعد أن تراجع 1.2% أيضا خلال الأسبوع الماضي.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.