English

الأسهم الأوروبية ترتفع وسط آمال بخفض الفائدة الأمريكية والتفاؤل بشأن الانتخابات الفرنسية

إرتفعت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء، حيث عززت التعليقات الحذرة من رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول والبيانات الاقتصادية الأمريكية الجديدة توقعات خفض أسعار الفائدة، بينما يترقب المستثمرون الجولة الثانية من التصويت الفرنسي والانتخابات الوطنية في المملكة المتحدة.

وفي ختام الجلسة، أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على ارتفاع بنسبة 0.7% ليصل إلى مستوى 514.67، مسجلا مكاسب للجلسة الثانية من بين الجلسات السبع الماضية. كما ارتفع مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 1.24% ليصل إلى 7632.08، ومؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.61% ليصل إلى 8171.12، وذلك قبل التصويت المقرر في 4 يوليو، والذي قد يشهد نهاية محتملة لـ 14 عاما من حكم المحافظين.

وارتفعت أسهم التكنولوجيا بنحو 1.6%، مدعومة بسهم شركة ASML Holding الهولندية لصناعة معدات أشباه الموصلات وشركة BE Semiconductor Industries، حيث قفزت أسهمها بنسبة 2% و7.3% على التوالي.

كما كانت أسهم شركات التعدين أكبر الرابحين بين القطاعات، إذ ارتفعت بنحو 2.2%، بعد أن ارتفعت أسعار النحاس بفعل تراجع الدولار وسط تجدد الآمال بخفض أسعار الفائدة الأمريكية وعلامات على زيادة الطلب من الصين أكبر مستهلك.

في غضون ذلك، تراجعت عوائد السندات الفرنسية الحكومية لأجل 10 سنوات بمقدار ثماني نقاط أساس إلى 3.206%، مما أدى إلى تضييق الفجوة مع السندات الألمانية لنفس الأجل بمقدار أربع نقاط أساس.

في بريطانيا، سيبدأ الاقتراع اليوم الخميس، حيث من المتوقع أن يفوز السير كير ستارمر بالسلطة في فوز ساحق تاريخي لحزب العمال، مما يترك حزب المحافظين بزعامة ريشي سوناك يواجه واحدة من أسوأ الهزائم في تاريخه بحسب صحيفة الفايننشال تايمز. أشارت سلسلة من استطلاعات الرأي إلى أن ستارمر في طريقه للفوز بأغلبية في مجلس العموم بأكثر من 200 صوت – متغلبًا على أغلبية السير توني بلير البالغة 179 صوتًا في عام 1997 – ومنح حزب العمال أول فوز له في الانتخابات العامة منذ عام 2005.

وفي الوقت نفسه، تسعى أحزاب اليسار والوسط في فرنسا جاهدة لإيجاد طريقة لمنع حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف من الوصول إلى السلطة في الجولة الثانية من التصويت يوم الأحد، بعد أن دعا الرئيس إيمانويل ماكرون إلى انتخابات مبكرة ردا على المكاسب التي حققها الحزب المناهض للمهاجرين في انتخابات البرلمان الأوروبي الأخيرة.

وفي هذا السياق، كما هو متوقع، استقال عدد كبير من المرشحين في الانتخابات الفرنسية، مما سمح بتشكيل جبهة موحدة ضد اليمين المتطرف. وبينما يعني ذلك أن فرنسا ستشهد فترة من الجمود السياسي، فإنه يعني أيضا أن لا اليسار ولا اليمين سيكون لهما اليد العليا. وعلى المدى القصير إلى المتوسط، يفترض أن يساعد هذا الأمر الأسهم الأوروبية على الاستمرار في التحرك نحو الأعلى، على الرغم من أنه كلما طالت المدة، تصبح النظرة المستقبلية أقل تشجيعا.

وفي الأخبار الاقتصادية، أظهرت البيانات يوم الأربعاء أن النمو في منطقة اليورو تراجع في يونيو، حيث فشل قطاع الخدمات المنتعش في تعويض الركود في التصنيع.

وبلغت القراءة النهائية لمؤشر نشاط الأعمال لمؤشر مديري المشتريات للخدمات في منطقة اليورو 52.8، بعد تعديلها صعودا من القراءة الأولية البالغة 52.6.

وهذا يعني أن قطاع الخدمات مستمر في النمو، على الرغم من أن الرقم انخفض عن 53.2 في مايو وأدنى مستوى خلال ثلاثة أشهر.

ومع ذلك، عند دمجه مع البيانات الصادرة سابقا حول قطاع التصنيع المتعثر، انخفض المؤشر المركب بشكل حاد.

كما بلغ مؤشر إنتاج مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو 50.9، ولا يزال أعلى من المستوى المحايد عند 50.0، ولكنه أقل من 52.2 في مايو.

بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت الأسهم الأمريكية يوم الأربعاء بعد أن أشارت بيانات سوق العمل وأنشطة الأعمال في الولايات المتحدة إلى تراجع الأوضاع الاقتصادية، مما عزز الآمال في خفض أسعار الفائدة في سبتمبر.

وتأتي هذه البيانات في أعقاب تصريحات باول يوم الثلاثاء بأن البيانات الأخيرة تمثل “تقدما كبيرا” بشأن التضخم.

وعلى صعيد العملات، ارتفع اليورو بشكل مؤقت فوق مستوى 1.08 دولار، ليصل إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع، ولكنه تراجع مرة أخرى ليتداول عند 1.0785 عند الساعة 06:17 بتوقيت لندن بحب منصة FOREX.COM للتداول، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني إلى مستوى 1.2742 دولار في نفس الوقت. جاء ذلك في ظل تراجع ملحوظ للدولار وسط تزايد التوقعات بخفض سعر الفائدة الفيدرالي في سبتمبر، عقب البيانات الاقتصادية المخيبة للآمال.

وفي أخبار الشركات، انخفض سهم JD Sports بنسبة 3.9٪ إلى قاع مؤشر الأسهم القيادية في لندن، بعد أن خفض باركليز شركة بيع الأزياء الرياضية بالتجزئة إلى “وزن أقل” من “وزن متساو”، مشيرا إلى مخاوف بشأن اعتماد الشركة الكبير على Nike.

كما هوى سهم Bpost بنسبة 7.5% بعد أن أصدرت شركة البريد البلجيكية توقعات متشائمة لأرباح العام بأكمله، مشيرة إلى ظروف السوق غير المواتية في أمريكا الشمالية.

ومن بين الأسهم الأخرى، ارتفع سهم شركة الشحن الدنماركية العملاقة ميرسك بنحو 3.7% بعد أن وافقت على بيع مزود الخدمات البحرية التابع لها ميرسك لخدمات التوريد إلى مجموعة DOF النرويجية مقابل 1.11 مليار دولار.

من البيانات الإقتصادية المرتقبة في جدول اليوم:

  • أستراليا – الميزان التجاري
  • المملكة المتحدة – الانتخابات العامة
  • الاتحاد الأوروبي – طلبيات المصانع في ألمانيا
  • اجتماع السياسة النقدية بين الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي
  • تركيا – احتياطيات النقد الأجنبي
  • الولايات المتحدة – عيد الاستقلال (مغلق)

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.