English

الأسهم الأوروبية تغلق مرتفعة في بداية أسبوع حافل بالبيانات ومؤشر ستوكس 50 عند أعلى مستوى منذ 2001

إرتفعت أسواق الأسهم الأوروبية يوم الاثنين، مقتفيه أثر موجة صعود قوية في وول ستريت بينما يتطلع المستثمرون إلى قراءة رئيسية للتضخم في الولايات المتحدة ومجموعة من البيانات الاقتصادية من منطقة اليورو هذا الأسبوع.

وفي هذا السياق، أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 0.5%، مقتربا من أعلى مستوى له في عامين الذي سجله في وقت سابق هذا الشهر، في حين بلغ مؤشر ستوكس 50 إي للأسهم القيادية في منطقة اليورو مستويات لم يشهدها منذ 2001.

وقادت أسهم العقارات معظم مؤشرات القطاعات الأوروبية للارتفاع بمكاسب 1.6%، يليها أسهم شركات التجزئة التي تقدمت 1.4%.

وفي نفس السياق، أغلق مؤشر داكس الألماني مرتفعا بنسبة 0.7%، في حين إرتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.6%، فيما أغلق مؤشر FTSE 100 البريطاني مستقرا، بسبب خسائر أسهم شركات الأدوية ذات الوزن الثقيل.

وتفوقت الأسهم الإيطالية على نظيراتها الإقليمية مع زيادة بنسبة 1.0%، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ يونيو 2008.

كما دعمت الأسهم انخفاض عائدات السندات الأوروبية بعد التصريحات الحذرة التي أدلى بها عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي فابيو بانيتا يوم السبت.

في الوقت نفسه، قال عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي بييرو سيبولوني يوم الاثنين إن البنك المركزي لا يحتاج إلى إضعاف إقتصاد منطقة اليورو بشكل أكبر للسيطرة على التضخم.

وبعد نهاية قوية في شهر يناير، شهد مؤشر Stoxx الإقليمي بعض التراجع خلال الشهر الحالي. هذا على الرغم من التحركات الكبيرة في الأسهم الفردية مع ظهور نتائج الشركات، حيث سيشهد هذا الأسبوع تقارير من الشركات الأوروبية، بما في ذلك Heineken وAirbus وRenault وNatWest وCommerzbank، إلى جانب كبرى الشركات العالمية مثل Sony وCoca-Cola وAirbnb.

وعبر المحيط الأطلسي، سيراقب المستثمرون عن كثب قراءة مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر يناير يوم الثلاثاء بحثا عن أدلة حول التوقيت المحتمل لخفض سعر الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي، حيث من المتوقع أن يتباطأ التضخم الاستهلاكي الرئيسي على أساس شهري وسنوي.

إضافة إلى ذلك، يمتلئ هذا الأسبوع أيضا بالبيانات الاقتصادية المحلية، بما في ذلك نمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو في الربع الرابع، وتضخم أسعار المستهلكين من إسبانيا ومناطق أخرى، واستطلاعات الرأي الاقتصادية الصادرة عن ZEW.

وقد يولي المستثمرون أيضا إهتماما خاصا للأسهم الاستهلاكية وما توحي به بشأن قوة بعض الإقتصادات، حيث تراقب البنوك المركزية حالة النمو والتضخم.

في غضون ذلك، تم إغلاق العديد من أسواق الأسهم الكبرى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ يوم الاثنين بمناسبة العام القمري الجديد، في حين ظلت الأسواق الصينية مغلقة طوال الأسبوع.

ومن بين الشركات الفردية، إرتفعت أسهم تودز بنسبة 18.4% بعد أن عرضت شركة الأسهم الخاصة إل كاتيرتون شراء 36% من شركة صناعة الأحذية الفاخرة وتحويلها إلى شركة خاصة.

وكان سهم شركة توصيل الطعام Just Eat هو الأفضل أداء على مؤشر ستوكس 600، مرتفعا بنسبة 8.8%، بينما إرتفع سهم شركة Delivery Hero بحوالي 4.5% بعد أن رفع دويتشه بنك السعر المستهدف للسهمين معا.

في الوقت نفسه، إرتفع سهم شركة الدفاع السويدية ساب بنسبة 5.5%، مواصلا اكتساب الزخم من نتائج الربع الرابع القوية التي أعلنت يوم الجمعة، في حين ارتفع سهم شركة سيمنز للطاقة بنسبة 5.7% بفضل ترقيات تصنيفاتها من قبل العديد من المحللين. يأتي ذلك بعد أن سجلت شركة الطاقة المتجددة تأرجحا في الأرباح وارتفاع الطلبيات.

بالمقابل، تراجع سهم شركة ساراس 3.7% عقب إتفاق شركة فيتول لتجارة السلع الأولية العالمية على شراء 35% في مصفاة النفط من عائلة موراتي الإيطالية بسعر 1.75 يورو للسهم، وهو ما يقدر قيمة المجموعة بأكملها عند 1.7 مليار يورو.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.