English

الأسهم الأوروبية تفتتح الجلسة على ارتفاع مع تلقي الأسواق إشارات بانحسار التضخم في المنطقة

افتتحت مؤشرات أسواق الأسهم الرئيسية في أوروبا على ارتفاع يوم الأربعاء حيث يترقب المستثمرون تحديثات التصنيع والخدمات في ألمانيا والمملكة المتحدة مع تراجع أسعار المنتجين ب 1% في منطقة اليورو.

أشار عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي ومحافظ البنك الوطني السلوفاكي بيتر كازيمير في تقرير الاستقرار المالي للمؤسسة الأخيرة الصادر يوم الأربعاء إلى أن التضخم يسير “مسار جيد” لينخفض ​​إلى مستوى الهدف 2%

وأعرب كازيمير عن اعتقاده بأن البنك المركزي الأوروبي قد يخفض أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل. وأشاد بقوة النظام المصرفي في منطقة اليورو لكنه حذر أيضا من أنه “من ناحية أخرى، لا تزال هناك تحديات عديدة”، أبرزها “عدم اليقين الجيوسياسي” المرتبط في الغالب بالصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط.

مع ذلك، بعض المخاطر التي لا تزال موجودة وأهمها القروض في القطاع العقاري التجاري، حيث تواجه بعض القطاعات حاليا مجموعة من الاتجاهات السلبية.

قال مكتب الإحصاءات التابع للمفوضية الأوروبية يوروستات في تقريره الذي نشر يوم الأربعاء، إن مؤشر أسعار المنتجين (PPI) شهد انخفاضًا شهريًا بنسبة 1.0٪ في منطقة اليورو و0.7٪ في الاتحاد الأوروبي في أبريل. وعلى أساس سنوي، انخفض الرقم بنسبة 5.7% في الأولى و5.5% في الثانية.

وعلى أساس شهري، شهدت أسعار السلع الاستهلاكية غير المعمرة والسلع الاستهلاكية المعمرة والسلع الرأسمالية والوسيطة في منطقة اليورو ارتفاعات متواضعة بنسبة 0.1% و0.2% و0.2% و0.3% على التوالي. ومع ذلك، انخفض إنتاج الطاقة بنسبة 3.6%.

وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار إنتاج الطاقة بنسبة 14.7%، والسلع الوسيطة بنسبة 3.9%، مقارنة بشهر أبريل 2023. وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار رأس المال والسلع الاستهلاكية المعمرة والسلع الاستهلاكية غير المعمرة بنسبة 1.5% و1.0% و0.9% على التوالي.

هذا وقد كانت أسواق الأسهم الأوروبية تراجعت يوم الثلاثاء، إذ أثر انخفاض أسعار السلع الأولية على أسهم التعدين والطاقة، على الرغم من استمرار الحذر قبيل قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن سعر الفائدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وفي ختام الجلسة، أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض بنسبة 0.54% ليصل إلى 517.05 نقطة، منهيا سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام. كما تراجعت معظم البورصات في القارة الأوروبية، حيث انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.8%، بينما تراجع كل من مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.4% ومؤشر داكس الألماني بنسبة 1%.

وقادت أسهم الطاقة التراجعات بانخفاض بنحو 2.6%، مسجلة أدنى مستوى في أكثر من شهرين، مقتفية أثر انخفاض أسعار النفط بأكثر من 1% بفعل الشكوك بشأن قرار أوبك+ بزيادة الإمدادات في وقت لاحق من هذا العام، في سوق عالمية تظهر فيها علامات ضعف في الطلب.

وفي هذا السياق، تراجع خام برنت بنحو 1.6% إلى 77.14 دولارا للبرميل مع انهيار الأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ أوائل يناير بعد أن كشفت دول أوبك + أنها ستتخلص تدريجيا من تخفيضات الإنتاج بعد سبتمبر.

بالإضافة إلى ذلك، انخفضت أسهم الموارد الأساسية، التي تضم أكبر شركات التعدين في أوروبا، بنسبة 2.3٪ وسط انخفاض أسعار المعادن مثل الذهب والنحاس.

كما ظهرت حالة من العزوف عن المخاطرة مع ترقب الأسواق لقرار سعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس، حيث من المتوقع أن يخفف تكاليف الاقتراض بمقدار 25 نقطة أساس.

ومع ذلك، فإن الارتفاع الأخير في بيانات التضخم في منطقة اليورو ألقى بظلال من الشك على آفاق المزيد من التيسير النقدي هذا العام.

ومما أثر على معنويات الأسواق في أوروبا أيضا، ارتفاع معدل البطالة في ألمانيا بشكل أقوى من المتوقع في مايو. بحيث أظهرت بيانات من مكتب العمل الاتحادي أن عدد مطالبات البطالة ارتفع بمقدار 25000 على أساس معدل موسميا، قبل التقديرات لزيادة قدرها 10000.

وشهدت ألمانيا 702 ألف فرصة عمل في مايو، بانخفاض عن 767 ألفا في نفس الوقت من العام الماضي، في حين ظل معدل البطالة المعدل موسميا ثابتا عند 5.9٪. وقالت رئيسة مكتب العمل أندريا ناليس “إن الانتعاش الربيعي لم يبدأ فعليا هذا العام” وأنه “لا يزال هناك وقت طويل للتحسن.”

وفي الولايات المتحدة، أعلنت الشركات الأمريكية عن عدد أقل من الوظائف في أبريل، وهو انعكاس محتمل للتباطؤ المستمر في الطلب على العمالة. ووفقا لوزارة العمل، انخفض عدد فرص العمل المعدلة موسميا بنسبة 3.5٪ على أساس شهري ليصل إلى أدنى مستوى له منذ ثلاث سنوات عند 8.06 مليون، وهو أقل بكثير من التقديرات المتوقعة البالغة 8.34 مليون.

ومع ذلك، فإن تراجع سوق العمل يمكن أن يساعد الاحتياطي الفيدرالي في مكافحة التضخم ويؤدي إلى خفض سعر الفائدة في سبتمبر. وقد ارتفعت احتمالات السوق لمثل هذا التخفيض في سعر الفائدة من 60٪ إلى 65٪ على مدار اليوم.

وفيما يتعلق بالعملات، يتداول كلا من اليورو والجنيه الإسترليني على إستقرار عند 1.0887 و1.2790 دولار على التوالي عند الساعة 14:25 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول.

ومن بين الأسهم الفردية، تراجع سهم شركة النفط البريطانية العملاقة BP بنحو 3.8% بعد أن عدلت وكالة التصنيف ستاندرد آند بورز جلوبال توقعاتها الائتمانية بالخفض. كما انخفض سهم أليانز بنسبة 3.3% بعد أن خفض سيتي جروب تصنيف شركة التأمين الألمانية إلى “محايد” من “شراء”.

في الوقت نفسه، كان سهم Ocado من بين أكبر المتراجعين على مؤشر ستوكس 600، حيث انخفضت شركة توصيل البقالة في المملكة المتحدة بأكثر من 7٪ في يوم إعادة حساب التعديل الفصلي لسلسلة مؤشرات FTSE UK. ومن المقرر أن يتم إزالة السهم من مؤشر FTSE 100، بعد أن انخفض بأكثر من 52٪ منذ بداية عام 2024.

وفي نفس السياق، كانت شركة الشحن الدنماركية العملاقة ميرسك أيضا في المنطقة الحمراء حتى بعد رفع أهداف أرباح العام بأكمله للمرة الثانية خلال خمسة أسابيع مع استمرار ارتفاع تكاليف شحن الحاويات نتيجة للأزمة المستمرة في البحر الأحمر. ومن المتوقع حاليا أن تتراوح الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك بين مليار دولار إلى 3 مليارات دولار، مقارنة بالتوجيه السابق الذي يتراوح بين 0 مليار دولار إلى 2 مليار دولار.

بالمقابل، ربح سهم شركة Freenet لتجارة التجزئة وخدمات الهاتف المحمول حوالي 3.6% بعد أن رفع UBS تصنيفه إلى “شراء” من “احتفاظ”.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.