English

الأسهم اليابانية تتداول قرب أعلى مستوى في 34 سنة تزامناً مع تراجع الين وإحتمالات تضييق بنك اليابان للسياسات النقدية

تتداول معظم مؤشرات الأسهم الآسيوية يوم الأربعاء على تراجع باستثناء مؤشر Nikkei 225 الذي يسجل مكاسب بنسبة 1.2% إلى ما فوق 36000 بينما ارتفع مؤشر Topix الأوسع نطاقًا بنسبة 1.1% إلى 2530 يوم الأربعاء، مستأنفًا ارتفاعًا أوصل المؤشرات القياسية إلى أعلى مستوياتها فيما يقرب من 34 عامًا في ظل الضعف الحاد للين وتراجع توقعات أي تضييق نقدي قي السياسة النقدية اليابانية.

 

ويؤدي ضعف الين إلى زيادة توقعات الأرباح للصناعات اليابانية كثيفة التصدير ويجعل الأصول اليابانية أرخص بالنسبة للمستثمرين الأجانب. تفاعل المستثمرون أيضًا مع البيانات التي أظهرت انخفاض المعنويات بين الشركات المصنعة في يناير وسط مخاوف بشأن الاستهلاك المحلي الهش وضعف الطلب الخارجي، خاصة من الصين. شاركت جميع القطاعات تقريبًا في التقدم، مع مكاسب ملحوظة من الشركات ذات الوزن الثقيل على المؤشر مثل كاواساكي كيسن التي إرتفعت ب 5.2%، وتويوتا موتور 1.4%، وميتسوبيشي يو إف جي 1.4%، وأدفانتست 4%، وطوكيو إلكترون 2.7%.

 

هذا وقد شهدت أسواق آسيا والمحيط الهادئ أداءً متباينا يوم الثلاثاء، حيث قادت هونج كونج الانخفاضات وأوقفت الأسهم اليابانية أيضا ارتفاعها القياسي الذي شهد وصول المؤشرات القياسية إلى أعلى مستوياتها منذ عدة عقود.

 

وفي هذا السياق، تراجع مؤشر هانغ سنغ في هونج كونج بنسبة 2.06% متأثرا بالعقارات والأسهم الاستهلاكية غير الدورية، في حين عكس مؤشر CSI 300 في البر الرئيسي الصيني خسائره ليرتفع بنسبة 0.61% إلى 3300.87 – وهو المؤشر الوحيد في المنطقة الإيجابية.

 

وكان الخاسر الأكبر على مؤشر هانغ سنغ هو سهم JD Health International، الذي تراجع بنسبة 6.84%. وتعد الشركة أكبر منصة للرعاية الصحية عبر الإنترنت في الصين وشركة تابعة لشركة التكنولوجيا الصينية العملاقة JD.com.

 

ومن بين الأسماء الأخرى في قائمة أكبر الخاسرين شركة Tingyi القابضة، وهي شركة استثمارية تقوم في المقام الأول بتصنيع وبيع المكرونة سريعة التحضير والمشروبات من خلال شركاتها التابعة، بالإضافة إلى شركة الإلكترونيات الاستهلاكية Lenovo Group.

 

من ناحية أخرى، أظهرت الأسواق الصينية بعض المرونة، حيث إرتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.27% إلى مستوى 2893.99, في حين إرتفع مؤشر شنتشن المركب بنسبة 0.31% ليصل إلى 8992.07.

 

ومن بين أكبر الرابحين في شنغهاي مجموعة سنتر إنترناشونال جروب وهارسون تريدينج تشاينا اللتان قفزتا 10.04% و10.03% على التوالي.

 

وفي نفس السياق، تراجع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.79% ليغلق عند مستوى 35619.18، منهيا سلسلة مكاسب استمرت ستة أيام، بينما هبط مؤشر توبكس ذو القاعدة العريضة بحوالي 0.82% إلى مستوى 2503.98 نقطة.

 

على صعيد البيانات، جاء مؤشر أسعار سلع الشركات في اليابان لشهر ديسمبر ثابتا على أساس سنوي، مقارنة مع انخفاض بنسبة 0.30٪ توقعه الاقتصاديون في استطلاع أجرته رويترز. وارتفع مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية بنسبة 0.30% على أساس شهري، مقارنة بالتقديرات التي ظلت ثابتة.

 

وكان سهم Toho في صدارة الأسهم الخاسرة في مؤشر طوكيو، وتراجع بنسبة 3.81%، يليه سهم Dai Nippon Printing، الذي انخفض بنسبة 3.47%، وMitsubishi Materials، الذي تراجع بنسبة 3.4%.

وللإشارة، فقد وصل مؤشر نيكاي إلى مستويات رئيسية بلغت 34 ألفا، و35 ألفا، و36000 – وهي مستويات لم يشهدها المؤشر منذ عام 1990.

 

وفي أستراليا، سجل مؤشر S&P/ASX 200 خسائر لليوم الثالث على التوالي، متراجعا بنسبة 1.09%. وسجل المؤشر الأسترالي أدنى مستوياته خلال أربعة أسابيع يوم الثلاثاء، متأثرا بأسهم السلع مع تراجع الأسعار الأساسية. وقاد المؤشر أيضا الخسائر في المنطقة، إذ انخفض 1.2%، مسجلا أدنى مستوياته منذ 14 ديسمبر.

إضافة إلى ذلك، تراجع مؤشر S&P/NZX 50 النيوزيلندي بشكل طفيف نسبيا بحوالي 0.02%، منهيا اليوم عند 11770.76.

وتقدم سهم Fortescue الخسائر بين شركات عمال المناجم ذوي الوزن الثقيل في ASX، حيث خسر 2.31٪. إضافة إلى ذلك، تراجعت أسهم شركتي Rio Tinto وBHP Group بنسبة 1.83% و1.46% على التوالي.

وفي سياق متصل، انخفضت أسعار خام الحديد بعد أن أبقى البنك المركزي الصيني سعر فائدة الإقراض متوسط الأجل عند 2.5٪ يوم الاثنين. وتعد الصين هي أكبر مستهلك لخام الحديد في العالم.

وتم تداول عقد خام الحديد القياسي لشهر فبراير في بورصة سنغافورة عند 127.9 دولارا للطن، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ 5 ديسمبر.

وفي الأخير، انخفض مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 1.12% ليغلق عند مستوى 2497.59، وهو أدنى مستوى له منذ 7 ديسمبر، في حين انخفض مؤشر كوسداك للشركات الصغيرة بنسبة 0.57% إلى 854.83.

في سوق العملات، تراجع الين الياباني إلى ما يزيد عن 147.17 ينً للدولار، مقتربا من أدنى مستوياته في شهر واحد، حيث أدى تراجع التضخم المحلي إلى تخفيف الضغط عن بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة قريباً. أظهرت البيانات أن تضخم الجملة في اليابان كان ثابتًا في ديسمبر مقارنة بالعام الماضي، حيث تباطأ للشهر الثاني عشر على التوالي.

ومن المتوقع أيضًا أن تظهر بيانات التضخم الاستهلاكي المقرر إصدارها في وقت لاحق من هذا الأسبوع مزيدًا من الإشارات على أن ضغوط الأسعار تتجه نحو الاعتدال. وارتفع الين بشكل حاد في نهاية عام 2023 وسط رهانات على أن بنك اليابان سيغير موقفه بشأن السياسة النقدية هذا العام، لكن العملة انخفضت بشكل حاد منذ ذلك الحين وانخفضت بنسبة 4٪ تقريبًا حتى الآن في يناير.

وعلى الصعيد الخارجي، تعرض الين أيضًا لضغوط من انتعاش الدولار الأمريكي، حيث قلص المتداولون رهاناتهم على التخفيضات المبكرة لأسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.