English

الأسواق الأوروبية تتراجع بسبب حالة عدم اليقين السياسي في أوربا واليورو قرب أدنى مستوى خلال 4 أسابيع

تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين مع قيام المستثمرين بتقييم تأثير المكاسب التي حققتها الأحزاب السياسية اليمينية المناهضة للهجرة في انتخابات البرلمان الأوروبي، والتي شهدت دعوة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى انتخابات مبكرة بعد الهزيمة الساحقة لحلفائه في الانتخابات.

وبنهاية التعاملات، تراجع مؤشر كاك 40 للأسهم الفرنسية الكبرى بنحو 1.4%، ليلامس أدنى مستوياته في أكثر من ثلاثة أشهر، مع تراجع أسهم البنوك، بما في ذلك بي إن بي باريبا وسوسيتيه جنرال وكريدي أجريكول، بما يتراوح بين 3.6% و7.5%.

وانخفضت أسعار السندات الفرنسية أيضا، مما دفع العائدات على السندات لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى لها في أكثر من ستة أشهر بعد أن حقق القوميون المتشككون في الاتحاد الأوروبي مكاسب في انتخابات البرلمان الأوروبي يوم الأحد.

في الوقت نفسه، من الممكن أن يؤدي قرار ماكرون غير المتوقع بالدعوة لإجراء انتخابات إلى تسليم سلطة سياسية كبيرة لليمين المتطرف بعد سنوات من التهميش، مما يجعل حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان مسؤولا عن الأجندة المحلية، بما في ذلك السياسة الاقتصادية.

وفي هذا السياق، أشار محللونا إلى أن نتائج الانتخابات الأوروبية تفتح الباب أمام احتمال أن يصبح حزب الجبهة الوطنية الكتلة الأكبر في البرلمان الفرنسي. وفي حال حصول حزب الجبهة الوطنية على الأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية، قد يجد الرئيس ماكرون نفسه مضطرا للدخول في فترة “تعايش” وتعيين رئيس وزراء من حزب الجبهة الوطنية.

في غضون ذلك، تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.4%، مع تراجع الأسواق الإقليمية الأخرى، بما في ذلك مؤشر داكس الألماني وإيبكس الإسباني بحوالي 0.4% لكل منهما.

كما تراجعت معظم قطاعات مؤشر ستوكس 600، وكانت بنوك منطقة اليورو هي الأكثر تضررا بانخفاضها بنحو 1.6%، في حين حقق قطاع النفط والغاز مكاسب بنسبة 0.9% بفعل ارتفاع أسعار النفط الخام.

بالإضافة إلى ذلك، تأثرت معنويات السوق أيضا ببيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت أقوى من المتوقع يوم الجمعة والتي أظهرت ارتفاع نمو التوظيف والأجور في مايو، حيث يسبب هذا الأمر بعض القلق بالنسبة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي والذي يرسم مسارا لخفض أسعار الفائدة في ظل استمرار الضغوط التضخمية.

كما ستتجه الأنظار أيضا إلى بنك الاحتياطي الفيدرالي الذي يبدأ اجتماع السياسة النقدية لمدة يومين يوم الثلاثاء، وسيعلن قراره الأخير بشأن أسعار الفائدة في اليوم التالي. كما سيتم تحديث بيانات مؤشر أسعار المستهلك لشهر مايو في اليوم نفسه.

من ناحية أخرى، خفض البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس من مستوى قياسي إلى 3.75% في اجتماع السياسة الأسبوع الماضي، لكن المتداولين قلصوا رهاناتهم على خفضين إضافيين لأسعار الفائدة هذا العام بعدما لم يعط أي تلميح يذكر عن المزيد من التحركات.

وفي نفس السياق، قال عضو لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي، بيتر كازيمير، في تدوينة، إن البنك المركزي يجب أن ينتظر حتى نهاية الصيف قبل النظر في خفض آخر لأسعار الفائدة. من جهة أخرى، شبه زميله، صانع السياسة يواكيم ناجل، مسار أسعار الفائدة بسلسلة من الجبال بدلا من قمة واحدة.

على صعيد العملات، تراجع اليورو بشكل حاد يوم الاثنين لأدنى مستوى له منذ التاسع من مايو بعد أن دفعت مكاسب اليمين المتطرف في انتخابات البرلمان الأوروبي يوم الأحد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الدعوة لإجراء انتخابات وطنية مبكرة. بالإضافة لذلك، زيادة حالة عدم اليقين في فرنسا هو بمصابة عنصرا آخر إلى ما سيكون أسبوعا مزدحما للأسواق، حيث من المقرر صدور بيانات التضخم الأمريكية يوم الأربعاء، وهو نفس يوم اجتماع سياسة الاحتياطي الفيدرالي، في حين يختتم اجتماع بنك اليابان الأسبوع.

ولكن العملة الأوربية الموحدة استعادت التوازن وتتداول الآن عند 1.0765 عند 02:58 صباح الثلاثاء بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول.

وفي المملكة المتحدة، يتداول الجنيه الاسترليني على إستقرار بعد أن عاد وأخترق مستوى ال 1.27 مرة أخرى صباح الثلاثاء.

في الوقت نفسه، تعد بيانات الأجور البريطانية لشهر أبريل، والتي من المقرر صدورها اليوم الثلاثاء، هي نقطة البيانات الرئيسية لهذا الأسبوع، قبيل اجتماع بنك إنجلترا الأسبوع المقبل. بالإضافة إلى ذلك، أشارت دراسة استقصائية للصناعة، نشرت يوم الاثنين، إلى أن سوق التوظيف في بريطانيا يستعد للانتعاش.

ومن بين الأسهم الأخرى، انخفضت أسهم شركتي تشغيل الطرق السريعة الفرنسيتين Eiffage وVinci بأكثر من 5%، في حين انخفضت أسهم مجموعة المطارات Aeroports de Paris وشركة الطاقة Engie بنسبة 4.1% و3.2% على التوالي.

كما تراجع سهم شركة التأمين البريطانية أفيفا بنسبة 1.7% بعد أن خفض جيه بي مورجان تصنيف السهم إلى “محايد” من “ذو وزن زائد”.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.