English

البيتكوين يرتد من مستوى 110 ألف – الزخم الصاعد لم ينتهِ بعد

نقاط رئيسية حول البيتكوين، BTC/USD

  • شهد البيتكوين عمليات بيع حادة يوم الجمعة بعد الأنباء المتعلقة بزيادة الرسوم الجمركية على الصين، ما دفع زوج BTC/USD إلى الانخفاض لاختبار المستوى النفسي 110 ألف دولار.

  • كتبت عن هذا الموضوع يوم الجمعة من منظور أشمل، كما نشرت فيديو ركّز على الدولار الأمريكي بعد أن عاد تهديد الرسوم الجمركية إلى الواجهة. حتى الآن، حافظ البيتكوين على ارتداد من المستوى النفسي المذكور، ولا يزال لدى المشترين فرصة لمواصلة الزخم الصاعد، لكنهم يواجهون حاليًا مقاومة عند مستوى 115 ألف دولار.

  • سأتناول تحليل البيتكوين بمزيد من التفصيل في الندوة الأسبوعية غدًا، ويمكنكم التسجيل للحضور عبر الرابط.

أداء الأسواق نهاية الأسبوع الماضي

شهدنا أحد أكثر إغلاقات الأسواق درامية الأسبوع الماضي بعد أن هدّد الرئيس ترامب بزيادة الرسوم على الصين، مما أثار عمليات بيع في الأصول عالية المخاطر مع اقتراب إغلاق الأسبوع.
وهذه ليست المرة الأولى التي يطلق فيها ترامب “قنبلة تصريحات” يوم جمعة، وربما لن تكون الأخيرة، لكن كما ذكرت في الفيديو المنشور حينها، يبدو أن التوقيت مقصود، إذ تتيح عطلة نهاية الأسبوع له فرصة للتعليق أو التخفيف من حدة التصريحات مع استمرار تأثيرها في الأسواق.
وبالفعل، خفف الرئيس لهجته خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما جعل الموقف يبدو أقل حدة، ومع افتتاح الأسواق للأسبوع الجديد، شهدنا ارتدادًا قويًا في كل من البيتكوين والأسهم.

في فيديو يوم الجمعة، ركّز التحليل على الدولار الأمريكي، وشرحت حينها الرابط بين الأحداث، إذ تسببت تصريحات ترامب أيضًا في عمليات بيع على الدولار. ومع عودة الأسهم والبيتكوين إلى الصعود اليوم، عاد الدولار بدوره إلى الارتفاع، مما يطرح تساؤلًا حول ما إذا كان الزخم الصاعد للعملة الأمريكية لا يزال مهيمنًا.

من المهم التأكيد على أن الأسواق ليست مترابطة تمامًا، فغالبًا ما نرى مؤشرات متناقضة مؤقتة كما حدث الجمعة الماضية، عندما أدت موجة ارتفاع قوية في الدولار إلى جانب الأسهم والبيتكوين إلى جني أرباح وتحول في شهية المخاطرة. لكن هذا لا يعني بالضرورة أن الاتجاهات الأساسية قد تغيرت، إذ يمكن أن نشهد فترات من ضعف الدولار تتزامن مع قوة الأسهم والعملات الرقمية.

التحليل الفني للبيتكوين

في مقالي يوم الجمعة، تناولت نظرة طويلة المدى للبيتكوين من خلال مفهوم “تجارة تدهور العملة”، وهو أحد مصادر القوة التي دعمت الذهب خلال ارتفاعه بأكثر من 100% في العام والنصف الماضي.
وعندما شهد الذهب فترتي تباطؤ على شكل نموذجين من الأعلام الصاعدة (Bull Pennants)، كان البيتكوين هو من تفوق أداءً خلال تلك الفترات.

أطروحتى تتمحور حول أنه إذا شهدنا توقفًا جديدًا في صعود الذهب بعد اقترابه من مستوى 4000 دولار، فقد يكون البيتكوين في موقع مميز للاستفادة والتألق.

ففي نموذج العلم الصاعد للذهب في آخر شهرين من العام الماضي، تمكن البيتكوين من اختراق مستوى 100 ألف دولار للمرة الأولى.
ثم في أبريل من هذا العام، بالتزامن مع عطلة عيد الفصح، واجه الذهب مقاومة جديدة عند مستوى 3500 دولار، بينما كان البيتكوين قد تجاوز 88 ألف دولار واستمر في الارتفاع إلى قمم تاريخية جديدة قرب 120 ألف دولار في يوليو.

يبدو أن حالات التشبع الشرائي المفرط في الذهب دفعت بعض تدفقات المستثمرين الباحثين عن التحوط ضد تراجع العملات نحو البيتكوين، بينما استقر الذهب في أنماط استمرار فنية.
لذلك، لا يشير هذا التحليل إلى قمة أو انعكاس في الذهب بقدر ما يشير إلى تحول محتمل في زخم التدفقات إذا واجه الذهب مقاومة قوية تمنع الصعود لبضعة أسابيع.

الرسم البياني الأسبوعي للبيتكوين

image-20251013150130-4

إعداد المخطط: جيمس ستانلي؛ البيانات مستمدة من منصة TradingView

البيتكوين – دور المستويات النفسية

من المثير للاهتمام أن المستويات النفسية تُعد من أكثر أنظمة الدعم والمقاومة إثارة للجدل. فهي بسيطة للغاية، لكنها فعالة، وهناك سبب يجعل معظم المتاجر تسعّر منتجاتها عند أرقام مثل 9.99 دولار بدلاً من 10 دولارات — لأن الأرقام الأقل نفسيًا تجذب الطلب.

ينطبق هذا المفهوم في الأسواق أيضًا، كما رأينا في اختبار الذهب لمستوى 2000 دولار للأونصة، حيث بدا السعر فوق هذا المستوى “باهظًا”، مما أدى إلى تباطؤ الطلب مؤقتًا. المثال ذاته تكرر عند 3500 دولار للأونصة في أبريل.

هذه المستويات لا تعني بالضرورة أن الأسعار ستنعكس فورًا، لكنها تمثل مناطق تعديل في السلوك السعري وقبول الأسعار (Price Acceptance)، تمامًا كما يعتاد المستهلك تدريجيًا على أسعار جديدة في الأسواق.

في حالة البيتكوين، رأينا هذا بوضوح عند 125 ألف دولار، حيث شعر المستثمرون بما يشبه “صدمة الأسعار” عندما تم تداول السعر هناك للمرة الأولى.
لم يحدث انعكاس فوري، إذ استمر الاختبار ثلاثة أيام، لكنه في النهاية قاد إلى تراجع ملحوظ.
فخلال تلك الأيام، بدأ حاملو المراكز الطويلة بجني الأرباح، بينما فتح البائعون مراكز جديدة، لتظهر علامات مقاومة واضحة.

بعد يومين من المحاولات، تمكن المشترون من تسجيل قمة جديدة في 6 أكتوبر، لكن في اليوم الثالث أصبحوا أكثر حذرًا، مما أدى إلى عمليات بيع قوية — دليل على فعالية هذا المستوى كمقاومة.
ثم جاء ارتداد مؤقت عند 120 ألف دولار، تلاه تراجع الجمعة الماضية إلى 110 ألف دولار.

الرسم البياني اليومي للبيتكوين

image-20251013150144-5

إعداد المخطط: جيمس ستانلي؛ البيانات مستمدة من منصة TradingView

الهيكل السعري للبيتكوين

يوضح الرسم البياني لأربع ساعات هذا السلوك بوضوح، حيث شهدنا عدة اختبارات دون مستوى 110 ألف دولار، وبقي البائعون مسيطرين لفترة كما يتضح من القمم الهابطة المتتالية.
لكن هذا بدأ يتغير صباح الأحد، إذ رفع المشترون السعر إلى قمم أعلى على المدى القصير، حتى اختبار 115 ألف دولار الذي لا يزال قيد المتابعة حتى اليوم.

الرسم البياني للبيتكوين – الإطار الزمني أربع ساعات

image-20251013150157-6

(TradingView)

 بقلم: جيمس ستانلي – كبير المحللين الاستراتيجيين James Stanley (@JStanleyFX) / X

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.