English

التضخم في المملكة المتحدة وكندا ونيوزيلندا في محط الأنظار: الأسبوع المقبل

مع حرص المتداولين على معرفة من سيكون البنك الأول من بين بنك إنجلترا وبنك كندا وبنك الاحتياطي النيوزيلندي في خفض أسعار الفائدة، سيكون اهتمامهم بالتأكيد منصبًا على تقارير التضخم لمناطقهم المختلفة الأسبوع المقبل.

إعداد : Matt Simpson،

التضخم في المملكة المتحدة وكندا ونيوزيلندا في محط الأنظار: الأسبوع المقبل

مع حرص المتداولين على معرفة من سيكون البنك الأول من بين بنك إنجلترا وبنك كندا وبنك الاحتياطي النيوزيلندي في خفض أسعار الفائدة، سيكون اهتمامهم بالتأكيد منصبًا على تقارير التضخم لمناطقهم المختلفة الأسبوع المقبل.

 

الأسبوع الماضي:

  • كانت بيانات التضخم في الولايات المتحدة أكثر ارتفاعًا من المتوقع للشهر الثاني على التوالي، مما دفع الاقتصادي Larry Summers إلى القول إن هناك فرصة لأن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام
  • تتوقع العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي الآن خفض أسعار الفائدة في شهر يونيو بنسبة 45% تقريبًا (والتي ما زلت أعتقد أنها متفائلة بعض الشيء)
  • ارتفع الدولار الأمريكي بما يزيد عن 1% ليصل إلى أعلى مستوى له في 5 أشهر خلال أفضل يوم له في عام، مع تركيز الثيران الآن على مستوى 106
  • واصل مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي مقاومة التخفيضات الوشيكة في أسعار الفائدة حيث أقرت Collins أن التضخم سيستغرق وقتًا أطول مما كانت تعتقد للسيطرة عليه
  • على الجانب الآخر، فتح البنك المركزي الأوروبي الباب أمام التخفيض في شهر يونيو، إذا بدا الأمر مناسبًا بعد إلقاء نظرة جديدة على البيانات
  • أبقى بنك كندا سعر الفائدة النقدي عند 5% وأشار إلى مخاطر التضخم، ومع ذلك صرح المحافظ Macklem في المؤتمر الصحفي إن خفض يونيو قد يكون ممكنًا إذا استمر التضخم في التراجع
  • أبقى بنك الاحتياطي النيوزيلندي أيضًا أسعار الفائدة ثابتة، لكنه ربما خيب آمال التيسيريين بعد عدم تقديم أي مؤشرات عن أي تيسير، وأصدر ما قد يكون أقصر بيان له بأقل من 200 كلمة – ويبدو أنه غير راغب في الإفصاح عن الكثير
  • واصل الذهب الارتفاع إلى قمم جديدة، متوقفًا بالقرب من مستوى 2400$ في وقت كتابة هذا التقرير

الأسبوع المقبل (الجدول الزمني):

الأسبوع المقبل (أبرز الأحداث والمواضيع الرئيسية):

  • تقارير التضخم (المملكة المتحدة، كندا، نيوزيلندا)
  • تقرير التوظيف في أستراليا
  • كلمة أعضاء بنك إنجلترا
  • تقارير أرباح الشركات الأمريكية
    • Charles Schwab (يوم الاثنين)
    • Goldman Sach، Bank of America، Morgan Stanley (يوم الثلاثاء)
    • Netflix (يوم الخميس)

تقارير التضخم (المملكة المتحدة، كندا، نيوزيلندا)

 

التضخم في المملكة المتحدة:

هناك الكثير من التكهنات بأن بنك إنجلترا قد يخفض سعر الفائدة عدة مرات، إلى درجة أن البنك المركزي رد بالقول إن تقديرات الأسواق أصبحت تيسيرية للغاية. وعندما أنظر إلى أرقام التضخم الرسمية نسبة إلى هدف بنك إنجلترا البالغ 2%، أميل إلى الاتفاق مع بنك إنجلترا.

 

يزيد مؤشر أسعار المستهلك الأساسي بأكثر من ضعف هدف بنك إنجلترا البالغ 2%، وقد ارتفع الشهر الماضي بنسبة 0.6%. نعم، يتباطأ معدل التضخم السنوي بالنسبة لمؤشر أسعار المستهلك ومؤشر أسعار المستهلك الأساسي، ولكن من وجهة نظري، يبدو أن هناك طريقًا طويلاً يجب قطعه قبل أن نفترض أن بنك إنجلترا سيبدأ في مساره التيسيري في يونيو. وهذا يعني أننا سنحتاج إلى رؤية بعض التراجع الملحوظ في أرقام التضخم في المملكة المتحدة الأسبوع المقبل للحفاظ على هذا الأمل حيًا. ونظرًا لتجاوز التضخم في الولايات المتحدة التوقعات لشهرين متتاليين، فهناك فرصة معقولة لارتفاع مؤشر أسعار المستهلك في المملكة المتحدة أيضًا.

قائمة المراقبة للمتداولين: GBP/USD، وGBP/JPY، وEUR/GBP، وFTSE 100

 

التضخم في كندا:

مع تعليق Macklem محافظ بنك كندا بإمكانية خفض الفائدة في شهر يونيو للأسواق، هناك فرصة لأن يرى المتداولون ما يريدون رؤيته حتى في حالة وجود مؤشرات طفيفة عن تباطؤ التضخم الأسبوع المقبل. وسيكون هذا أمرًا جيدًا، لكن مع احتمالية أن يكون بنك الاحتياطي الفيدرالي على مسار عدم القيام بأي خفض على الإطلاق هذا العام، فقد يؤثر ذلك في أفكار شريكه التجاري الرئيسي ويقلل عن غير قصد احتمالات قيام بنك كندا بخفض أسعار الفائدة ما لم ينخفض التضخم بشكل ملحوظ الأسبوع المقبل.

 

بغض النظر عن ذلك، فإن التداول غالبًا ما يتعلق باستقراء كيف ستتصرف السوق من وجهة نظرك – وليس كيف ينبغي لها أن تتصرف من وجهة نظرك. لذا، قد تؤثر بيانات تقرير مؤشر أسعار المستهلك المنخفضة قليلاً على الدولار الكندي لفترة وجيزة (صعود زوج USD/CAD) حتى لو لم يؤدي ذلك إلى خفض بنك كندا لسعر الفائدة في شهر يونيو.

لكن لكي نرى رهانات قوية على خفض الفائدة من قبل بنك كندا في يونيو، نحتاج على الأرجح إلى رؤية انخفاض مؤشر أسعار المستهلك المُقلص والوسيط داخل نطاق التضخم الذي حدده بنك كندا بنسبة 1-3%، وأن يكون مؤشر أسعار المستهلك الأساسي عند 2% أو أقل منها.

قائمة المراقبة للمتداولين: USD/CAD، وCAD/JPY، وCAD/NZD

 

التضخم في نيوزيلندا:

 

لم يقدم اجتماع بنك الاحتياطي النيوزيلندي الأخير سوى القليل من الدلائل على أن البنك المركزي يقترب من التحول إلى السياسة النقدية التيسيرية، على الرغم من أن بيانه ذكرنا بأن التضخم لا يزال “مرتفعًا للغاية”. لكن كان من المعقول أيضًا أن نتوقع القليل من اجتماع أبريل، نظرًا لأنه كان قبل أسبوع واحد فقط من صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلك ربع السنوي لنيوزيلندا. وبالتالي، ستتجه جميع الأنظار إلى أرقام التضخم يوم الأربعاء لمعرفة ما إذا كان من الممكن أن تتراجع بوتيرة قد تثير دببة الدولار النيوزيلندي مرة أخرى.

 

ما يجب مراقبته هو نموذج عامل التضخم القطاعي لبنك الاحتياطي النيوزيلندي، والذي “يقدر التضخم الأساسي من خلال أسعار العناصر القابلة للتداول والعناصر غير القابلة للتداول”، وفقًا لبنك الاحتياطي النيوزيلندي.

في الربع الثالث، تباطأ المعدل السنوي بأسرع وتيرة له منذ الجائحة. وفي الربع الرابع، انخفض بأسرع وتيرة له على الإطلاق. ببساطة، كلما انخفض بوتيرة أدنى وأسرع كان ذلك أفضل، وزادت احتمالات إعلان بنك الاحتياطي النيوزيلندي عن تحول تيسيري في السياسة النقدية.

قائمة المراقبة للمتداولين: NZD/USD، وAUD/USD، وAUD/NZD، وNZD/JPY

 

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.