English

التوقعات لزوج GBP/USD: مؤشر أسعار المستهلك (CPI)، واللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)، وبنك إنجلترا ساهموا في جعل GBP/USD زوج العملات الأكثر ترقبًا هذا الأسبوع

بدأ زوج GBP/USD الأسبوع الجديد بقوة، ومن المتوقع أن يزداد قوة في الأيام القليلة المقبلة. ولدينا العديد من البيانات الرئيسية المنتظرة هذا الأسبوع من جهتين، بما في ذلك مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يوم الثلاثاء، في حين سيتخذ كل من بنك الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا قراراتهما بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق من الأسبوع. وهذا يجعل زوج GBP/USD في صدارة الاهتمام هذا الأسبوع.

إعداد :  Fawad Razaqzada

  • التوقعات لزوج GBP/USD تتوقف على مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي واللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة وبنك إنجلترا
  • الدولار الأمريكي يستقر بعد ارتفاع يوم الجمعة الذي كان مدعومًا بالبيانات
  • الارتباط الإيجابي بين حركة زوج GBP/USD وحركة الأسهم يمثل مصدرًا إضافيًا لدعم الزوج GBP/USD

أغلق زوج GBP/USD على انخفاض الأسبوع الماضي نظرًا للعودة القوية للدولار مقابل جميع العملات الرئيسية. إلا أن زوج GBP/USD بدأ الأسبوع الجديد بقوة، ومن المتوقع أن يزداد قوة في الأيام القليلة المقبلة. ولدينا العديد من البيانات الرئيسية المنتظرة هذا الأسبوع من جهتين، بما في ذلك مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يوم الثلاثاء، في حين سيتخذ كل من بنك الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا قراراتهما بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق من الأسبوع. وهذا يجعل زوج GBP/USD في صدارة الاهتمام هذا الأسبوع.

الدولار الأمريكي يستقر بعد ارتفاع يوم الجمعة الذي كان مدعومًا بالبيانات

أغلق مؤشر الدولار على ارتفاع يوم الجمعة فيما توقعت الأسواق المالية ذلك نتيجةً للبيانات القوية لتقارير الوظائف وثقة المستهلك. ومع ارتفاع الدولار، انخفضت أسعار السندات والذهب مع ارتفاع العائدات. وهبط زوج GBP/USD مقتربًا من كسر مستوى 1.25 بفارق نقاط قليلة قبل أن يشهد ارتدادًا من القاع. ثم ارتد زوج GBP/USD بعد ذلك، ويتم تداوله حاليًا بالقرب من منطقة 1.26. كما تراجع الدولار أيضًا مقابل بعض العملات الرئيسية الأخرى، رغم أنه واصل تحقيق مكاسب مقابل عملات مثل الين الياباني والذهب، حيث ظلت عوائد السندات بالقرب من أعلى القمم التي سجلتها يوم الجمعة.

ارتفع الدولار يوم الجمعة بعد أن تجاوز تقرير وظائف القطاع غير الزراعي التوقعات، حيث أظهر إضافة ما يقرب من 200 ألف وظيفة مقارنة بالتوقعات التي كانت 185 ألف وظيفة. ومع ذلك، كانت هناك مراجعة للبيانات الخاصة بالشهرين السابقين لتظهر تحسنًا سلبيًا بانخفاض يبلغ 35 ألف وظيفة، مما يقلل إلى حد ما الصورة الإيجابية العامة للوضع الوظيفي. ومع ذلك، انخفض معدل البطالة، وشهدت الأجور الأسبوعية نموًا أكبر من المتوقع بنسبة 0.4% على أساس شهري. وفي وقت لاحق من اليوم، جاء استطلاع مؤشر جامعة ميشيغان لمعنويات المستهلكين أعلى بكثير من التوقعات، حيث بلغ 69.4 مقابل توقعات بقيمة 62.0.

التوقعات لزوج GBP/USD: زوج GBP/USD يواجه تحديًا كبيرًا

سيواجه زوج GP/USD تحديًا كبيرًا هذا الأسبوع. وعلى صعيد البيانات، بالإضافة إلى أرباح المملكة المتحدة وبيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يوم الثلاثاء، سنحصل على بيانات الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة ومؤشر أسعار المنتجين الأمريكي يوم الأربعاء، تليها مبيعات التجزئة الأمريكية يوم الخميس وبيانات مؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي يوم الجمعة. وبالإضافة إلى هذه البيانات الرئيسية، سيتخذ كل من بنك الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا قراراتهما بشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع.

سيكون هذا الاجتماع هو الاجتماع الأخير لبنك الاحتياطي الفيدرالي لعام 2023، مما يعني أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ستقدم توقعات موظفيها، ومخططات النقاط، بالإضافة إلى البيان المعتاد ثم مؤتمر صحفي مع رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي Jerome Powell. وتشير العقود الآجلة لصندوق الاحتياطي الفيدرالي حاليًا إلى احتمال بنسبة %100 تقريبًا أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيحتفظ بأسعار الفائدة كما هي. وهناك تحول ملحوظ حدث مؤخرًا في توقعات التخفيض الأولي لأسعار الفائدة من قِبل بنك الاحتياطي الفيدرالي، حيث انتقلت تلك التوقعات من مايو إلى مارس. وتشير التوقعات الحالية إلى وجود احتمال بنسبة 40% أنه سيجري تخفيض أسعار الفائدة. ونظرًا للطبيعة التطلعية للأسواق ووجود ضعف في قطاعات معينة من الاقتصاد الأمريكي، فإن التوقع بإجراء خفض في النصف الأول من العام المقبل قد يكون له ما يبرره. ولكن لنرى ما يشير إليه بنك الاحتياطي الفيدرالي، حيث قد يعيد الاحتمالات بقوة لصالح إجراء التخفيض في مايو.

في الوقت نفسه، من المتوقع أيضًا أن يبقي بنك إنجلترا والبنكين المركزيين الرئيسيين الآخرين في أوروبا، البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي السويسري، على سياساتهم دون تغيير يوم الخميس. وقد أشار بنك إنجلترا إلى استمرار طويل الأمد لسعر الفائدة الحالي، كما قرر البنك المركزي الأوروبي مؤخرًا عدم إجراء تغيير، مع استبعاد توقعات السوق لإجراء رفع آخر للفائدة. وقد يتحرك الجنيه الإسترليني إذا تغير موقف بنك إنجلترا، على الرغم من أن ذلك مستبعد جدًا من وجهة نظري.

لا تنس الارتباط الإيجابي بين حركة زوج GBP/USD وحركة الأسهم

بينما تظل نتائج هذه الأحداث الكلية حاسمة، يجب التنويه إلى أن حركة زوج GBP/USD تعكس أيضًا بشكل وثيق تحركات أسواق الأسهم. فقد شهد ارتفاعًا في نوفمبر جنبًا إلى جنب مع ارتفاع كبير في المؤشرات الرئيسية. وعلى الرغم من أن بداية هذا الشهر شهدت توقفًا لحظيًا في المؤشرات الأمريكية، إلا أن مؤشر DAX ارتفع بشكل مستمر ليصل إلى أعلى قمم له في تاريخه. ونتيجة لذلك، فإن الاتجاه الأساسي طويل الأجل في أسواق الأسهم لا يزال يشير إلى الارتفاع. وربما هذا هو السبب في أننا لم نرى انخفاض زوج GBP/USD يوم الجمعة يتحول إلى عمليات بيع واسعة. وبدلاً من ذلك، ارتد زوج GBP/USD ليستعيد معظم خسائره السابقة.

لذلك، هناك احتمال أن يستمر الاتجاه الصعودي لزوج GBP/USD بغض النظر عن التقلبات قصيرة المدى الناتجة عن الأحداث الكلية القادمة – أي طالما ظل ارتفاع سوق الأسهم قائمًا. بمعنى آخر، يمكن أن يكون لاتجاه الرغبة في المخاطرة تأثير كبير على زوج GBP/USD كما للأحداث الكلية هذا الأسبوع.

أبرز النقاط الكلية المتعلقة بزوج GBP/USD

المصدر: TradingView.com

 

على الرغم من إغلاق تداولات زوج GBP/USD على انخفاض الأسبوع الماضي، ظل الاتجاه الصعودي غير متأثرًا إلى حد كبير. ويشير النمط المتسق من تحقيق قمم أعلى وقيعان أعلى منذ أن وصل زوج GBP/USD إلى نقطة قاع في أكتوبر إلى أن المسار المتوقع لا يزال يشير إلى الأعلى بالنسبة لزوج GBP/USD. وفي منتصف نوفمبر، تجاوز الزوج المتوسط لمدة 200 يوم، مما يوفر إشارة موضوعية بأن الاتجاه قد تحول إيجابيًا. وبالتالي فإنني أميل إلى البحث عن فرص صعودية حول مستويات الدعم الرئيسية مثل 1.2550 و1.2500، والتي كانت في السابق مستويات مقاومة. والمستوى الحاسم بالنسبة لي هو 1.2450 تقريبًا، والذي يمثل آخر قاع شهدناه قبل الارتفاع الأخير. ومن شأن الكسر أدنى مستوى 1.2450 أن يشكل قاعًا أدنى، مما يشير إلى انعكاس هبوطي محتمل. ومع ذلك، حتى يتم الكشف عن السيناريو بشكل كامل، ستظل توقعات زوج GBP/USD صعودية من وجهة النظر الفنية. ويأتي المستوى التالي من المقاومة المحتملة حول منطقة 1.2600، وفوقها لا يوجد المزيد من المقاومة حتى مستوى تصحيح فيبوناتشي %61.8 حول مستوى 1.2720.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.