English

الدولار الأسترالي يتراجع لأدنى مستوى في أسبوعين بعد إشارات أقل تشدداً من بنك الإحتياطي الأسترالي

الدولار الأسترالي

تراجع الدولار الأسترالي ليتداول عند أدنى مستوى له في أسبوعين تقريبا عند 0.6539 دولار أمريكي، بعد أن ترك بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة دون تغيير الأمس، كما كان متوقعا، لكنه خفف من توجيهاته بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر.

وأبقى بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة عند أعلى مستوى لها منذ 12 عاما عند 4.35%، ليظل ثابتا للاجتماع الثالث على التوالي.

ومع ذلك، أسقط البنك المركزي تحذيرا سابقا بأنه لا يمكن استبعاد رفع أسعار الفائدة مرة أخرى، مما يشير إلى الثقة في أن التضخم سيستمر في التراجع ويعزز الرهانات على أنه قد يبدأ في خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.

وفي نفس السياق، أشار محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي ميشيل بولوك في بيان سياسته إنه لا يمكن الإعلان عن التحكم على التضخم بعد.

الدولار النيوزيلندي

شهد الدولار النيوزيلندي تراجع ليتداول عند مستوى 0.6055 عند الساعة 02:56 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول، وذلك أدنى مستوياته في ستة أسابيع بعد قرار بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة ثابتة في خطوة متوقعة على نطاق واسع، لكنه أسقط تحذيرا سابقا بأنه لا يمكن استبعاد زيادة أخرى.

وتعرض الدولار النيوزيلندي أيضا لضغوط قبيل اجتماع سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا الأسبوع وسط مخاوف من أن التضخم القوي في الولايات المتحدة قد يؤخر تخفيضات أسعار الفائدة الفيدرالية.

وعلى الصعيد المحلي، تراهن الأسواق على أن بنك الاحتياطي النيوزيلندي قد يبدأ في تخفيف سياسته في أغسطس وسط زيادات معتدلة في الأسعار.

في الوقت نفسه، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم الثلاثاء إن الصين مستعدة للعمل مع نيوزيلندا لتنفيذ نسخة مطورة من اتفاقية التجارة الحرة بين الصين ونيوزيلندا. ومع ذلك، فشل هذا في تعزيز الدولار النيوزيلندي.

وبالنظر للمستقبل، سوف يراقب المتداولون مسح المستهلكين من Westpac في نيوزيلندا للربع الأول، المقرر صدوره يوم الأربعاء، يليه الحساب الجاري. كما سيكون قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن سعر الفائدة والمؤتمر الصحفي هو الحدث الأبرز لهذا الأسبوع، وفي يوم الخميس، سيتحول التركيز إلى الناتج المحلي الإجمالي النيوزيلندي للربع الرابع، والذي من المتوقع أن ينمو بنسبة 0.1٪ على أساس ربع سنوي.

الدولار الكندي

تراجع الدولار الكندي إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر مقابل نظيره الأمريكي يوم الثلاثاء، حيث عززت بيانات التضخم المحلي التي جاءت أقل من المتوقع التوقعات بأن يبدأ بنك كندا في خفض أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة.

وتراجع الدولار الكندي بنسبة 0.5٪ عند مستوى 1.36 للدولار الأمريكي، بعد أن لامس أضعف مستوى له خلال اليوم منذ 12 ديسمبر عند 1.3609.

وفيما يتعلق بالبيانات، انخفض معدل التضخم السنوي في كندا في فبراير بشكل غير متوقع إلى 2.8%، وهي أبطأ وتيرة له منذ يونيو.

وبالمثل، انخفض معدل التضخم الأساسي على أساس سنوي من 2.4% إلى 2.1%، مما يشير إلى التقدم الذي أحرزته السياسة النقدية التقييدية لبنك كندا وإتاحة المجال لخفض أسعار الفائدة.

وفي هذا السياق، أشار بعض المحللين: “الاقتصاد الكندي أضعف بكثير مما تشير إليه البيانات الرئيسية، وقد بدأنا الآن نرى هذا الضعف يظهر في جميع المؤشرات الكلية تقريبا، حتى مقاييس التضخم الأساسية المفضلة لدى بنك كندا والتي كانت نقطة شائكة رئيسية للبنك في عام 2023”.

وفي الوقت نفسه، قام المستثمرون أيضا بتعديل توقعاتهم لتخفيضات مبكرة في أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي وسط بيانات التضخم الأمريكية القوية، متوقعين عدم تغيير أسعار الفائدة هذا الأسبوع مع التركيز على تلميحات التيسير المستقبلية، مما يعزز العملة الأمريكية.

وحاليا، تتوقع أسواق المال أن يقوم بنك كندا بتيسير السياسة النقدية بنسبة 75% في يونيو، بإرتفاع من 50% تقريبا قبل صدور البيانات.

بالإضافة إلى ذلك، انخفضت عائدات السندات الحكومية الكندية عبر المنحنى. وانخفض العائد على عامين بمقدار 14.8 نقطة أساس ليصل إلى 4.151%، في حين انخفض العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 10.1 نقطة أساس ليصل إلى 3.496%.

في الوقت نفسه، يتطلع المستثمرون الآن إلى تقرير الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في وقت لاحق من هذا الأسبوع لمزيد من التوجيه.

اليوان الصيني

تراجع سعر اليوان في المعاملات الخارجية إلى مستوى 7.2 للدولار، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من أسبوع مع تفاعل المستثمرين مع أحدث مجموعة من التقارير الاقتصادية.

وأظهرت البيانات أن مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي والاستثمار في الأصول الثابتة في الصين زادت أكثر من المتوقع في الشهرين الأولين من العام مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وفي الوقت نفسه، ارتفع معدل البطالة في المدن إلى 5.3% في فبراير من 5.2% في يناير، وهو أعلى مستوى في سبعة أشهر.

في غضون ذلك، ظل اليوان تحت الضغط حيث أدت بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أقوى من المتوقع إلى زيادة غموض التوقعات بشأن توقيت وحجم تخفيضات سعر الفائدة الفيدرالية هذا العام.

وارتفعت أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة أكثر من المتوقع في فبراير، مما دفع التجار إلى تقليل الرهانات على خفض سعر الفائدة في يونيو من قبل البنك المركزي الأمريكي.

علاوة على ذلك، أدى اتساع الفوارق في أسعار الفائدة إلى الضغط على اليوان، حيث انتعشت عوائد السندات الأمريكية بينما ظلت العائدات الصينية بالقرب من مستويات منخفضة قياسية.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.