English

الدولار الأمريكي قد لا يكون مستعدًا للانخفاض بعد: الأسبوع المقبل

سيكون علينا الانتظار حتى صدور تقرير التزام المتداولين الأسبوع المقبل لنرى الأثر الكامل الذي سيلحقه تقرير التضخم الأمريكي بمراكز شراء الدولار الأمريكي، لكن مع ثبات المستويات الرئيسية كدعم، قد نجد أن الارتداد المتوسط يعمل لصالح الدولار في الأسبوع المقبل.

إعداد:  Matt Simpson،

كانت تحركات الدولار الأمريكي في أعقاب بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكية الضعيفة هي أبرز ما شغل المتداولين هذا الأسبوع، حيث شهد مؤشر الدولار الأمريكي يوم الأربعاء أسوأ يوم له خلال العام. مع ذلك، ومع ثبات مستويات الدعم الرئيسية حول مستوى 104، يبدو أن المشترين عند الانخفاض يستغلون ما يبدو أنه تداول خط اتجاه بسيط؛ أي الشراء عند الانخفاض حول خط الاتجاه. علاوة على ذلك، نعلم أن مراكز متداولي العقود الآجلة كانت بشكل كبير صافي شراء للدولار منذ أسبوع واحد فقط، لذا ربما سيُعتبر هذا الانخفاض الأخير فرصة شراء جيدة من قِبل الصناديق بأسعار أفضل.

للأسف، سيتعين علينا الانتظار حتى صدور تقرير التزام المتداولين يوم الجمعة المقبل لنرى عدد ثيران الدولار الأمريكي الذين خرجوا من مراكز الشراء. ولكن مع اقترابنا من الأسبوع المقبل، أعتقد أن هناك بعض الاحتمالات لارتفاع الدولار الأمريكي.

ويُعد محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة وخطابات مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي الحدثان الرئيسيان للولايات المتحدة الأسبوع المقبل، على الرغم من أن مقدار التقلبات التي قد يتسببا بها محل جدل. ومن نفس المنطلق، فإن كمية البيانات الأقل تعني فرصة أقل لظهور بيانات سيئة تدفع بالدولار إلى الانخفاض. لذا قد نجد أن التقلبات في الجانب الهبوطي، وهذا يمكن أن يسمح في كثير من الأحيان للأسواق بالتراجع مقابل حركتها السابقة. وفي هذه الحالة من شأن ذلك أن يدعم الدولار الأمريكي الأسبوع المقبل.

الأسبوع المقبل (أبرز المواضيع والأحداث الرئيسية):

  • محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، خطابات مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي (Powell، وBarkin، وBostic)
  • تقارير أرباح الشركات الأمريكية (Nvidia، Target)
  • تقرير التضخم في المملكة المتحدة
  • مؤشرات مديري المشتريات الأولية
  • قرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي بشأن سعر الفائدة النقدية

الأسبوع المقبل (الجدول الزمني):

محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، خطابات مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي (Powell، وBarkin، وBostic)

في جميع الاحتمالات، لن يكشف محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة سوى القليل من المعلومات الجديدة للمساعدة في معرفة الخطوة التالية لبنك الاحتياطي الفيدرالي. وبغض النظر عن ذلك، فهو أحد تلك الأحداث التي لا يمكن تجاهلها. وقد ذكّرنا محضر الاجتماع الأخير أن “الأعضاء” يرغبون في الحصول على مزيد من الثقة في أن “التضخم يتجه بشكل مستدام نحو 2%”. ونحن نعلم أن التضخم جاء ضعيفًا بعض الشيء ومتوافقًا مع توقعات السوق، لكنني أعتقد أنه لم ينخفض بالسرعة الكافية لتوفير الثقة التي يسعى إليها بنك الاحتياطي الفيدرالي للإشارة إلى خفض الفائدة، بقدر ما يرغب المتداولون في ذلك.

لدينا أيضًا العديد من المتحدثين باسم بنك الاحتياطي الفيدرالي، لكن النظر إلى العديد من العناوين يشير إلى أنهم قد لا يكونوا أكبر الدوافع لتقلبات السوق. ولكن كما في محاضر الاجتماعات، يحتاج المتداولون إلى وضع هذه الأمور محل الاهتمام. تحسبًا لأي تغير.

قائمة المراقبة للمتداولين: EUR/USD، USD/JPY، خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، الذهب، S&P 500، Nasdaq 100، Dow Jones

التضخم في المملكة المتحدة:

صرّح كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا هذا الأسبوع إن خفض الفائدة في الصيف قد يكون مطروحًا، على الرغم من أن الأمر لا يزال محل نقاش حول ما إذا كان قد يحدث في يونيو أم أغسطس. ولا تزال الأجور ثابتة عند 6% على أساس سنوي، حتى لو ارتفعت معدلات البطالة ومطالبات إعانة البطالة وانخفض “نمو” الوظائف للشهر الثاني على التوالي. لذا قد يكون الأمر معتمدًا على أرقام التضخم في المملكة المتحدة التي ستصدر الأسبوع المقبل لمعرفة ما إذا كان يمكننا توقع خفض الفائدة في يونيو، وما إذا كان هناك مجال لخفض ثانٍ بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.

قائمة المراقبة للمتداولين: GBP/USD، GBP/JPY، EUR/GBP، FTSE 100

مؤشرات مديري المشتريات الأولية:

 

عادة ما تكون تقارير التضخم والتوظيف هي محور التركيز الرئيسي للمتداولين عند محاولة معرفة سياسات البنوك المركزية (بهذا الترتيب). ومع ذلك، تُعتبر مؤشرات مديري المشتريات الأولية مكملًا رائعًا، حيث توفر الاستطلاعات نظرة مستقبلية لتوقعات النمو والضغوط التضخمية واتجاهات التوظيف. ومع انشغال المتداولين بما إذا كان سيحدث خفض للفائدة وتوقيته، من المحتمل أن يرغبوا في بيع أي عملة تُظهر إمكانات نمو أضعف، وتوظيف أقل، وضغوط تضخمية أقل ضمن تقرير مؤشر مديري المشتريات الأولي. ويُعد يوم الخميس يومًا مهمًا لاستطلاعات مؤشرات مديري المشتريات، حيث سنرى تقارير للمملكة المتحدة وأوروبا وبالطبع الولايات المتحدة. وتنطلق تقارير أستراليا واليابان في آخر يوم الأربعاء، وأحيانًا يمكن أن تقدم هذه التقارير مؤشرًا لما يمكن توقعه في أوروبا والولايات المتحدة.

قائمة المراقبة للمتداولين: EURUSD، GBP/USD، AUD/USD، AUD/JPY، USD/JPY، EUR/GBP، خام غرب تكساس الوسيط، الذهب، S&P 500، Nasdaq 100، Dow Jones

تقارير أرباح الشركات الأمريكية (Nvidia، Dollar Tree، Target)

إذا كان علينا اختيار سهم واحد يميل إلى قيادة الاتجاه العام لسوق الأسهم الأمريكية (خاصة Nasdaq 100)، فسيكون Nvidia (NVDA). ويقع الارتباط المتأرجح لمدة 20 يومًا لسهم Nvidia عند 0.84 ليظهر ارتباطًا إيجابيًا قويًا. وهذا يعني أن المتداولين سيولون اهتمامًا كبيرًا لتقرير أرباح الشركة عند صدوره يوم الأربعاء.

لكن يمكن للمتداولين أيضًا استنباط معنويات المستهلك من تقارير أرباح Dollar Tree (DLTR) وTarget (TGT). فإذا كانت هناك علامات ضعف في إنفاق المستهلك أو تحذيرات من أن الأرباح المستقبلية ستتأثر، فقد يُعتبر ذلك علامة على أن الاقتصاد يتباطأ بالفعل، مما قد يؤثر على العوائد والدولار الأمريكي بناءً على توقعات خفض الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي.

قائمة المراقبة للمتداولين: S&P 500، Nasdaq 100، Dow Jones، VIX، Nvidia (NVDA)، Dollar Tree (DLTR)، Target (TGT)، الدولار الأمريكي، USD/JPY، الذهب، خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، خام برنت

اجتماع بنك الاحتياطي النيوزيلندي:

يكاد يكون من المؤكد أن بنك الاحتياطي النيوزيلندي لن يغير سياسته الأسبوع المقبل، على الرغم من الضجة حول احتمال خفض الفائدة من قبل البنوك المركزية الأخرى خلال الأشهر القليلة المقبلة. وقد حافظ بنك الاحتياطي النيوزيلندي على تحيز طفيف لرفع سعر الفائدة النقدي لليلة واحدة في توقعات فبراير، ليصل إلى 5.6% في نهاية العام ومن المحتمل أن يشهد خفضًا وحيدًا بمقدار 25 نقطة أساس في أواخر عام 2025.

والأمر الرئيسي الذي يجب مراقبته الأسبوع المقبل هو مراجعة التوقعات الفصلية للبنك لمعرفة ما إذا كانت توقعات سعر الفائدة النقدي لليلة واحدة (وبالطبع التضخم) قد تم تخفيضها.

قائمة المراقبة للمتداولين: NZD/USD، NZD/JPY، AUD/NZD

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.