English

الدولار الأمريكي يحافظ على مكاسبه مقابل العملات الرئيسة والين الياباني يعود ليتداول بالقرب من أدنى مستوى خلال 38 عاماً

شهد سوق العملات الأجنبية تذبذباً مقدراً منذ بداية الأسبوع، ولكن يبدو أن الدولار الأمريكي، الذي يتداول على ارتفاع للجلسة الثالثة على التوالي، أستمد الدعم من البيانات الأمريكية الأخيرة ومن الزخم أعقاب شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام الكونجرس، حيث كرر موقف البنك المركزي الحذر بشأن تخفيضات أسعار الفائدة مما دفع مؤشر الدولار نحو 105.2 في جلسة الأربعاء عند الساعة 12:19 بتوقيت لندن.

وشدد باول على الحاجة إلى “مزيد من البيانات” لتأكيد أن التضخم يسير على مسار مستدام نحو هدف بنك الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2٪ قبل النظر في تخفيضات أسعار الفائدة. وبينما أقر بوجود علامات على تباطؤ الاقتصاد وسوق العمل، فقد حذر من تخفيف السياسة النقدية قبل الأوان. وينعكس هذا التفاؤل الحذر في توقعات السوق، مع احتمال كبير بنسبة 70٪ لخفض سعر الفائدة في سبتمبر، يليه انخفاض شبه مؤكد في ديسمبر.

اليورو

وامتدت قوة الدولار عبر طيف العملات. وانخفض اليورو، الذي كان قد لامس مؤخرا أعلى مستوى له في أربعة أسابيع ليتراجع مرة أخرى ويتداول عند 1.0822 دولار عند الساعة 12:21 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول.

ويمكن أن يعزى هذا الانخفاض إلى قوة الدولار والانتظار المستمر لقرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي. في حين أظهرت الأرقام الأولية تراجعًا طفيفًا في معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 2.5% في يونيو، إلا أن التضخم الأساسي لا يزال مرتفعًا عند 2.9%، ويظل تضخم الخدمات أعلى عند 4.1%. ومن المتوقع أن يقوم البنك المركزي الأوروبي بإجراء تخفيض واحد على الأقل، إن لم يكن اثنين، لأسعار الفائدة هذا العام لمكافحة هذه الضغوط التضخمية.

الجنيه الاسترليني

وفي الوقت نفسه، استسلم الجنيه الاسترليني أيضًا لقوة الدولار المتجددة، حيث انخفض من أعلى مستوى له منذ أربعة أشهر تقريبًا عند 1.281 دولارًا إلى 1.278 دولارًا. وعلى غرار منطقة اليورو، تواجه المملكة المتحدة صعوبات مع معدل تضخم يبلغ حاليا حوالي 2%. على الرغم من أن بنك إنجلترا أبقى أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه الأخير، يتوقع المستثمرون خفض سعر الفائدة في أغسطس. ويضيف فوز حزب العمال في الانتخابات البرلمانية الأخيرة طبقة أخرى إلى المعادلة. وبينما تستمر حالة عدم اليقين العالمية، فإن فوز حكومة حزب العمال يمكن أن يعزز وضع الملاذ الآمن في المملكة المتحدة، مما قد يؤثر على تحركات العملة في المستقبل.

الين الياباني

دفع صعود الدولار الين للاقتراب من 161.5 للدولار مقتربا من أدنى مستوى في 38 عاما. ولا ينبع هذا الانخفاض من ارتفاع الدولار فحسب، بل وأيضاً من الاجتماع المقبل لسياسة بنك اليابان. وبينما من المتوقع أن يقوم بنك اليابان برفع أسعار الفائدة والإعلان عن برنامج تقليص مشتريات السندات، إلا أن هذه الإجراءات قد لا تكون قوية بما يكفي للحد من ضعف الين.

وتتزايد الضغوط الرامية إلى تطبيع السياسة النقدية، حيث يؤدي ضعف الين إلى زيادة تكاليف الاستيراد، مما يؤدي إلى تفاقم المخاوف التضخمية. ومع ارتفاع مؤشر أسعار سلع الشركات في اليابان بنسبة 2.9% على أساس سنوي في شهر يونيو، فإن بنك اليابان يواجه عملية توازن دقيقة ـتكم في محاولته ترويض التضخم من دون تعريض النمو الاقتصادي للخطر. ويظل تدخل السلطات اليابانية في سوق العملات أمراً محتملاً إذا استمر انخفاض الين بلا هوادة.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.