English

الدولار يتراجع بشكل طفيف نهاية الأسبوع، ولكنه ما زال قرب أعلى مستوى خلال أسبوعين

تراجع مؤشر الدولار بشكل طفيف صباح الجمعة، ولكنه ما زال بالقرب من أعلى مستوى خلال أسبوعين متجها صوب أكبر ارتفاع أسبوعي له في شهر ونصف اليوم الجمعة، إذ تركت بيانات اقتصادية أمريكية قوية على نحو مفاجئ الأسواق في حالة من التوتر بشأن توقعات التضخم وأسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

وأظهرت أرقام شهر مايو تسارع النشاط التجاري في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عامين، وأفاد المصنعون عن ارتفاع أسعار المدخلات، في حين انخفضت مطالبات البطالة الأسبوعية الأخيرة بأكثر من المتوقع، الأمر الذي أدى إلى تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية وارتفاع عوائد السندات الحكومية.

في الوقت نفسه، أظهر محضر الإجتماع الأخير للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة أن صناع السياسة يشعرون بالقلق إزاء التضخم العنيد وأشار بعض الأعضاء إلى استعدادهم لتشديد السياسة بشكل أكبر إذا ارتفع التضخم.

وحاليا، تقوم الأسواق بتسعير خفض واحد فقط لسعر الفائدة هذا العام، كما قامت بتأجيل موعد التخفيض الأول لسعر الفائدة إلى ديسمبر.

وخلال اليوم، سيتم مراقبة تقرير السلع المعمرة الأمريكية لشهر أبريل ومؤشر ثقة المستهلك لجامعة ميشيغان لشهر مايو عن كثب للحصول على مزيد من التوجيه.

اليورو

من ناحية اخرى، يتداول اليورو على مكاسب طفيفة بنسبة 0.22% عند مستوى 1.0838 عند الساعة 12:43 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول، مرتفعاًمن أدنى مستوى له خلال أسبوع، حيث جلبت البيانات الأخيرة إمكانية قيام البنك المركزي الأوروبي بتخفيض أسعار الفائدة بشكل أقل هذا العام.

ويوم الخميس، ارتفعت الأجور المتفاوض عليها بنسبة 4.7٪ مقارنة بالعام الماضي في الربع الأول، لتقترب من المستويات القياسية التي شوهدت في الربع الثالث من عام 2023، مما دفع البنك المركزي الأوروبي إلى إصدار تحذير من التضخم.

كما أظهرت قراءات مؤشر مديري المشتريات أن نشاط القطاع الخاص نما بأكبر قدر خلال عام في أبريل وسط زيادات أسرع في الطلبيات الجديدة والتوظيف.

ومع ذلك، كانت التحركات متواضعة ونشر البنك المركزي الأوروبي تدوينة، سلط فيها الضوء على العوامل الفريدة التي تساهم في ارتفاع الأجور.

في غضون ذلك، لا تزال الأسواق تسعر فرصة بنسبة 60٪ تقريبا لخفض البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة قبل نهاية العام.

المملكة المتحدة

وفي المملكة المتحدة، استمر تراجع الجنيه الاسترليني حول مستوى 1.2719 دولار يوم الجمعة، بالقرب من أدنى مستوياته خلال الأسبوع، ولكنه لا يزال بالقرب من أعلى مستوى له في شهرين، مع استيعاب الأسواق للبيانات الاقتصادية الرئيسية وتأثيرها على توقعات السياسة النقدية.

وفي سياق البيانات، انخفضت مبيعات التجزئة بنسبة 2.3% الشهر الماضي، وهو أكبر انخفاض حتى الآن هذا العام وأسوأ بكثير من المتوقع.

أيضا، انخفض معدل التضخم السنوي في المملكة المتحدة إلى 2.3%، مقتربا من هدف بنك إنجلترا البالغ 2%، ولكن أعلى من التوقعات البالغة 2.1%.

وفي الوقت الحالي، أصبح المستثمرون أقل احتمالا لتوقع خفض أسعار الفائدة في يونيو، مع توقع أغلبية صغيرة أن يحدث التخفيض الأول في سبتمبر.

في غضون ذلك، أعلن رئيس الوزراء ريشي سوناك أن المملكة المتحدة ستجري انتخابات وطنية في الرابع من يوليو.

وتفضل استطلاعات الرأي تغيير الحكومة إلى الحكومة التي يقودها حزب العمال، مما يضيف المخاطر السياسية وعدم اليقين إلى مستويات الاقتراض المتقلبة في المملكة المتحدة في الآونة الأخيرة.

الين الياباني

وفي اسيا، تراجع الين الياباني إلى مستوى 157.02 يوم الجمعة عند الساعة 12:52 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول، على الرغم من ارتفاع عائدات السندات الحكومية اليابانية إلى أعلى مستوياتها خلال عقد من الزمن وتجاوزت 1٪ في أجل عشر سنوات.

في غضون ذلك، تباطأ التضخم الأساسي في اليابان للشهر الثاني على التوالي في أبريل، ليتوافق مع توقعات السوق – ويظل أعلى من هدف البنك المركزي – عند 2.2٪.

كما انخفض المعدل الرئيسي أيضا إلى 2.5% في أبريل من 2.7% في مارس، متراجعا للشهر الثاني على التوالي.

في الوقت نفسه، تعرض الين لضغوط من ارتفاع الدولار، حيث أثارت البيانات الاقتصادية الأمريكية التي جاءت أقوى من المتوقع مخاوف من أن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يوقف تخفيضات أسعار الفائدة.

وفي الواقع، لاحظنا أن تأثير ذلك على الين ضئيل للغاية، حيث إن الاحتفاظ بالدولار يعد أكثر جاذبية بكثير. ومع ذلك، فإن خطابات صناع السياسة تجعلنا نشعر بالقلق أيضا بشأن التضخم. ويبدو أن تخفيضات أسعار الفائدة ستكون بعيدة أو صغيرة، مما يزيد من حالة عدم اليقين في السوق.

ومن ناحية أخرى، تراهن الأسواق على أن بنك اليابان سيكون بطيئا في تطبيع السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة، مما يحافظ على جاذبية تجارة المناقلة بالين.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.