English

الدولار يتراجع مع تزايد الرهانات على خفض أسعار الفائدة وارتفاع اليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني

انخفض مؤشر الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في خمسة أسابيع يوم الأربعاء، حيث دفعت الآمال في تباطؤ التضخم والتحول المحتمل في السياسة النقدية الأمريكية المستثمرين إلى المخارجة من العملة الأمريكية.

وكان العامل المحفز لانخفاض الدولار هو تقرير مؤشر أسعار المستهلك الذي جاء أضعف من المتوقع، مما يشير إلى بعض الارتياح على جبهة التضخم. وقد عزز هذا، إلى جانب بيانات مبيعات التجزئة البطيئة، التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيبدأ في خفض أسعار الفائدة في وقت مبكر من سبتمبر.

أدى هذا التحول المفاجئ في التوقعات إلى زيادة كبيرة في الرهانات على خفض أسعار الفائدة، حيث تتوقع الأسواق حاليًا فرصة بنسبة 70٪ لانخفاض أسعار الفائدة في سبتمبر واحتمال بنسبة 83٪ بحلول نوفمبر.

اليورو

أدى ضعف الدولار إلى ارتفاع أسعار العملات الرئيسية الأخرى. ارتفع اليورو ليتداول عند 1.0880 دولار للمرة الأولى منذ خمسة أسابيع، مدعوماً باحتمال حدوث تقارب في السياسة النقدية بين الولايات المتحدة وأوروبا.

من المتوقع أن يخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الشهر المقبل، ربما بمقدار 70 نقطة أساس على مدار العام، مما يعكس التحول المتوقع في الولايات المتحدة. وقد أدى هذا التوافق الجديد بين البنوك المركزية، بعد أشهر من الاختلاف في السياسات، إلى غرس الثقة في التوقعات الاقتصادية لمنطقة اليورو.

أكدت بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأخيرة خروج منطقة اليورو من الركود في الربع الأول، وتشير أحدث توقعات المفوضية الأوروبية إلى وجود مسار اقتصادي سلس في المستقبل.

الجنيه الاسترليني

وفي الوقت نفسه، جارى الجنيه الاسترليني ارتفاع اليورو، حيث وصل إلى أعلى مستوى له خلال خمسة أسابيع ليتداول عند 1.2683 دولار عند الساعة 19:03 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول. ويعزى هذا التحرك إلى ضعف الدولار والتعليقات التي أدلى بها كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا هيو بيل، ملمحا إلى تخفيضات محتملة في أسعار الفائدة هذا الصيف مع تباطؤ سوق العمل في المملكة المتحدة.

ارتفع معدل البطالة للشهر الثالث على التوالي، في حين ظل نمو الأجور ثابتًا عند 6٪، وذلك تماشيًا مع توقعات بنك إنجلترا. ارتفعت احتمالية خفض أسعار الفائدة في المملكة المتحدة في شهر يونيو إلى 50%، حيث تتوقع الأسواق تخفيضين اثنين بحلول نهاية العام. ومن المحتمل أن يؤدي هذا التحول في السياسة إلى إضعاف جاذبية المملكة المتحدة للمستثمرين الأجانب، لكن المحللين يعتقدون أن الجنيه الأضعف يمكن أن يعزز قطاع التصدير في البلاد.

الين الياباني

واستفاد الين الياباني أيضًا من ضعف الدولار، حيث ارتفع ليكسر مستوى ال 155 ين للدولار الواحد. ومع ذلك، فإن ارتفاعات الين قد تكون مؤقتة بسبب التفاوت الكبير في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان.

وبينما يدرس بنك اليابان تشديد السياسة النقدية، فإن التخفيضات المتوقعة لأسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تعمل على خلق بيئة جذابة للتجارة المحمولة أو ال carry-trade. تتضمن هذه الإستراتيجية الاقتراض بعملة ذات سعر فائدة منخفض (مثل الدولار الأمريكي) واستثمارها في عملة ذات سعر فائدة مرتفع (مثل الين الياباني)، وكسب الفرق في أسعار الفائدة. وقد يؤدي هذا إلى انخفاض الين على المدى الطويل، على الرغم من الجهود التي يبذلها بنك اليابان.

ستكون الأسابيع المقبلة جديرة بالمتابعة بالنسبة لأسواق العملات حيث يواصل المستثمرون إحتساب البيانات الاقتصادية وتصريحات البنك المركزي. قد يؤدي إصدار بيانات التضخم في المملكة المتحدة الأسبوع المقبل إلى تعزيز موقف بنك إنجلترا بشأن تخفيض أسعار الفائدة. بالإضافة إلى ذلك، سيتم مراقبة اجتماع البنك المركزي الأوروبي في السادس من يونيو عن كثب، حيث تتوق الأسواق إلى أي إشارات ملموسة فيما يتعلق بوتيرة ومدى التخفيضات المخطط لها في أسعار الفائدة. ومع استمرار تطور المشهد الاقتصادي العالمي، فمن المرجح أن تستمر هذه التطورات في تشكيل تقييمات العملات في الأشهر المقبلة.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.