English

الدولار يحافظ على مكاسبة برغم توقعات باول بعودة التضخم الى المستويات المستهدفة العام القادم

تراجع مؤشر الدولار بشكل طفيف ليفقد الإرتفاع الذي شهده في بداية الجلسة بعد أن تلقى دعما من ارتفاع عوائد السندات الأمريكية صباح الثلاثاء. وكان المؤشر قد إرتفع بنسبة 0.15% ليخترق بشكل مؤقت مستوى 106 ليرجع ليتداول عند 105.74 عند الساعة 19:11 بتوقيت لندن

من العوامل التي دعمت مؤشر الدولار اليوم كان تقرير بيانات الوظائف الشاغرة الذي أظهر زيادة فرص العمل بمقدار 221 ألفًا إلى 8.140 مليونًا في مايو، متجاوزة التوقعات البالغة 7.91 مليونًا.

من جهة أخرى ضغطت تصريحات رئيس الفدرالي الأمريكي على الدولار الأمريكي حيث أشار فيها بأن التضخم قد يعود إلى مستويات ال 2% المستهدفة في أواخر العام المقبل أو العام الذي يليه. كما ترك الباب مفتوحاً أمام التكهنات حول خفض أسعار الفائدة، مكرراً الكلام حول أن التضخم يتقدم، ولكن البنك المركزي يريد المزيد من الثقة والثبات في مسار التضخم، من دون أن يحدد موعداً لخفض الفائدة

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 14 نقطة أساس تقريبا إلى 4.479% خلال الليل، حيث يبو أن المحللون بدأوا ربط هذا الارتفاع بتوقعات فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية، مما قد يؤدي بدوره إلى ارتفاع الرسوم الجمركية والاقتراض الحكومي.

وفي هذا السياق، أشار محللونا إلى “أن الأداء القوي لترامب في المناظرة أمام الرئيس جو بايدن عزز التوقعات بارتفاع التضخم، مما قد يؤدي إلى زيادة انحدار منحنيات العائد واستمرار قوة الدولار.”

كان الدولار قد تعرض يوم الاثنين لضغوط حيث أدى التراجع الحاد في نشاط الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة إلى دعم مبررات خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.

بالإضافة إلى ذلك، يتطلع المتداولون أيضا إلى محضر اجتماع سياسة البنك المركزي الأخير يوم الأربعاء، بالإضافة إلى تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة لتوجيه توقعات أسعار الفائدة بشكل أكبر.

اليورو

عوض اليورو خسائره التي شهدها في بداية الجلسة وعاود للتداول في المنطقة الخضراء بمكاسب طفيفة بنسبة 0.01% عند 1.0741 دولار عند الساعة 19:25 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول.

ويوم الثلاثاء، أظهرت التقديرات الأولية أن معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو تراجع إلى 2.5% في يونيو، وذلك تماشيا مع التوقعات.

وبقي المقياس الأساسي، الذي يستثني الأسعار المتقلبة مثل الغذاء والطاقة، دون تغيير بشكل غير متوقع. كما تباطأت معدلات التضخم في ألمانيا وفرنسا وإسبانيا، في حين ارتفعت في إيطاليا بنحو 0.9%.

وعلى الرغم من ذلك، صرحت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في منتدى البنك المركزي الأوروبي في البرتغال، أن البنك المركزي ليس لديه حتى الآن أدلة كافية على أن تهديدات التضخم قد انتهت.

ومن الناحية السياسية، فاز حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بالجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية المبكرة في فرنسا، ولكن بحصة أقل من المتوقع وبعيدة عن تأمين الأغلبية، مما يوفر للمستثمرين بعض الارتياح من أن أحزاب الوسط قد تحتفظ بالسلطة.

الجنيه الإسترليني

وفي المملكة المتحدة، عوض كذلك الجنيه الإسترليني خسائره المبكرة عندما تراجع بنسبة 0.18% إلى مستوى 1.2620 دولار صباح الثلاثاء، وهو أدنى مستوى له منذ منتصف مايو، حيث تستعد البلاد للانتخابات البرلمانية المقبلة. عاد الجنيه ليتداول على ارتفاع بنسة 0.25% عند 1.2681 عند الساعة 19:29 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول.

وتتوجه بريطانيا إلى صناديق الاقتراع يوم الخميس، حيث من المتوقع على نطاق واسع أن يفوز حزب العمال المعارض، منهيا 14 عاما من حكومة المحافظين. ويعني ضيق الموارد المالية في المملكة المتحدة أن أي حكومة جديدة لن يكون لديها مجال كبير لزيادة الإنفاق، مما قد يزيل أحد العوامل التي تضعف الجنيه الإسترليني ويساهم في احتواء التقلبات.

في الوقت نفسه، وبينما تشير المؤشرات الاقتصادية الأخيرة إلى حدوث انتعاش، شهد اقتراض المستهلكين زيادة طفيفة في مايو بعد انخفاضه في أبريل.

ومع ذلك، لا يزال سوق الإسكان يعاني من ارتفاع تكاليف الاقتراض، مما أدى إلى نمو طفيف فقط في الأسعار في يونيو وفقا لما ذكرته Nationwide.

وعلى الرغم من انخفاض التضخم إلى هدف بنك إنجلترا البالغ 2%، فقد قرر بنك إنجلترا الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في يونيو، مما أدى إلى تكهنات حول احتمال خفض سعر الفائدة في أغسطس.

الين الياباني

وفي اسيا، ما زال الين يتداول قرب أعلى مستوى في 38 عاماً مع تراجع طفيف إلى 161.48 عند الساعة 19:31 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM مواصلا الانخفاض الهبوطي الناجم بشكل أساسي عن فجوة واسعة في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان.

كما أضاف عدم تحرك بنك اليابان لدعم العملة الضغط على الين، على الرغم من وجود تكهنات متزايدة بأن بنك اليابان قد يرفع أسعار الفائدة في اجتماع السياسة المقبل في أواخر يوليو.

وفي نفس السياق، أكد وزير المالية الياباني شونيشي سوزوكي يوم الثلاثاء إن السلطات متيقظة للتحركات الحادة في سوق العملة، لكنها لم تصل إلى حد إعطاء تحذير واضح بشأن التدخل.

الجدير بالذكر أن بنك اليابان لم يغير من سياسته خلال عدة إجتماعات أخيرة، مما دفع الين بالتراجع إلى مستويات منخفضة جديدة دون مقاومة تذكر. وقد انخفض الين في 11 من أصل 14 جلسة الماضية، وقد يستمر في الانخفاض ما لم تأت البيانات الأمريكية المقبلة بمفاجآت سلبية أو أن يبدأ بنك اليابان في التحرك لدعم العملة.

وعلى صعيد البيانات، أظهر التعديل الثاني أن الاقتصاد الياباني انكمش بمعدل سنوي قدره 2.9% في الربع من يناير إلى مارس، وهو تراجع أكثر حدة من القراءة السابقة البالغة 1.8% حيث أصبح تعديل الإنفاق على الأشغال العامة أضعف بكثير.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.