English

الدولار يستقر بالقرب من أعلى مستوياته في 6 أشهر مع تقلص توقعات خفض الفائدة

إستقر مؤشر الدولار فوق مستوى 106 يوم الثلاثاء، ويتداول بالقرب من أعلى مستوياته في ستة أشهر، حيث عززت البيانات الاقتصادية الأمريكية القوية والتعليقات المتشددة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي التوقعات بأن البنك المركزي سوف يؤجل تخفيضات أسعار الفائدة.

ويوم الجمعة، قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان جولسبي، إن بنك الاحتياطي الفيدرالي يجب أن يحجم عن خفض أسعار الفائدة مع توقف التقدم في خفض معدلات التضخم هذا العام.

وفي الوقت نفسه، ترى الأسواق أن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هو أحد آخر البنوك المركزية الكبرى التي ستقوم بتخفيض أسعار الفائدة، وتقدر حاليا فرصة بنسبة 46٪ لخفض سعر الفائدة الأول من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي بدءا من سبتمبر، مع أن شهر نوفمبر لم يكن متخلفا كثيرا عند 42%، وفقا لأداة CME FedWatch.

ويتناقض ذلك بشكل حاد مع الأسابيع القليلة الماضية عندما كانت الأسواق تراهن على شهر يونيو لبدء دورة التيسير النقدي الأمريكية، وهو التحول الذي دفع الدولار إلى الارتفاع في جميع أنحاء العالم.

بالإضافة إلى ذلك، ستتاح للمستثمرين فرصة أخرى لتقييم قوة الاقتصاد الأمريكي هذا الأسبوع، مع صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول يوم الخميس ومؤشر نفقات أسعار الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي للتضخم، يوم الجمعة.

حاليا، تشير توقعات الأسواق إلى زيادة بنسبة 0.3٪ في الرقم الرئيسي لنفقات الاستهلاك الشخصي في مارس، دون تغيير عن الشهر السابق، ومكاسب سنوية بنسبة 2.6٪، مقارنة بزيادة 2.5٪ في فبراير، وفقا لاستطلاع أجرته رويترز.

اليورو

وفي أوروبا، عزز اليورو مكاسبه وإرتفع إلى مستوى 1.0675 دولار يوم الثلاثاء، لكنه ظل قريبا من أضعف مستوى له منذ أوائل نوفمبر، حيث استوعب المستثمرون أرقام مؤشر مديري المشتريات السريعة الأقوى من المتوقع من أكبر الاقتصادات في أوروبا.

وكشف أحدث استطلاع أن النشاط التجاري في منطقة اليورو نما في أبريل بأكبر قدر خلال عام تقريبا، مع عودة ألمانيا إلى النمو بعد تسعة أشهر من الانكماش.

في غضون ذلك، أشار بعض الإقتصاديين “هذا مزيج من قوة اليورو اليوم، مع عودة بيانات الخدمات إلى المنطقة التوسعية، وهي علامة مشجعة على أن الرياح المعاكسة لنمو الإنفاق الاستهلاكي مستمرة في التلاشي”.

وعلى جبهة السياسة النقدية، أشارت تصريحات صانعي السياسة في البنك المركزي الأوروبي إلى الرغبة في البدء في خفض تكاليف الاقتراض في أقرب وقت في يونيو، حيث اقترح العديد من المسؤولين إمكانية إجراء ثلاث تخفيضات في أسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2024.

ومع ذلك، فقد تحولت معنويات السوق بشكل طفيف، مع انخفاض التوقعات بتخفيض أسعار الفائدة من قبل كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك الاحتياطي الفيدرالي هذا العام بسبب الضغوط التضخمية المستمرة وعلامات المرونة الاقتصادية في الولايات المتحدة.

الجنيه الاسترليني

وفي المملكة المتحدة، إرتفع الجنيه الاسترليني إلى مستوى 1.2380 دولار يوم الثلاثاء، عقب تراجعه إلى أدنى مستوى له في خمسة أشهر مقابل الدولار عند 1.2299 دولار يوم الاثنين، حيث أعاد المستثمرون ضبط توقعاتهم فيما يتعلق بتوقيت أول خفض لسعر الفائدة من قبل بنك إنجلترا بعد التعليقات الحذرة من نائب المحافظ ديف رامسدن.

وللإشارة، فإن تصريحات صانعي السياسة في بنك إنجلترا، التي تشير إلى تباطؤ التضخم باتجاه الهدف المحدد البالغ 2٪، واحتمال استمراره عند هذا المستوى، قد زادت من ثقة المستثمرين في إمكانية خفض أسعار الفائدة من قبل البنك في الصيف.

وفي هذا السياق، أشار رامسدن إلى أن خطر بقاء التضخم البريطاني مرتفعا بشكل مفرط قد تضاءل، ومن المحتمل أن ينخفض إلى ما دون أحدث توقعات بنك إنجلترا. وجاء هذا التصريح بعد وقت قصير من تحذير زميلة رامسدن ميغان جرين من البنك المركزي بالنظر في خفض أسعار الفائدة، مستشهدة بالبيانات الأخيرة التي تشير إلى ارتفاع نمو الأجور وتضخم أسعار الخدمات في بريطانيا.

وحاليا، تتوقع الأسواق حدوث أول انخفاض في تكاليف الاقتراض في اجتماع أغسطس، مقارنة بشهر سبتمبر المتوقع سابقا، مع إمكانية إجراء تعديل مبكر في أقرب وقت في يونيو.

الين الياباني

وفي اسيا، يستمر الين في التداول عند أدنى مستوياته في عدة سنوات مقابل الدولار واليورو اليوم الثلاثاء، مما أبقى المستثمرين في حالة ترقب متزايد للتدخل قبل اجتماع بنك اليابان هذا الأسبوع. وتراجع الين الياباني ليتداول عند مستوى 154.78 لكل دولار يوم الثلاثاء الساعة 10:49 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول، وهو أدنى مستوى له منذ عام 1990، مقتربا من مستوى 155 ينا، وهو مستوى اعتبره العديد من المشاركين حافزا جديدا لتدخل السلطات اليابانية.

وفي نفس السياق، قال وزير المالية الياباني شونيتشي سوزوكي إن اجتماع الأسبوع الماضي مع نظيريه الأمريكي والكوري الجنوبي وضع الأساس لطوكيو للتحرك ضد تحركات الين المفرطة، وهو أقوى تحذير حتى الآن بشأن فرصة التدخل. ومع ذلك، هناك شكوك حول ما إذا كانت طوكيو ستتصرف قريبا جدا من اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان الذي يستمر يومين والذي يبدأ يوم الخميس.

في الوقت نفسه، يتوقع البنك المركزي الياباني أن يظل التضخم حول هدفه البالغ 2٪ للسنوات الثلاث المقبلة في توقعات جديدة من المقرر صدورها يوم الجمعة، مما يشير إلى استعداده لرفع أسعار الفائدة بحذر مرة أخرى هذا العام من المستويات الحالية القريبة من الصفر.

وخلال الأسبوع الماضي، أشار محافظ بنك اليابان كازو أويدا في قمة مجموعة العشرين أيضا، إن البنك المركزي قد يرفع أسعار الفائدة مرة أخرى إذا أدى ضعف الين إلى زيادات مستدامة في الأسعار من خلال ارتفاع تكاليف الاستيراد.

وأضاف أن بنك اليابان سيظهر في توقعاته للنمو والأسعار الفصلية المقرر انعقادها في اجتماع السياسة المقبل كيف أثر انخفاض قيمة الين على الاقتصاد.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.