English

الدولار يسجل أقوى مستوى له في 5 أشهر مع تقلص احتمالات خفض أسعار الفائدة

سجل مؤشر الدولار الأمريكي تراجع طفيف يوم الثلاثاء لكنه ظل قرب أعلى مستوى له فيما يقرب من خمسة أشهر حيث دفعت البيانات الاقتصادية الأقوى من المتوقع المستثمرين إلى خفض رهاناتهم على خفض سعر الفائدة في يونيو، مما عزز العملة.

وارتفع مؤشر الدولار إلى مستوى 105.1 يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى له منذ 14 نوفمبر، ليضيف المزيد من المكاسب الحادة يوم الاثنين بعد أن أظهرت بيانات أمريكية على غير المتوقع أول توسع في التصنيع منذ سبتمبر 2022.

ويوم الاثنين، أظهرت بيانات مسح التصنيع ISM الأمريكي ارتفاعا حادا في مقياس الأسعار في هذا القطاع، مما زاد من مخاوف المستثمرين من أن التضخم سيكون بطيئا في الانخفاض إلى 2٪، مما يؤخر أول خفض لسعر الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.

في الوقت نفسه، من المقرر أن يتحدث رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي باول يوم الأربعاء بعد تصريحاته يوم الجمعة الماضي، والتي أشار فيها إلى أن البنك المركزي ليس في عجلة من أمره لخفض تكاليف الاقتراض بعد أن أظهرت البيانات ارتفاعا طفيفا في مقياس التضخم الرئيسي لشهر فبراير.

قوة الدولار هي امتداد للحركة التي شهدناها أواخر الأسبوع الماضي عندما ألقى كريستوفر والر من مجلس الاحتياطي الفيدرالي خطابا أقل تشاؤما. بالإضافة لذلك، أظهرت بيانات فرص العمل الأمريكية عدد الوظائف الشاغرة دون تغيير عند 8.75 مليون وظيفة.

حاليا، يتوقع المتداولون فرصة بنسبة 61.3٪ تقريبا أن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل في يونيو.

اليورو

تراجع اليورو إلى أدنى مستوى له منذ نهاية ديسمبر من العام الماضي، حيث يتداول عند 1.0766 دولار عند الساعة 18:19 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول. وأظهرت بيانات يوم الثلاثاء أن تراجع المصانع في منطقة اليورو تعمق مرة أخرى في مارس.

بالإضافة إلى ذلك، وصل التضخم الرئيسي في فرنسا إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عامين، في حين شهدت المعدلات في إيطاليا وإسبانيا زيادات طفيفة.

في غضون ذلك، رفعت أسواق المال بشكل طفيف توقعاتها بشأن تخفيضات أسعار الفائدة المستقبلية من قبل البنك المركزي الأوروبي، حيث تم التسعير بـ 93 نقطة أساس لعام 2024، في أعقاب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الإقليمي الألماني التي تشير إلى تباطؤ كبير في الضغوط التضخمية في جميع أنحاء البلاد خلال شهر مارس.

الجنيه الاسترليني

على الجانب الاخر، لم يطرأ تغير يذكر على الجنيه الاسترليني عند الحد الأدنى من نطاقه الأخير وبالقرب من أدنى مستوياته منذ ديسمبر عند 1.2573 دولار، حيث تتوقع الأسواق بشكل متزايد أن يقوم بنك إنجلترا بتخفيضات أسعار الفائدة أكثر من بنك الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

في غضون ذلك، كشفت البيانات الأخيرة أن تضخم أسعار المتاجر البريطانية انخفض إلى 1.3% في مارس من 2.5% في فبراير، وهو ما يمثل أصغر زيادة سنوية منذ ديسمبر 2021.

بالإضافة إلى ذلك، شهدت أسعار المنازل في المملكة المتحدة انخفاضا بنسبة 0.2% الشهر الماضي، على عكس توقعات السوق بارتفاع بنسبة 0.3%.

في الوقت نفسه، نما الائتمان الاستهلاكي في المملكة المتحدة بمقدار 1.378 مليار جنيه إسترليني في فبراير 2024، بانخفاض من 1.77 مليار جنيه إسترليني في الشهر السابق وأقل من تقديرات السوق البالغة 1.6 مليار جنيه إسترليني.

ويعزى هذا الانخفاض بشكل أساسي إلى انخفاض صافي الاقتراض من خلال بطاقات الائتمان، والذي انخفض من 0.8 مليار جنيه إسترليني إلى 0.5 مليار جنيه إسترليني. كما انخفض صافي الاقتراض من خلال أشكال أخرى من الائتمان الاستهلاكي، مثل تمويل بيع السيارات والقروض الشخصية، بشكل طفيف، من 1.0 مليار جنيه إسترليني إلى 0.9 مليار جنيه إسترليني في فبراير.

وحاليا، تسعر أسواق المال تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار 64 نقطة أساس في الولايات المتحدة هذا العام، مقارنة بـ 72 نقطة أساس في المملكة المتحدة.

وتبلغ احتمالية قيام بنك إنجلترا بتخفيض بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو حوالي 63% بعد أن تخلى اثنان من الأعضاء الأكثر تشددا عن دعواتهما لرفع أسعار الفائدة في الاجتماع الأخير، في حين انخفضت احتمالية قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بخطوة مماثلة لفترة وجيزة إلى أقل من 50٪ يوم الاثنين.

الين الياباني

وفي اسيا، استقر الين الياباني في أحدث التعاملات عند 151.60، بعد أن انخفض في وقت سابق إلى 151.79. وقد تم تداوله في نطاق ضيق منذ أن وصل إلى أدنى مستوى له في 34 عاما يوم الأربعاء الماضي، مما دفع اليابان إلى تكثيف التحذيرات من التدخل.

وفي يوم الثلاثاء، كرر وزير المالية شونيتشي سوزوكي أنه لن يستبعد أي خيارات للرد على تحركات العملة غير المنظمة. وتدخلت السلطات اليابانية في عام 2022 عندما انخفض الين نحو أدنى مستوى في 32 عاما عند 152 ينا للدولار.

وجاءت هذه التعليقات بعد أيام فقط من اجتماع مسؤولين من وزارة المالية اليابانية وبنك اليابان ووكالة الخدمات المالية لمناقشة ضعف الين.

إضافة إلى ذلك، جاء تراجع الين على الرغم من قيام بنك اليابان برفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ عام 2007 الشهر الماضي، مع حذر المسؤولين بشأن المزيد من تشديد السياسة النقدية وسط خروج هش من عقود من الانكماش.

وفي الوقت نفسه، أظهر مسح تانكان الفصلي الذي يجريه البنك المركزي أن المعنويات بين كبار المصنعين في اليابان انخفضت إلى +11 في الربع الأول من القراءة المنقحة تصاعديا +13 في الربع الرابع، في حين تشير توقعات التصنيع للربع الثاني إلى مزيد من التباطؤ إلى +10.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.