English

الذهب يتراجع إلى أدنى مستوياته في أسبوع مع تضاؤل آمال خفض أسعار الفائدة

تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوياتها في أسبوع يوم الاثنين، بعد بيانات قوية للوظائف في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي وتصريحات من رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول، مما قوض الآمال في تخفيضات مبكرة لأسعار الفائدة، وأدى إلى إرتفاع الدولار وعوائد والسندات.

يتداول الذهب متراجعاً ب 1.13% عند مستوى 2017 عند الساعة 13:42 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول، مسجلا أدنى مستوياته منذ 26 يناير.

وفي هذا السياق، أشار بعض الاقتصاديين إلى أن: “الأسواق تواجه اختبارا آخر عقب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، وتقرير الوظائف القوي، الذي أعقبته مقابلة باول والتي أظهرت شكوكا حول احتمال توقيت بنك الاحتياطي الفيدرالي لتخفيضات أسعار الفائدة القادمة”. وأضافوا “إذا رأينا أي ضعف في البيانات الواردة، لأن بنك الاحتياطي الفيدرالي يعتمد بالتأكيد على البيانات في الوقت الحالي، فإن ذلك سيحدد اتجاه الذهب”.

في تلك الأثناء، سجل مؤشر الدولار أعلى مستوى في ثمانية أسابيع، في حين ارتفعت العائدات على سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات إلى أكثر من 4٪. ولا تزال التوقعات داعمة لمزيد من الارتفاع في عوائد السندات، مما يساهم في دفع التدفقات بعيدا عن سعر الذهب الذي لا يدر عائدا ويجعل السبائك أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

إضافة إلى ذلك، فإن المخاطر الجيوسياسية المستمرة الناجمة عن الصراعات في الشرق الأوسط والمشاكل الاقتصادية التي تواجهها الصين تفشل في تقديم أي دعم للذهب كملاذ آمن.

وفي نفس السياق، أظهرت بيانات من وزارة العمل الأمريكية يوم الجمعة أن الوظائف غير الزراعية زادت بمقدار 353 ألف وظيفة في يناير، وهو ما يقرب من ضعف توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم البالغة 180 ألف وظيفة.

علاوة على ذلك، قال جيروم باول في مقابلة إن بنك الاحتياطي الفيدرالي يمكن أن يكون “حكيما” في اتخاذ قرار بشأن موعد خفض سعر الفائدة القياسي، مع اقتصاد قوي يسمح مع الوقت لمحافظي البنوك المركزية لبناء الثقة في أن التضخم سينخفض بشكل أكبر.

ووفقا لأداة مراقبة بنك الاحتياطي الفيدرالي CME، يتوقع المتداولون حاليا فرصة بنسبة 60٪ تقريبا لخفض أسعار الفائدة الأمريكية في مايو. ويعزز انخفاض أسعار الفائدة جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.

على صعيد اخر، يتطلع المشاركون في السوق إلى إصدار مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) الأمريكي، المقرر صدوره خلال وقت لاحق اليوم. كما سيتحول التركيز إلى تصريحات مجموعة من المتحدثين باسم بنك الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع للحصول على مزيد من الأدلة حول تخفيضات أسعار الفائدة.

الجدير بالذكر أن احتياطيات البنك المركزي الفنزويلي من الذهب انخفضت بنسبة 11.5% في عام 2023 مقارنة بالعام السابق لتبلغ 61 طنًا متري، وفقًا لبيان صادر عن البنك نُشر يوم الجمعة.

وبلغت قيمة احتياطي الذهب في نهاية ديسمبر 3.8 مليار دولار، بانخفاض 71 مليون دولار عن العام السابق.

ولم يذكر البنك المركزي أسباب الانخفاض في البيان ولم يرد على طلب للتعليق.

وبلغ متوسط ​​سعر الذهب الذي قدرته الجهة المصدرة الفنزويلية في ميزانيتها العمومية للنصف الثاني من عام 2023، 1,959.62 دولارًا للأونصة. وكان متوسط ​​القيمة 1,775.02 دولارًا للأونصة في العام السابق.

ولعقود من الزمن، تجاوزت احتياطيات سبائك الذهب لدى البنك المركزي 300 طن. وتغير الأمر في عام 2015، عندما استخدمت السلطات السبائك كضمان في القروض مع البنوك الأجنبية لضمان السيولة.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.