English

الذهب يتراجع مع تباين وجهات النظر بشأن خفض أسعار الفائدة وتراجع الطلب في الهند

أغلق الذهب جلسة الجمعة على ارتفاع عند 2029 دولارًا للأوقية بحسب منصة FOREX.COM للتداول، لكنه لا يزال في طريقه لإنهاء الأسبوع على انخفاض مع ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة بعد بيانات أمريكية قوية ورسائل بنك الاحتياطي الفيدرالي المتشددة التي أدت إلى تقليص التوقعات بشأن تخفيضات أسعار الفائدة.

أظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس أن مطالبات البطالة الأولية الأمريكية انخفضت بشكل غير متوقع إلى 187 ألفًا، وهو أدنى مستوى منذ سبتمبر من العام الماضي. وأظهرت بيانات سابقة أيضًا أن مبيعات التجزئة الأمريكية ارتفعت أكثر من المتوقع في ديسمبر. وفي الوقت نفسه، تراجع محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر هذا الأسبوع عن الرهانات القوية على تخفيف السياسة، قائلاً إن قوة الاقتصاد الأمريكي تمنح صناع السياسات المرونة للتحرك “بعناية وببطء”.

تتوقع الأسواق الآن احتمالًا بنسبة 57٪ لخفض سعر الفائدة الفيدرالي في مارس، بانخفاض من 75٪ قبل أسبوع، وفقًا لأداة FedWatch من CME. وفي مكان آخر، قال البنك المركزي الأوروبي إنه من السابق لأوانه مناقشة تخفيف السياسة، وفقًا لمحضر اجتماعه الأخير.

برغم الطلب المتوقع على الملاذات الآمنة إلا أن الذهب يتعرض لضغوط حيث أعاد المتداولون تسعير توقعاتهم لخفض أسعار الفائدة، في أعقاب بيانات أفضل من المتوقع إضافة إلى التصريحات المتشددة من أعضاء بنك الإحتياطي الفيدرالي.

تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2٪ خلال اليوم، ولكنه ارتفع بنسبة 1٪ تقريبا حتى الآن هذا الأسبوع. ويجعل ارتفاع الدولار الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة بالنسبة للعملات الأخرى.

وفي سياق متصل، كان شراء الذهب الفعلي في الهند متدني هذا الأسبوع، حيث فشل تصحيح الأسعار المحلية في جذب المستهلكين، بينما ارتفع الطلب في الصين وهونج كونج قبل احتفالات السنة القمرية الجديدة.

وتراوحت أسعار الذهب المحلية حول 62 ألف روبية لكل 10 جرام يوم الجمعة، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها في شهر عند 61454 روبية في وقت سابق من هذا الأسبوع. وكانت الأسعار قد وصلت إلى مستوى قياسي بلغ 64460 روبية الشهر الماضي.

وكان التجار يعرضون خصمًا يصل إلى 9 دولارات للأوقية فوق الأسعار المحلية الرسمية، بما في ذلك رسوم الاستيراد بنسبة 15% ورسوم المبيعات بنسبة 3%، بانخفاض عن خصم الأسبوع الماضي البالغ 13 دولارًا.

إضافة إلى ذلك، وصل العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له في خمسة أسابيع عند 4.17%.

وفي الوقت نفسه، أشارت البيانات الإقتصادية الأمريكية الصادرة هذا الأسبوع إلى أن الاقتصاد في حالة جيدة وأجبرت المستثمرين على تقليص رهاناتهم لخفض مبكر لسعر الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.

وأظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس أن مطالبات البطالة الأولية الأمريكية تراجعت بشكل غير متوقع إلى 187 ألفا، وهو أدنى مستوى منذ سبتمبر من العام الماضي. وأظهرت بيانات سابقة أيضا أن مبيعات التجزئة الأمريكية ارتفعت أكثر من المتوقع في ديسمبر.

في الوقت نفسه، قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، رافائيل بوستيك، إنه منفتح على خفض أسعار الفائدة في وقت أقرب مما كان متوقعا، اعتمادا على مدى سرعة تراجع التضخم، لكن خط الأساس هو بدء تخفيضات أسعار الفائدة في الربع الثالث.

حاليا، تراهن الأسواق على تخفيضات أسعار الفائدة بمقدار 141 نقطة أساس هذا العام، بانخفاض من 150 نقطة أساس في الأسبوع السابق، وفقا لتطبيق IRPR لاحتمالات أسعار الفائدة التابع لشركة LSEG.

وانخفضت إحتمالات الخفض في مارس إلى 55% من حوالي 71% الأسبوع الماضي، وفقا لـ IRPR.

وتجدر الإشارة إلى أن إنخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.