English

الذهب يتراجع مع تقلص التوقعات بخفض سعر الفائدة والمركزي الصيني البنك المركزي الصيني يضيف لإحتياطاته للشهر السادس عشر على التوالي

ظلت أسعار الذهب تحت الضغط يوم الثلاثاء، حيث تراجعت بحوالي 1% بعد أن أدى تقرير التضخم الأمريكي الذي جاء أعلى من المتوقع إلى إضعاف احتمالات قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة قريبا.

وبحلول الساعة 16:28 بتوقيت لندن، تراجع السعر الفوري للذهب بنسبة 0.9% إلى مستوى 2162.69 دولارا للأونصة، متراجعا عن المستوى القياسي المرتفع البالغ 2194.99 دولارا الذي وصل إليه يوم الجمعة. وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب أيضا بحوالي 0.9% إلى 2169.40 دولارا.

وفيما يتعلق بالبيانات، إرتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بقوة في فبراير، مما يشير إلى بعض الثبات في التضخم. وأظهرت البيانات أن مؤشر أسعار المستهلك إرتفع بنسبة 0.4% على أساس شهري في فبراير. وعلى أساس سنوي، ارتفع بنسبة 3.2%، أعلى من التوقعات البالغة 3.1%.

سيتحول التركيز الآن إلى اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل حيث سيكون هناك “مخطط النقاط محدث” في إشارة إلى توقعات محافظي البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.

حاليا، لا تزال الأسواق تتوقع فرصة بنسبة 70٪ تقريبا لخفض أسعار الفائدة الأمريكية بحلول يونيو، وفقا لأداة CME FedWatch.

وتساعد أسعار الفائدة المنخفضة أسعار الذهب لأنها تقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الثمين الذي لا يدر أي فائدة.

مع إستبعاد الأسواق البدء في تخفيضات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، في ضوء مخاطر التضخم المستمرة، تتراجع كذلك فرص الارتفاع الإضافي للذهب محدود على المدى المتوسط إلى الطويل.

وفي حين ارتفع سعر السبائك الفورية بنحو 20% منذ بداية العام الماضي وسط عمليات شراء قوية من جانب البنوك المركزية في الصين والأسواق الناشئة، فإن الصناديق التي تتبع المنتجين الرئيسيين لم تتزحزح إلا بصعوبة، بل وانخفضت.

وفي هذا الشأن، قال روس بيتي رئيس مجلس إدارة شركة إكوينوكس جولد كورب، أكبر شركة تعدين للذهب، إن الإنتاج هذا العام سيكون أقل من المتوقع، وأعلنت شركة Gold Corp مؤخرا عن وصول الإنتاج إلى أدنى مستوياته منذ عدة عقود.

جيوسياسياً، واصل البنك المركزي الصيني (PBoC) زيادة احتياطاته من الذهب في فبراير للشهر السادس عشر على التوالي. وفقًا لبنك الشعب الصيني، زادت احتياطيات الذهب بنحو 390 ألف أونصة على أساس شهري، وهو ما يتوافق مع مشتريات قدرها 12 طنًا.

بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن يكون الجدل الدائر حول إمكانية استخدام الأصول الروسية المجمدة لإعادة إعمار أوكرانيا قد زاد بشكل كبير من مخاطر العقوبات على الاستثمارات بالدولار الأمريكي أو اليورو من وجهة نظر بنك الشعب الصيني. ويشير هذا إلى أن بنك الشعب الصيني (PBoC) سيواصل شراء الذهب في الأشهر المقبلة، وهو ما من شأنه أن يظل بالتالي بمثابة دعم لسعر الذهب.

وفيما يتعلق بالمعادن الأخرى، تراجعت الفضة بحوالي 0.9% إلى 24.19 دولارا، في حين تراجع البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 1.9% إلى 915.35 دولارا للأوقية، فيما إنخفض البلاديوم 1.3% إلى 1017.25 دولارا.

وفي هذا الصدد، قال UBS في مذكرة إنه يتوقع أن يظل البلاديوم يعاني من زيادة في المعروض خلال السنوات المقبلة، مع استمرار انخفاض الطلب على محولات الإنبعاثات، التي تمثل حوالي 90٪ من استخدام المعدن.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.