English

الذهب يتمسك بمكاسبه الأخيرة بدعم من شهادة رئيس الفيدرالي الأمريكي أمام مجلس الشيوخ

تداول الذهب على ارتفاع طفيف بنسبة 0.22% عند مستوى 2364 دولارًا للأونصة يوم الثلاثاء الساعة 19:39 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول، ليعوض خسائر جلسة الإثنين. وتركز إهتمام الأسواق اليوم على شهادة الشهادة نصف السنوية لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي باول أمام الكونجرس. التي ذكر فيها أن الفيدرالي يحتاج المزيد من البيانات التي تؤكد أن التضخم يسير في الاتجاه المستهدف وبشكل مستدام قبل اللجوء لخفض أسعار الفائدة.

هذا وقد أظهرت أرقام الأسبوع الماضي تراجع سوق العمل في الولايات المتحدة، مع وصول معدل البطالة إلى أعلى مستوى له منذ عامين ونصف وتراجع نمو الأجور إلى أدنى مستوى له منذ ثلاث سنوات، مما يشير إلى التخفيضات الوشيكة المبكرة لأسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأمريكي. حاليًا، تتوقع الأسواق احتمالًا بنسبة 70% بأن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض أسعار الفائدة في سبتمبر ز ب 51% في نوفمبر وب 46.5% في ديسمبر.

ويتوقع المستثمرون أيضًا صدور أرقام التضخم الرئيسية القادمة يوم الخميس. وفي مكان آخر، يراقب المتداولون التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وسط احتمالات تخفيف التوترات هناك.

الجدير بالذكر أن أسعار الذهب تراجعت يوم الاثنين، بعد أن كشفت بيانات أن الصين، أكبر مستهلك للذهب في العالم، أحجمت عن الشراء للشهر الثاني على التوالي بعد 18 شهرًا متتاليًا من الشراء المستمر من قبل بنك الشعب الصيني.

أدت سلسلة من التقارير الاقتصادية الضعيفة الصادرة من الولايات المتحدة الأسبوع الماضي إلى تعزيز أسعار الذهب والفضة. أشارت بيانات معهد إدارة التوريدات (ISM) إلى انخفاض في مؤشرات مديري المشتريات التصنيعية وغير التصنيعية، مما يشير إلى انكماش محتمل. بالإضافة إلى ذلك، كشف تقرير مكتب إحصاءات العمل (BLS) عن ضعف سوق العمل. وارتفع معدل البطالة إلى 4.1% من 4.0% في مايو، متجاوزًا التوقعات. كما جاء نمو الأجور أقل من التوقعات.

ودفعت هذه المؤشرات العديد من الاقتصاديين إلى مراجعة توقعاتهم لخفض أسعار الفائدة. ودعا البعض، بما في ذلك محمد العريان، إلى اتخاذ إجراء أسرع من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي بسبب تباطؤ الاقتصاد. تاريخياً، يستفيد الذهب والمعادن النفيسة الأخرى من تخفيضات أسعار الفائدة، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يضعف الدولار الأمريكي. وقد انعكس هذا بالفعل في انخفاض مؤشر الدولار (DXY) من أعلى مستوى له في مايو عند 106.10 دولار إلى 105.05 دولار في 17 يونيو.

الفضة

واصلت الفضة مسارها الصعودي مع بقاء إحتمال فرص خفض سعر الفائدة في سبتمبر، والذي من شأنه أن يعزز أسعار الفضة. وصلت الفضة الإرتفاع لتتداول عند مستوى 30.85 دولارًا للأونصة، وهي أقوى نقطة لها منذ 5 يونيو، مما يعكس ارتفاعًا بنسبة 10٪ تقريبًا عن أدنى مستوى شهري لها. كما انخفضت نسبة الذهب إلى الفضة بشكل مطرد، حيث انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ أوائل يونيو. يشير هذا الاتجاه إلى أن الفضة أصبحت ذات قيمة متزايدة مقارنة بالذهب.

لا يزال الدين العام الأمريكي يشكل مدعاة للقلق، حيث يتجاوز 38.88 تريليون دولار دون أي علامات على التراجع. وقد يخلق عبء الديون المتزايد هذا تحديات كبيرة للبلاد في السنوات المقبلة. بالإضافة إلى ذلك، تظل التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط وأوكرانيا محفزات محتملة لتحركات أسعار الذهب والفضة.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.