English

الذهب يتمسك بمكاسبه بدعم من الأوضاع الجيوسياسية وأحجام التداول تحقق مستويات قياسية في بورصة شيكاغو

يتداول صباح يوم الثلاثاء، ارتفع الذهب في البداية بدأ بمكاسب في السوق الفورية، لكنه تراجع بعد ذلك ليتداول عند 2,368 دولارًا أمريكيًا للأوقية عند الساعة 10:32 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول.

هذا وقد كانت أسعار المعدن الأصفر قد إرتفعت يوم الاثنين، لتحوم قرب مستويات قياسية مرتفعة سجلتها في الجلسة السابقة، إذ يراقب المتعاملون عن كثب التطورات المحيطة بالصراع في الشرق الأوسط، مما شجع على شراء الأصول الآمنة مثل السبائك.

لا يزال الذهب رائجا كأصل مالي نظرا لمزيج المخاطر الجيوسياسية واحتمالات تخفيف سعر الفائدة الفيدرالي في النصف الثاني من العام.

وخلال الأسبوع الماضي، ارتفعت أسعار الذهب بحوالي 1.2% مع دخول الصراع في الشرق الأوسط مرحلة جديدة خطيرة، قبل أن يقلص معظم هذه المكاسب.

ويوم الجمعة، اخترق المعدن الثمين مستوى 2400 دولار للأوقية وربح أكثر من 14% حتى الآن هذا العام، مدعوما بمشتريات قوية من البنوك المركزية وتدفقات الملاذ الآمن وسط استمرار المخاطر الجيوسياسية.

وفي هذا الصدد، أشار المحللون أيضا إلى أن عمليات الشراء القوية من قبل البنوك المركزية والطلب المستمر من المستثمرين الأفراد – خاصة في الصين والهند – لا تزال توفر دعما قويا للذهب، وتجذب المستثمرين المضاربين وتحافظ على الأسعار المرتفعة. وإرتفع الذهب أيضا مع تعزيز التوترات في الشرق الأوسط وأوكرانيا جاذبيته كملاذ آمن.

في الوقت نفسه، تجاهل المعدن النفيس بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي التي جاءت أكثر من المتوقع يوم الأربعاء، والتي أثارت مخاوف من أن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يؤجل تخفيضات أسعار الفائدة لفترة أطول مما كان متوقعا في البداية وأدى إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. ويتمتع الذهب تاريخيا بعلاقة قوية مع أسعار الفائدة، حيث أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الذي لا يحمل فائدة، لكن الارتفاع استمر.

كما رفع عدد من بنوك وول ستريت مؤخرا توقعاتها لأسعار الذهب، حيث رفعت مجموعة جولدمان ساكس توقعاتها لنهاية العام إلى 2700 دولار للأونصة. وقال البنك إن تخفيضات أسعار الفائدة المستحقة هذا العام من بنك الاحتياطي الفيدرالي ستضيف إلى الزخم الصعودي للذهب. بالمقابل، أبقى بنك ABN AMRO توقعاته عند مستوى ال 2000 دولار للأوقية.

علاوة على ذلك، ارتفعت علاوات الذهب الفعلية في الصين الأسبوع الماضي، مدفوعة بالطلب القوي لدعم اليوان المنخفض، في حين أجبرت الأسعار المرتفعة القياسية في الهند التجار على تقديم تخفيضات للأسبوع السادس على التوالي.

أعلنت مجموعة CME، سوق المشتقات الرائدة عالميًا، اليوم أن حجم التداول في مجموعة المعادن وصل إلى رقم قياسي بلغ 1,728,362 عقدًا يوم الجمعة 12 أبريل 2024، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 1,670,920 عقدًا تم تداولها في 28 فبراير 2020.

في غضون ذلك، تتداول الفضة في المعاملات الفورية على تراجع إلى 28.33 دولار للأوقية، بعد أن لامست أعلى مستوى منذ أوائل 2021 يوم الجمعة.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.