English

الذهب يرتفع ويلامس مستوى قياسي جديد مدعوماً بإشارات جيروم باول والفضة عند أعلى مستوى خلال 34 شهراً

ارتفع الذهب إلى مستوى قياسي مرتفع يوم الخميس، حيث أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن مكاسب الوظائف الأخيرة وقراءات التضخم الأعلى من المتوقع لا تغير بشكل كبير الصورة العامة للاستراتيجية النقدية للبنك المركزي.

تأتي مكاسب جلسة الخميس بعد أن سجل مستوى قياسيا جديدا يوم الأربعاء، مع استمرار التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط وآمال خفض أسعار الفائدة الأمريكية في دفع المستثمرين إلى أصول الملاذ الآمن.

يتداول الذهب في المعاملات الفورية بحوالي عند مستوى 2299.48 دولار للأوقية عند الساعة 04:31 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول.

في غضون ذلك، قال اثنان من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إنهما ما زالا يتوقعان أن يخفض البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة ثلاث مرات هذا العام، ومن المقرر أن يتحدث رئيسه جيروم باول خلال وقت لاحق من اليوم.

وفي هذا السياق، قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو ماري دالي ونظيرتها في كليفلاند لوريتا ميستر – وكلاهما يصوتان على قرارات السياسة هذا العام – إن هناك ثلاث تخفيضات محتملة، حتى مع ظهور بيانات اقتصادية أقوى في الآونة الأخيرة أثارت الشكوك حول هذه النتيجة.

علاوة على ذلك، إرتفع الذهب بأكثر من 10% هذا العام، مسجلا سلسلة من الأرقام القياسية على طول الطريق، وسط توقعات بأن أسعار الفائدة الأمريكية المنخفضة تلوح في الأفق.

وفي هذا السياق، أشار بعض الإقتصاديين إلى أن انخفاض عقود الفائدة المفتوحة يشير إلى أن التغطية على المكشوف ربما ساهمت أيضا في الارتفاع القياسي الأخير للذهب. وأضافوا إن غياب محفز جديد يدفع المعدن للارتفاع و”يجعل حركة السعر أكثر عرضة للتقلب وعرضة للتصحيحات”.

ويميل الذهب إلى الارتفاع عندما تكون أسعار الفائدة منخفضة، مما يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك التي لا تدر عائدا.

وبينما يتوقع المستثمرون المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية، تظل عوائد سندات الخزانة نقطة محورية. حيث يعكس العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، الذي تجاوز لفترة وجيزة 4.4٪، اهتمام المستثمرين بالمؤشرات الاقتصادية وسياسات الاحتياطي الفيدرالي. وتزيد قوة الدولار، التي وصلت إلى أعلى مستوى لها على مدى أربعة أشهر، من الضغط على سوق الذهب، مما يعقد المشهد بالنسبة لمستثمري السبائك.

وفي نهاية الأسبوع أيضا، سيتم أيضا فحص أرقام الوظائف غير الزراعية، مع توقع تحقيق مكاسب صحية في التوظيف، وفقا لمسح أجرته بلومبرج.

بالإضافة إلى ذلك، تظهر أحدث البيانات التي جمعها مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية واصلت زيادة حيازاتها من الذهب في فبراير، وإن كان بوتيرة أبطأ من ذي قبل، حيث إنه تم شراء حوالي 19 طنا صافيا، مما يمثل الشهر التاسع على التوالي من النمو.

الفضة

اخترقت أسعار الفضة مستوى 27 دولارًا للأونصة، وهو أعلى مستوى لها منذ أكثر من 34 شهراً، مدعومة بزيادة الطلب على الملاذ الآمن، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

وجاء الدعم الإضافي للمعدن من الآمال في زيادة استخدامه في صناعة الطاقة الشمسية، والتي تستهلك حاليًا حوالي ثلث إمدادات الفضة، منذ أن دعمت مؤسسة ايكيا مشروع السيارات الكهربائية بمنحة قدرها 100 مليون دولار. من ناحية أخرى، تم تقييد الزخم الصعودي بسبب انخفاض الرهانات على بدء التيسير النقدي من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي بعد أن فاقت معدلات التوظيف في الشركات الخاصة الأمريكية وفرص العمل التقديرات. وانخفضت احتمالية خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة في يونيو إلى أقل من 60٪ من حوالي 70٪ في الأسبوع السابق. وينتظر المستثمرون الآن بفارغ الصبر تقرير الوظائف الرئيسية القادم يوم الجمعة وخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي للحصول على نظرة ثاقبة حول توقيت دورة التخفيف.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.