English

الذهب يسجل إرتفاعاً للجلسة السادسة على التوالي وتركيا أنتجت رقما قياسيا من العملات الذهبية في عام 2023

سجل الذهب إرتفاعاً صباح يوم الخميس ليتداول عند 2032 دولار للأوقية عند الساعة 08:53 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول، مواصلًا مكاسبه للجلسة السادسة على التوالي مع ضعف الدولار وسط تزايد الشكوك حول توقعات أسعار الفائدة الأمريكية. أظهر محضر اجتماع السياسة الاحتياطي الفيدرالي الأخير أن المسؤولين أعربوا عن حذرهم بشأن خفض أسعار بسرعة كبيرة، مما قد يؤخر بدء دورة التيسير.

لقد تخلى المتداولون في الغالب عن رهاناتهم على أي تخفيض لأسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في مارس ومايو، لكنهم استمروا في الرهان على أن الأول سيحدث في يونيو، مع احتمالات خفض بمقدار 25 نقطة أساس تبلغ حوالي 53٪. يتطلع المستثمرون الآن إلى تقارير مؤشر مديري المشتريات (PMI) يوم الخميس والتي يمكن أن توفر تحديثًا لأداء القطاع الخاص الأمريكي هذا الشهر. واستفاد الذهب أيضًا من زيادة الطلب على الملاذ الآمن وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

إرتفعت أسعار الذهب للجلسة السادسة على التوالي يوم الأربعاء، مدعومة بضعف الدولار وعوائد سندات الخزانة، قبيل محضر اجتماع السياسة الأخير للبنك المركزي الأمريكي. وكذلك زيادة التوترات في البحر الأحمر.

في نفس السياق، واصل مؤشر الدولار خسائره لليوم الثالث على التوالي، مما جعل المعدن الأصفر المسعر بالعملة الأمريكية أكثر جاذبية للمشترين الأجانب.

حاليا، كل الأنظار تتجه نحو محضر إجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير، والمتوقع صدوره في الساعة 1900 بتوقيت جرينتش، والذي من الممكن ان يقدم مزيدا من الأفكار حول توقيت تخفيضات أسعار الفائدة المتوقعة على نطاق واسع.

وفي هذا السياق، من المرجح أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية في يونيو، وفقا لأغلبية ضئيلة من الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم. وتبقى المشكلة الأساسية أن التخفيض الأول لسعر الفائدة قد يحدث في وقت لاحق من المتوقع، وليس في وقت سابق.

ومن المتوقع حاليا أن يبقي بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في مارس ومايو، ولكن هناك فرصة بنسبة 55٪ أن يخفض البنك المركزي تكاليف الاقتراض بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو. وللإشارة فإن انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك.

وعلى الرغم من الاعتراف بالتقدم “الملحوظ” في التضخم في الولايات المتحدة، قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، إن “هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به” لضمان استقرار الأسعار. كما حذر مسؤول آخر في بنك الاحتياطي الفيدرالي من تأخير تخفيضات أسعار الفائدة لفترة طويلة.

على صعيد اخر، أظهرت بيانات رسمية يوم الاثنين أن تركيا أنتجت رقما قياسيا من العملات الذهبية في عام 2023، حيث سعى المستهلكون الأتراك إلى الحفاظ على مدخراتهم وسط ارتفاع التضخم.

وقالت المديرية العامة لسك العملة والطباعة الأمنية في البلاد، إن إنتاج العملات الذهبية ارتفع بنسبة 67.8% على أساس سنوي، ليصل إلى 17.8 مليون قطعة.

وفي هذا الصدد أشار بعض الإقتصاديين، إلى أن الزيادة في الإنتاج تعكس الطلب القوي على الذهب كوسيلة للتحوط في مواجهة التضخم المرتفع، الذي وصل إلى 64.86% في يناير. مضيفين أن الاستثمار في الذهب كان دائما يؤتي ثماره في تركيا، “يمكننا أن نطلق على هذه الخطوة اسم “المصير القسري” للأتراك ضد التضخم خلال العامين الماضيين”.

كما أعلن فاتح كاراهان، المحافظ الجديد للبنك المركزي، توقعات التضخم بنهاية العام عند 36% في 2024.

وتم تداول جرام الذهب عند حوالي 2007 ليرة تركية (65.02 دولار أمريكي) صباح يوم الاثنين، بزيادة 0.5% خلال اليوم، في حين بلغ سعر ربع العملة الذهبية 3309 ليرات. لا يعد الذهب شكلا من أشكال الادخار في تركيا فحسب، ولكنه أيضا هدية تقليدية لحفلات الزفاف والولادات والاحتفالات الأخرى.

بالنسبة للمعادن الاخرى، إرتفع البلاتين في المعاملات الفورية بحوالي 0.4% إلى 904.75 دولار للأوقية، وزاد البلاديوم 0.8% إلى 982.59 دولار، فيما إرتفعت الفضة بحوالي 0.7% إلى 23.14 دولار للأوقية.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.