English

الذهب يقلص مكاسبه مع ارتفاع الدولار وعوائد السندات وينك الشعب الصيني يزيد لإحتياطاته من الذهب

قلصت أسعار الذهب مكاسبها بداية الأسبوع، مع إرتفاع الدولار وعوائد السندات، بعد أن صعد المعدن الأصفر إلى مستوى قياسي جديد وسط تزايد التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الأمريكي قد ينفذ أول خفض لأسعار الفائدة خلال شهر يونيو القادم.

يتداول الذهب عند مستوى 2,255 دولار للأونصة عند الساعة 06:14 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول، بعد أن سجل أعلى مستوى على الإطلاق عند 2265.49 دولار في وقت سابق من جلسة الإثنين. كما إرتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.8% إلى 2256.90 دولارا.

وخلال الأسبوع الماضي، أظهرت بيانات يوم الجمعة أن المقياس المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي للتضخم الأساسي – مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي – تباطأ في فبراير، عندما تم إغلاق العديد من الأسواق. ويساهم هذا الأمر في تعزيز الحجة الداعية إلى خفض تكاليف الاقتراض، على الرغم من حفاظ البنك المركزي على موقف حذر.

وعقب أرقام التضخم، قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إن البيانات “تتوافق إلى حد كبير مع توقعاتنا”، ولم يكن هناك أي اندفاع لخفض أسعار الفائدة.

وفي نفس السياق، أدت مجموعة من العوامل الإيجابية إلى دفع السبائك للارتفاع بنحو 14% منذ منتصف فبراير. وقد عززت احتمالات التيسير النقدي من قبل البنوك المركزية الكبرى، والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط وأوكرانيا هذا الارتفاع. وكانت هناك أيضا عمليات شراء قوية من قبل البنوك المركزية، خاصة في الصين، بينما كان المستهلكون هناك يتجهون إلى شراء السبائك وسط المشاكل المستمرة في أكبر اقتصاد في آسيا.

وفي وقت لاحق من هذا الأسبوع، سيحصل المستثمرون على فرصة أخرى لقياس التوقعات بالنسبة للاقتصاد الأمريكي وسياسة البنك المركزي، مع توقع زيادة الرواتب الشهرية بما لا يقل عن 200 ألف للشهر الرابع على التوالي.

حاليا، يتوقع المتداولون احتمالا بنسبة 63% تقريبا أن يقوم البنك المركزي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة في يونيو، وفقا لأداة CME FedWatch.

وفي غضون ذلك، إرتفع الدولار بحوالي 0.4% إلى أعلى مستوى في أكثر من ستة أسابيع أمام منافسيه، مما يزيد تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى، في حين ارتفعت أيضا عوائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات.

على صعيد اخر، كان الطلب على الذهب في الصين واضحا في الأرباع الأخيرة، حيث أضاف البنك المركزي في البلاد كميات كبيرة من السبائك إلى احتياطاته، مما عزز حيازاته في كل شهر من الأشهر الستة عشر الماضية. بالإضافة إلى ذلك، اكتسب شراء الذهب شعبية بين الشباب الصيني.

وقد حظيت الآفاق الإيجابية للمعدن بتأييد عدد كبير من البنوك الرائدة. ومن بينها، بنك جيه بي مورجان تشيس الذي أشار الشهر الماضي إلى أن المعدن هو الخيار الأول في أسواق السلع الأساسية، وقد يصل السعر إلى 2500 دولار للأونصة هذا العام. كما قالت مجموعة Goldman Sachs Group Inc إنها ترى إمكانية الوصول إلى 2300 دولار، مما يسلط الضوء على الفوائد الناجمة عن بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.

ومع ذلك، فإن صعود الذهب لم يضرب بعد على وتر حساس بين المستثمرين الذين يفضلون التعرض للمعدن من خلال الصناديق المتداولة في البورصة. وتقلصت الحيازات العالمية من صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالسبائك بأكثر من 100 طن في الربع الأول، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2019 في منتصف مارس، قبل ارتفاع طفيف، وفقا لإحصاء بلومبرج.

كما سجلت أسعار السبائك مستويات قياسية في العملات الأخرى، بما في ذلك اليورو واليوان والين الياباني والروبية الهندية والجنيه الاسترليني.

علاوة على ذلك، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بحوالي 0.5% إلى 24.84 دولارا للأوقية، فيما إنخفض البلاتين 1.3% إلى 896.55 دولارا، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 1.9% إلى 995.37 دولارا.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.