النفط الخام: مع تزايد المخاطر الجيوسياسية، والمخاطر البيئية، وتوافق حصص أوبك+، والطلب المتوقع في موسم الصيف، يتجاوز النفط أعلى مستوياته في شهرين. ما هو مستوى المقاومة التالي؟
- مخاطر تزايد التوترات في الشرق الأوسط ما وراء حدود إسرائيل وفلسطين.
- مخاطر موسم الأعاصير يزيد من مخاوف الانخفاض في مستويات العرض بالتزامن مع الزيادة المعتادة في مستويات الطلب خلال موسم القيادة.
- البيانات الاقتصادية الأمريكية مقابل السياسات النقدية.
المخاطر الجيوسياسية:
إلى جانب الصراع مع حماس، تتجه التوترات بين إسرائيل و حزب الله الى التصاعد، مع احتمال صراع أوسع يشمل لبنان.
المخاطر المناخية:
بالإضافة إلى التوقعات بزيادة الطلب على النفط خلال موسم الصيف، تزداد المخاوف من تعطل الإمدادات مع توقع الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) بنسبة 85% أن يكون موسم الأعاصير لعام 2024 أعلى من المعتاد حيث تسجل درجات الحرارة في المحيط أرقام قياسية.
المخاطر الاقتصادية:
سجلت مؤشرات مديري المشتريات التصنيعية الصينية أرقامًا مخيبة للآمال فيما يتعلق بإمكانية الطلب على النفط. من ناحية أخرى، قد تدعم انخفاض معدلات التضخم والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة إمكانيات الطلب على النفط، في ضوء السياسات النقدية المتوقعة في الأفق. سيتم مراقبة محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة القادمة للحصول على نظرة حول تواريخ خفض الفائدة المحتملة.
حصص أوبك:
البلدان التي كانت تنتج فوق مستويات أوبك السابقة، مثل العراق، تتوافق الآن مع التزاماتها الأخيرة للامتثال في مستويات العرض المتوافق عليها.
التحليل الفني:
النفط الخام: USOIL – الإطار الزمني اليومي – المقياس اللوغاريتمي

بعد كسر مستوى المقاومة الذي يربط الارتفاعات المتتالية لشهر أيار، يتجه النفط نحو الطرف العلوي من نطاق المثلث الأكبر. المستويات المحتملة التالية للمقاومة هي:
- المقاومة 1: منطقة 84.50 – 85 (الطرف العلوي من المثلث)
- المقاومة 2: منطقة 87.30 (أعلى مستوى في 2024)
- المقاومة 3: منطقة 92 (هدف محتمل لنمط الرأس والكتفين)
بالنسبة لمؤشر القوة النسبية (RSI)، من الممكن حدوث اتجاه صعودي قصير الأجل قبل إعادة اختبار مستويات البيع.
المخاطر السلبية:
بعد رسم الموجة الخامسة من المثلث، من المحتمل أن يحدث تراجع نحو الطرف الأدنى، بدءًا من المستويات 80 و77.
تبقى الأنظار على المخاطر المتطورة، من الحروب إلى الانتخابات، وأرقام النمو الاقتصادي والسياسات النقدية، لدعم التوقعات الفنية التالية.
Razan Hilal, CMT
