English

النفط يتجاهل ارتفاع المخزونات الأمريكية ويواصل مكاسبه وسط مخاوف بشأن الإمدادات في الشرق الأوسط

ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام في ساعات التداول الآسيوية يوم الجمعة بشكل طفيف حيث يتداول الخام الأمريكي عن 72.84 دولار للبرميل عند الساعة 05:29 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتداول، حيث استمرت المؤشرات القياسية في التعافي بعد تراجع الجلسة السابقة، والذي أعقب صدور تقرير إدارة معلومات الطاقة الأخير (EIA).

هذا وكانت العقود الآجلة للنفط الخام ارتفعت خلال التعاملات الأوروبية يوم الخميس، حيث عززت الأسواق مكاسب الجلسة السابقة القوية التي تجاوزت 3٪، وجاءت هذه المكاسب على إثر الاحتجاجات في ليبيا التي أدت إلى توقف الإنتاج بأكبر حقل نفط في البلاد.

كذلك سجل النفط ارتفاع يوم الأربعاء بعد تقارير تفيد بإغلاق حقل الشرارة الليبي الذي تبلغ طاقته 300 ألف برميل يوميا بعد تجدد الاحتجاجات التي بدأت في اليوم السابق. على الرغم من أن الحجم صغير نسبيا من الناحية العالمية، إلا أنه كان بمثابة تذكير بتوازن السوق الضيق للربع الأول، بينما يشير إلى تهديد لحقول الإنتاج الأخرى في حالة انتشار الاحتجاجات، بما في ذلك حقل الفيل النفطي الذي قد يتأثر.

وللإشارة، فقد سبق وتراجع إنتاج النفط الخام الليبي بنحو 50% في بعض الأحيان خلال صيف عام 2022، حيث استهدفت احتجاجات واسعة النطاق قطاع النفط، مما تسبب في حالة قوة قاهرة منتظمة على الصادرات.

وفي نفس الوقت، تزيد التهديدات التي يتعرض لها الإنتاج الليبي من الاضطرابات الأوسع في الشرق الأوسط، مع تدهور الوضع الأمني في البحر الأحمر وما حوله وإجبار العديد من السفن، بما في ذلك ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال، على تحويل مسارها حول ساحل الجنوب الأفريقي.

إضافة إلى ذلك، حذرت اثنتا عشرة دولة بقيادة الولايات المتحدة من عواقب غير محددة ما لم تتوقف الهجمات على سفن الشحن في البحر الأحمر، “لتكن رسالتنا الآن واضحة: ندعو إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات غير القانونية والإفراج عن السفن وأطقمها المحتجزة بشكل غير قانوني” جاء ذلك في بيان أصدره البيت الأبيض في وقت متأخر من يوم الأربعاء.

كما أضاف المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي: “الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع مع أي دولة أو جهة فاعلة في الشرق الأوسط. لكننا لن نتراجع أيضا عن مهمة الدفاع عن أنفسنا، أو مصالحنا، أو شركائنا، أو التدفق الحر للتجارة الدولية.

كانت أسعار النفط قد سجلت تراجع بعد أن كشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات البنزين الأمريكية تضخمت بمقدار 10.9 مليون برميل الأسبوع الماضي – وهي الأكبر خلال فترة سبعة أيام منذ عام 1993 – مع تراجع الطلب بشكل حاد بعد عطلة عيد الميلاد وتراجع صافي الصادرات.

ودفعت الزيادة المخزونات إلى أعلى مستوى لها في تسعة أشهر عند 237 مليون برميل اعتبارًا من 29 ديسمبر، بزيادة 5٪ تقريبًا على مدار الأسبوع وأعلى بنسبة 6٪ عن العام السابق، في حين تراجع الطلب الأمريكي، بانخفاض 13٪ على مدار الأسبوع إلى أقل من 8. مليون برميل يوميا لأول مرة منذ يناير 2023.

لكن مخزونات نواتج التقطير في الولايات المتحدة تضخمت أيضًا بأكثر من 10 ملايين برميل لتحقق أكبر زيادة أسبوعية في خمس سنوات وثالث أعلى مستوى لها على الإطلاق، بناءً على بيانات إدارة معلومات الطاقة التي تعود إلى عام 1982.

وتطغى الزيادة الهائلة في المنتجات المكررة على سحب 5.5 مليون برميل من النفط الخام الذي أبلغت عنه إدارة معلومات الطاقة، والذي كان من الممكن أن يُنظر إليه على أنه مؤشر إيجابي.

فيما يتعلق بالسياسة النقدية، كشف محضر الاجتماع الأخير للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة أن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر قرروا أن تخفيضات أسعار الفائدة من المرجح أن تكون في عام 2024، ولكن لم يكن هناك سوى القليل من التفاصيل حول جدول زمني محدد.

وجاء في المحضر: “عند مناقشة توقعات السياسة، رأى المشاركون أن سعر الفائدة من المرجح أن يكون عند أو بالقرب من ذروته لدورة التشديد الحالية، على الرغم من أنهم أشاروا إلى أن مسار السياسة الفعلي سيعتمد على كيفية تطور الاقتصاد”.

وأظهرت “مخطط النقاط” لتوقعات الأعضاء الفردية التي صدرت بعد الاجتماع أن المشاركين يتوقعون تخفيضات على مدى السنوات الثلاث المقبلة لإعادة سعر الاقتراض لليلة واحدة إلى الانخفاض بالقرب من النطاق الطويل الأجل البالغ 2٪.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.