English

النفط يواصل إرتفاعه الجمعة والأسعار تتجه للارتفاع بأكثر من 3٪ للأسبوع

إرتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، متجهة صوب تحقيق مكاسب تزيد على 3% هذا الأسبوع، مدعومة برفع وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للطلب على النفط في 2024 وانخفاض غير متوقع في المخزونات الأمريكية.

وبحلول الساعة 13:03 بتوقيت لندن، يتداول خام برنت على إرتفاع طفيف بنسبة 0.17% عند مستوى 84.88 دولارا للبرميل، بعد أن تجاوزت 85 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي يوم الخميس، في حين إنخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أيضا بحوالي 0.22% ليتداول عند 80.87 دولارا للبرميل بحسب منصة FOREX.COM للتداول.

الجدير بالذكر أن عقود النفط تتداول قرب أعلى مستوياتها في أربعة أشهر ومن المرجح أن تدخل مرحلة الاستقرار في انتظار مزيد من الإشارات بشأن الفائدة والإنتاج ومستويات المخزونات.

في الوقت نفسه، ظل الأسعار داخل نطاقها معظم الشهر الماضي بين 80 إلى 84 دولارا تقريبا للبرميل قبل أن ترفع وكالة الطاقة الدولية يوم الخميس وجهة نظرها بشأن الطلب على النفط في 2024 للمرة الرابعة منذ نوفمبر، حيث لا تزال هجمات الحوثيين تعطل عمليات الشحن في البحر الأحمر.

وفي غضون ذلك، قالت وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقرير لها إن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بمقدار 1.3 مليون برميل يوميا في عام 2024، بزيادة 110 آلاف برميل يوميا عن الشهر الماضي. وجاءت هذه الخطوة بعد أن توقعت وكالة الطاقة الدولية عجزا طفيفا في العرض لهذا العام بدلا من تحقيق فائض، حيث تفترض المنظمة أن أوبك + ستبقي على تخفيضات الإنتاج الخاصة بها حتى عام 2024. وإن تخفيضات الكارتل البالغة 2.2 مليون برميل يوميا سارية رسميا خلال الربع الثاني على الأقل.

أيضا، قالت إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة انخفضت أيضا على غير المتوقع الأسبوع الماضي مع تكثيف المصافي عمليات المعالجة بينما تراجعت مخزونات البنزين مع ارتفاع الطلب.

وجاءت المكاسب هذا الأسبوع على الرغم من ارتفاع الدولار الأمريكي بأسرع وتيرة له في ثمانية أسابيع. ويزيد ارتفاع الدولار من تكلفة النفط الخام بالنسبة لمستخدمي العملات الأخرى.

بالإضافة إلى ذلك، تعززت الأسعار أيضا بسبب الضربات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، والتي تسببت في حريق في أكبر مصفاة تابعة لشركة روسنفت في واحدة من أخطر الهجمات ضد قطاع الطاقة الروسي في الأشهر الأخيرة.

ومن ناحية الطلب، ترك البنك المركزي الصيني سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير مع استمرار السلطات في إعطاء الأولوية لاستقرار العملة وسط حالة من عدم اليقين بشأن توقيت التخفيضات المتوقعة في أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

ويؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى خفض تكاليف الاقتراض الاستهلاكي، الأمر الذي يمكن أن يعزز النمو الاقتصادي والطلب على النفط.

وفي الولايات المتحدة، من غير المرجح أن تدفع بعض علامات تباطؤ النشاط الاقتصادي بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى البدء في خفض أسعار الفائدة قبل يونيو، حيث أظهرت بيانات أخرى يوم الخميس زيادة أكبر من المتوقع في أسعار المنتجين الشهر الماضي.

على صعيد اخر، أعلنت شركة British Oil Giant Shell يوم الخميس عن خطط لتخفيف تخفيضات انبعاثات الكربون على المدى القريب، مع الحفاظ على تعهدها بأن تصبح شركة صافية في منتصف القرن.

وقال ويل ساوان، الرئيس التنفيذي لشركة شل في بيان “تركيزنا على القيمة أدى إلى تحول استراتيجي في أعمال الطاقة الخاصة بنا نحو أسواق وقطاعات مختارة”.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.