أبرز التطورات:
-
مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) يتراجع إلى مستوى 98 وسط مخاوف من هجمات ترامب المحتملة على الاحتياطي الفيدرالي
-
اليورو/دولار (EURUSD) يتجاوز 1.15، والذهب يقترب من 3400، والجنيه الإسترليني/دولار يقترب من 1.34
-
الصين تهدد بفرض رسوم انتقامية على الدول المتحالفة مع السياسة التجارية الأمريكية
-
اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي تنطلق وسط تصاعد في المفاوضات التجارية وغموض اقتصادي عالمي
شهدت الأسواق تعثرًا في بداية تداولات الإثنين بعد أنباء عن نية ترامب إعادة هيكلة الاحتياطي الفيدرالي، ما أثار مخاوف جديدة بشأن مكانة الدولار الأمريكي كعملة احتياطية عالمية. وازدادت حدة التوتر بعد تحذيرات الصين من فرض رسوم جمركية انتقامية على الدول المتماشية مع السياسة التجارية الأمريكية.
النتيجة كانت تراجعًا في مؤشر الدولار نحو الدعم الرئيسي عند 98، مع ردود فعل حادة من الأسواق العالمية:
-
EURUSD تجاوز مستوى 1.15
-
الذهب صعد نحو 3400 دولار
-
GBPUSD اختبر مستوى 1.34
-
USDJPY انخفض إلى منطقة 140
-
المؤشرات الأمريكية تراجعت بنسبة 1%
تحليل فني – مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) – الإطار الأسبوعي (مقياس لوغاريتمي)

المصدر: TradingView
يفقد مؤشر DXY زخمه بشكل متزايد بعد كسره مستوى 98، متجهًا نحو دعم عند 97.70، ثم 96، وصولاً إلى 92.30، وهي مستويات تتماشى مع الحد الأدنى للقناة السعرية الممتدة من قاع عام 2008.
في حال الارتداد فوق 99 أو 101، قد تعود الآمال بانعكاس صاعد وسط تقلبات السوق الحالية.
في الوقت الذي يختبر فيه GBPUSD وUSDJPY قمم سبتمبر 2024، يتحرك EURUSD وDXY بالقرب من مستويات دعم ومقاومة حاسمة لم تُشهد منذ 3 سنوات، وقد تحدد هذه المستويات اتجاه الأسواق في الفترة المقبلة.
ضعف الدولار يتزامن مع تصاعد التوترات التجارية
تُفاقم التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين من ضعف الدولار، ما يعمّق القلق العالمي تجاه الاستقرار الاقتصادي. آخر التحركات من الجانب الصيني شملت:
-
تقليص واردات السلع الأساسية من الولايات المتحدة إلى الصفر تقريبًا، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال والقمح
-
تحذيرات للدول من توقيع صفقات مع الولايات المتحدة تهدد مصالح بكين، مع التهديد بفرض رسوم جمركية مقابلة
وفي نفس الوقت، ما تزال النزاعات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية (روسيا – أوكرانيا) تضغط على أسعار الذهب نحو الأعلى، والتي باتت تقترب من 3400 دولار للأونصة.
الذهب والدولار: صورة زخم مشابهة لأزمات 2008 و2020
على الإطار الزمني الشهري، يُظهر الذهب إشارات تشبع شرائي تُشبه تلك التي سُجلت خلال الأزمات المالية الكبرى في 2008 و2020.
ورغم ذلك، لا يزال المعدن الأصفر مدعومًا بدوره كملاذ آمن في ظل استمرار المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.
أما بالنسبة لمؤشر الدولار (DXY)، فيُظهر مؤشرات تشبع بيعي على الإطار الأسبوعي شبيهة بعام 2020، مع إشارات لمزيد من الهبوط على الإطار الشهري.
التحليل الفني: قياس احتمالات التحرك المقبل
توقعات اليورو/دولار (EURUSD) – الإطار الزمني الشهري (مقياس لوغاريتمي)

المصدر: TradingView
يتداول الزوج بالقرب من قمم نوفمبر 2021، مسجلًا 1.1567 اليوم.
ورغم وصول المؤشرات الأسبوعية لمستويات تشبع شرائي مشابهة لعام 2020، إلا أن الزخم الشهري لا يزال يُشير إلى احتمالات صعودية قصيرة الأجل نحو 1.1620، 1.1750، 1.2050، و1.2360.
وفي حال عادت الثقة للأسواق وبدأ الزخم بالانعكاس، فإن مستويات الدعم المحتملة تتمثل في 1.1280، 1.1140، 1.1000، و1.0920، والتي قد تعيد تغذية الزخم الصاعد لعام 2025، أو تمهّد لهبوط أعمق دون 1.08.
توقعات الذهب – الإطار الزمني 3 أيام (مقياس لوغاريتمي)

المصدر: TradingView
يواصل الذهب ارتفاعه بدعم من تدفقات الملاذ الآمن وضعف الدولار، مقتربًا من مستوى المقاومة 3420 دولارًا.
رغم بلوغ الزخم مستويات تُشبه أزمات الأسواق الكبرى، فإن استمرار التوترات العالمية قد يدفع الذهب لمزيد من المكاسب.
إذا نجح الذهب في الثبات أعلى 3420 – وهو مستوى يتماشى مع امتدادات فيبوناتشي من اتجاهات 2018 و2020 و2022 – فقد يتحرك وفقًا لنمط “الكوب والعروة” نحو أهداف فنية عند 3666، 3977، و4200.
أما في حال حدوث انفراجات سياسية أو انخفاض في التوترات التجارية، فقد نشهد تصحيحًا حادًا نحو 3000، 2960، 2900، وحتى 2800 دولار.
كتابة: رزان هلال، CMT
تابع على X: @Rh_waves
