English

انخفاض أسعار النفط بسبب الاختلافات داخل OPEC، وانخفاض مؤشر VIX مرة أخرى

تتمثل أبرز مستجدات السوق اليوم في انخفاض أسعار النفط بنسبة 2% وسط حالة من الفوضى والخلاف المحتدم في OPEC+. وارتفع مؤشر Russell 2000 بنسبة 0.7%، لكن الأسهم ظلت راكدة في جلسة تداول اليوم التي كانت قصيرة بسبب العطلة. كما كوّن  مؤشر VIX قاعًا جديدًا أقل من 13 لحركته الحالية، بما يعكس الهدوء في وول ستريت حيث شاهد المتداولون المتسوقين يتدفقون على المتاجر ليوم الجمعة السوداء بينما تم تسجيل رقم قياسي آخر للأشخاص الذين يسافرون خارج البلاد لقضاء العطلة.

إعداد:  Paul Walton،

تتمثل أبرز مستجدات السوق اليوم في انخفاض أسعار النفط بنسبة 2% وسط حالة من الفوضى والخلاف المحتدم في OPEC+. وارتفع مؤشر Russell 2000 بنسبة 0.7%، لكن الأسهم ظلت راكدة في جلسة تداول اليوم التي كانت قصيرة بسبب العطلة. كما كوّن مؤشر VIX قاعًا جديدًا أقل من 13 لحركته الحالية، بما يعكس الهدوء في وول ستريت حيث شاهد المتداولون المتسوقين يتدفقون على المتاجر ليوم الجمعة السوداء بينما تم تسجيل رقم قياسي آخر للأشخاص الذين يسافرون خارج البلاد لقضاء العطلة.

أهم أخبار اليوم

هل سيؤدي عدم انضباط OPEC إلى انهيار أسعار النفط؟

انخفضت أسعار النفط الخام في بعض الأحيان في الأيام الأخيرة بناءً على تقارير تفيد بأن OPEC قد أجلت اجتماعها الذي كان من المقرر انعقاده يوم الأحد. وسجلت أسعار النفط الخام انخفاضًا آخر بنسبة 2% لتصل إلى 75.5 دولارًا للبرميل. تشهد منظمة OPEC+ حالة عدم التوافق سيئة للغاية، حتى أن اجتماعها التالي سيكون عبر الإنترنت وليس بالحضور الشخصي. حيث انتشرت شائعات مفادها أن المملكة العربية السعودية منزعجة من أعضاء الكارِتل الأفارقة فيما يتعلق بأرقام إنتاجهم، مما يزيد من مخاطر انهيار قدرة الكارِتل على التحكم في الإنتاج. كما تفيد التقارير بأن أنجولا ونيجيريا تريدان رفع حجم الإنتاج. وحث وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، كلاً من أنجولا والكونغو ونيجيريا على قبول أهداف خفض الإنتاج لعام 2024 بعد عدم التوصل إلى اتفاق في يونيو.

ويقوم العديد من أعضاء OPEC يمولون اقتصادهم من خلال عائدات النفط، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، التي تتحمل حاليًا العبء الأكبر من تخفيضات الإنتاج. حيث إن خفض الإنتاج لا يمنحها إيرادات مستقرة لأن الركود الذي يشهده الاقتصاد العالمي يضر بحجم الطلب على النفط. وعلى هذا النحو، تسعى العديد من الدول الأعضاء إلى زيادة حصصها من الإنتاج بينما تقاوم إغراء خداع النظام لزيادة إيراداتها. ويهدد هذا الاضطراب بزيادة إمدادات النفط، ودفع الأسعار إلى المزيد من الانخفاض، ووضع السوق في دوامة هبوطية.

حجم المبيعات خلال الجمعة السوداء سيقيس مدى تفاعل المستهلك الأمريكي

الجمعة السوداء هي واحدة من أكثر أيام التسوق ازدحامًا للمستهلكين في الولايات المتحدة. حيث تعتمد الشركات على مبيعات الجمعة السوداء لتحقيق أرباح سنوية. ويُنظر إلى المبيعات التي تتحقق في هذا التاريخ أيضًا على أنها مؤشر على ما يمكن توقعه بالنسبة لحجم شراء المستهلكين خلال المدة المتبقية من فترة التسوق أثناء العطلة وحتى عطلة “الكريسماس” في الشهر المقبل – مما يؤدي إلى تقييم توجه المستهلك الأمريكي في الشراء. وتشير المبيعات القوية إلى استمرار وجود اقتصاد مرن، في حين أن المبيعات الضعيفة من شأنها أن تثير المخاوف من انزلاقنا إلى الركود.

 

وسيقوم أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة التابعة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بمراقبة البيانات لمشتريات المستهلكين اليوم مع الإشارة إلى بيانات استطلاع معنويات المستهلك يوم الأربعاء والتي تظهر أن المستهلكين يتوقعون عودة التضخم في الشهر المقبل. ومن المتوقع أن يؤدي تراجع معنويات المستهلكين وسط التوقعات بعودة التضخم إلى تباطؤ حجم المبيعات خلال العطلات – وهو ما يمثل القيام بعمل بنك الاحتياطي الفيدرالي من أجله. ومع ذلك، سنحتاج إلى معرفة ما إذا كانت البيانات تدعم ذلك في الأيام المقبلة.

انتكاسة كبيرة لقطاع الوقود الحيوي

انخفضت أسعار زيت الصويا هذا الصباح، حاملة معها أسعار فول الصويا، بعد رد فعل التجار على حكم المحكمة الذي صدر في وقت متأخر من يوم الأربعاء والذي شكل انتكاسة كبيرة لقطاع الوقود الحيوي. ففي الأشهر الثمانية عشر الماضية، انخفضت أسعار هذه السلعة الزراعية الرئيسية بنسبة 40%، مع تسارع وتيرة التراجع. وفي وقت متأخر من يوم الأربعاء، ألغت محكمة استئناف أمريكية قرار إدارة بايدن بحرمان مصافي التكرير الصغيرة من “إعفاءات المشقة” التي تعفيها من تفويضات خلط الوقود الحيوي. وكانت وكالة حماية البيئة قد رفضت تقريبًا جميع الالتماسات المعلقة المقدمة من المصافي بحجة أن مزج الإيثانول وغيره من أنواع الوقود الحيوي في الوقود الذي يبيعونه يسبب لهم ضائقة مالية.

كما قضت محكمة الاستئناف بالدائرة الخامسة لصالح مصافي التكرير بأن وكالة حماية البيئة اتخذت القرار بشكل خاطئ بأثر رجعي. وقالت إن وكالة حماية البيئة يمكنها إصدار إعفاءات إذا أثبتت أن الالتزامات تسبب لها ضررًا لا داعي له، لكن المحكمة واجهت مشكلة بأثر رجعي في عدم السماح بالإعفاءات. وهذا يزيد من المعروض من أرقام التعريف المتجددة (RINS) في السوق، على الرغم من أن أسعار أرقام التعريف المتجددة قد هبطت بالفعل. ومن المؤكد أن القرار قلَّما يشجع على الاستثمار الجديد في قطاع الوقود المتجدد على المدى القريب، على الرغم من أن المحطات القائمة من المرجح أن تستمر في المضي قدمًا. ومن المتوقع أن يتم رفع دعوى قضائية جديدة، لكن كل ذلك يستغرق وقتًا طويلاً.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.