English

انخفاض كبير في الذهب ومؤشرات وول ستريت بعد أن أدت بيانات مؤشر مديري المشتريات إلى تثبيط الآمال بخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة

بدت القمم القياسية التي شهدها الذهب وسوق وول ستريت هذا الأسبوع وكأنها نذير شؤم، حيث تشكلت انعكاسات هبوطية حادة وتم تقليص الرهانات على خفض أسعار الفائدة.

إعداد:  Matt Simpson،

ما زال الهوس بأسعار الفائدة الفيدرالية يؤثر على معنويات السوق. وكان المتداولون سريعين في تقدير تخفيضات بنك الاحتياطي الفيدرالي مرة أخرى بعد صدور الأرقام الضعيفة لمؤشر أسعار المستهلك وتقرير الوظائف غير الزراعية، ما دفع أعضاء بنك الاحتياطي الفيدرالي على التراجع عن تخفيضات أسعار الفائدة هذا الأسبوع. ومع ذلك، في ظل الغموض بشأن السياسة النقدية، أصبح المتداولون يركزون اهتمامهم على أي أرقام ضعيفة في البيانات لتبرير آمالهم في تخفيض بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة. وذلك حتى صدرت بيانات مؤشر مديري المشتريات القوية يوم الخميس.

مؤشرات مديري المشتريات لقطاع الخدمات من S&P تتسارع للأعلى في مايو

  • توسع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات بأسرع وتيرة له منذ أكثر من عامين ليصل إلى 54.8 (51.3 سابقًا)
  • كان هذا هو الشهر السادس عشر من التوسع للقطاع
  • كان الارتفاع بمقدار 3.1 نقطة في قطاع الخدمات هو أسرع زيادة في الأرقام خلال 15 شهرًا
  • ارتفع نشاط أعمال قطاع الخدمات إلى أعلى قمة له خلال 12 شهرًا
  • جاء في التقرير أن “البيانات أعادت الاقتصاد الأمريكي إلى مساره لتحقيق مكاسب قوية أخرى في الناتج المحلي الإجمالي” في الربع الثاني
  • “ارتفعت أسعار المدخلات للمصنعين بشكل حاد في مايو”
  • “سعت الشركات مرة أخرى إلى تمرير التكاليف المرتفعة إلى العملاء في شكل أسعار بيع أعلى”

عادةً ما يكون النمو الموسع أمرًا جيدًا. ولكن ليس للمتداولين الذين يتمركزون لتخفيضات بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة. ومع إشارة مؤشرات مديري المشتريات إلى نمو قوي واحتمال حدوث جولة أخرى من التضخم، تبخرت آمال التخفيضات المرجوة بسرعة، وربما تتزايد المخاوف من رفع أسعار الفائدة مرة أخرى. وكان ذلك سيئًا بالنسبة لمعنويات السوق، بما في ذلك الذهب.

الذهب ومؤشرات وول ستريت تتراجع مع تحطم الآمال بخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة

  • كان هذا أسوأ يوم في شهر بالنسبة للذهب، حيث انخفض بأكثر من 2% يوم الخميس، وهو الآن أقل بنسبة -5% من قمته القياسية التي سجلها يوم الاثنين
  • عانى مؤشر Dow Jones من أسوأ يوم له منذ 14 شهرًا عند -1.5%، ويبتعد الآن بنسبة -2.6% عن قمته القياسية التي سجلها يوم الاثنين
  • تشكلت شموع ابتلاعية هبوطية بارزة على مؤشري S&P 500 وNasdaq 100، وشهد كلاهما أسوأ أداء يومي خلال أكثر من ثلاثة أسابيع
  • يمكن أن تكون الانعكاسات الرئيسية عند قمم قياسية مؤشرًا على عمليات بيع أكبر، وقد يؤثر ذلك أيضًا على الذهب إذا احتاج المتداولون إلى تغطية ممتلكاتهم من المعادن الثمينة لتغطية خسائر سوق الأسهم

سلة الذهب قدمت أدلة على حدوث اختراق كاذب محتمل

كان هناك عدد لا بأس به من العناوين الرئيسية حول الذهب يوم الاثنين عندما اخترق إلى قمة قياسية خلال التداولات الآسيوية. لكنني حذرت من عدم ملاحقة التحرك، نظرًا لأن سلة الذهب ذات الوزن المتساوي (مقابل العملات الرئيسية) ظلت أقل من قمتها القياسية المسجلة في أبريل، مما يشير إلى أن الاختراق في العقود الآجلة للذهب كان بسبب ضعف الدولار الأمريكي وليس بسبب قوة الذهب. وتبين أن هذا يعد مرشحًا ممتازًا لعدم البحث عن صفقات شراء حول تلك القمم.

وقد أدى ارتفاع العوائد الأمريكية وقوة الدولار الأمريكي إلى دفع سلة الذهب وأسعار الذهب إلى الهبوط لأدنى قاع خلال أسبوعين. ومن المؤكد أن إعادة تقدير توقعات خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة قد هزت بعض ثيران الذهب من تلك القمم ودفعت دببة الذهب إلى التدخل لدفع الأسعار إلى الانخفاض بشكل حاد. ويقل العائد على السندات الأمريكية لأجل عامين بمقدار 0.6 نقطة مئوية فقط عن 5%، وقد وصل مؤشر الدولار الأمريكي إلى هدفي البالغ 105 يوم الخميس. ونظرًا لتوقعي بأن تستمر العوائد والدولار الأمريكي في الارتفاع من هنا، فإن ذلك يشير إلى المزيد من الاتجاه الهبوطي للذهب.

مع ذلك، وصل مؤشر القوة النسبية اليومي (2) إلى منطقة ذروة البيع لسلة الذهب وأسعار العقود الآجلة للذهب. كما وجد قاع أمس دعمًا فوق نقطة التحكم في الحجم (VPOC) للشهر الحالي، والتي يمكن أن تعمل كمستوى دعم. وبالنظر إلى توقف ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي عند 105، أظن أنه قد يكون هناك ارتداد صغير قبل الجولة التالية من الخسائر.

الذهب: تراجع طفيف، أم بداية “هبوط” أكبر؟

من الواضح أننا نشهد اضطرابًا في سوق الذهب بعد أن وصل إلى قمة قياسية يوم الاثنين. والسؤال الآن هو ما إذا كان هذا تراجع بسيط قبل أن يواصل الارتفاع أم أنه بداية تراجع أكبر.

نحن نعلم أن البنوك المركزية تشتري الذهب وأن التوترات الجيوسياسية من المحتمل أن تستمر في دعم الطلب على الذهب. ومع وجود العديد من العوامل الأساسية التي تدعم الذهب، من المرجح أن ينتظر المشترون هدية التصحيح للعودة إلى السوق بمجرد استقرار الوضع. ومن المحتمل أن يكون الحافز هو أرقام البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة والرهانات المتجددة على تخفيضات بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.

ومع ذلك، يبدو أن الذهب مبالَغ في امتداده على الأطر الزمنية الطويلة، وقد يكون بعض الارتداد المتوسط واجبًا. ويسير الذهب في طريقه لتحقيق الشهر الصعودي الثالث على التوالي، ولكن الزخم يتضاءل بشكل واضح حيث يحاول تشكيل ثاني شمعة شهاب شهرية على التوالي. كما يقع مؤشري القوة النسبية (2) و(14) الشهريان في منطقة التشبع الشرائي. ومع بقاء يوم تداول كامل للأسبوع، فإن الذهب في طريقه لتحقيق أسبوع ابتلاعي هبوطي مع تباين هبوطي على مؤشر القوة النسبية (2).

 

وأنا لا أقول بأن الذهب سيتحرك إلى ما دون مستوى 2000$، ولكنه قد يصل إلى هذا المستوى بسهولة دون تدمير هيكل الاتجاه الصعودي على الأطر الزمنية الكبيرة.  لكن التحرك نحو مستوى 2200$ أو حتى إلى القيعان عند 2277$ يبدو ممكنًا بعد النظر إلى الإشارات على الأطر الزمنية الكبيرة.

مراكز التداول في السوق:

لدى متداولي العقود الآجلة تحيز صعودي واضح على الذهب، حيث تمتلك الصناديق المدارة 4.2 عقد شراء لكل عقد بيع. ومع ذلك، بدت هذه المجموعة من المتداولين مترددة في ملاحقة الأسعار المرتفعة منذ أن ارتفع السعر من مستوى 2000$.

وقد وصل تعرض صافي مراكز الشراء لهم إلى أعلى قمة له خلال عامين قبل بضعة أسابيع، وقام المتداولين بزيادة تعرض مراكز البيع ببطء منذ ذلك الحين. ولا أعتقد أنهم يراهنون على انخفاض الذهب، ولكن ربما يعتقدون أيضًا أن الذهب بحاجة إلى التراجع. وأظن أن بعض مراكز البيع قد تم فتحها هذا الأسبوع.

ومع ذلك، إذا تراجعت الأسعار بدرجة كافية، فقد تميل الصناديق المدارة إلى الانضمام مرة أخرى إلى السوق ووضع رهانات صعودية جديدة نظرًا للخلفية الأساسية القوية للذهب.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.