English

تباطؤ سوق العمل الأمريكي يضغط على الدولار والأسواق تترقب بيانات التضخم غداً

تراجع مؤشر الدولار ليتداول عند مستوى 105.88 يوم الخميس عند الساعة 16:25، بعد أن وصل إلى أعلى مستوياته في شهرين خلال الجلسة السابقة، مدعوما بتصريحات متشددة من مسؤول في مجلس الاحتياطي الفيدرالي والنهج الحذر للبنك المركزي تجاه تخفيضات أسعار الفائدة.

وقلص الدولار بعض مكاسبه التي حققها في الجلسة السابقة مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية قليلا، رغم أنه ظل قرب أعلى مستوى في ثمانية أسابيع مقابل سلة من العملات.

انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية للأسبوع الثاني لكن المطالبات المستمرة ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في 2021، مما يشير إلى تباطؤ في سوق العمل. وفي الوقت نفسه، انخفضت طلبيات السلع الرأسمالية غير الدفاعية باستثناء الطائرات بشكل غير متوقع بنسبة 0.6%، مقارنة بتوقعات ارتفاعها بنسبة 0.1%. ومع ذلك، تم تعديل نمو الناتج المحلي الإجمالي بشكل أعلى قليلاً إلى 1.4% من 1.3% في التقدير الثاني.

تبلغ احتمالات التخفيف في سبتمبر حوالي 64٪ ويرى المتداولون أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يخفض تكاليف الاقتراض مرتين هذا العام. وتراجعت العملة الأمريكية في الغالب مقابل اليورو والجنيه الاسترليني والدولار الأسترالي. لكن مقابل الين، بقي الدولار بالقرب من أعلى مستوياته في عدة عقود.

في الوقت نفسه، قالت محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي ميشيل بومان إن التضخم سيظل مرتفعا لبعض الوقت، لذلك ليس من المناسب بعد البدء في خفض أسعار الفائدة.

وقد أشار بنك الاحتياطي الفيدرالي مرارا وتكرارا إلى أنه يحتاج إلى مزيد من الثقة بشأن توقعات التضخم قبل تخفيف السياسة، على عكس البنوك المركزية الكبرى الأخرى مثل البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي السويسري وبنك كندا التي خفضت أسعار الفائدة بالفعل.

من جهة أخرى، أن الاضطرابات السياسية في أوروبا وارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة على المدى الطويل قد زادت من جاذبية الدولار. ولكي تبدأ العملة في التخلي عن بعض مكاسبها منذ بداية العام، يجب أن نرى استمرارا في تباطؤ التضخم العالمي وابتعاد السياسة عن دائرة الضوء.

اليورو

من جهة اخرى، استقر اليورو عند مستوى 1.0708 دولار يوم الخميس عند الساعة 16:53 بتوقيت لندن بحسب منصة FOREX.COM للتدول، بعد أن أشار عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي أولي رين يوم الأربعاء إلى احتمال إجراء تخفيضين إضافيين في أسعار الفائدة هذا العام.

في الوقت نفسه، فإن فالعملة الموحدة في طريقها لخسارة ما يقرب من 1.4% خلال الشهر، متأثرة بالاضطرابات السياسية في منطقة اليورو في الفترة التي سبقت الانتخابات الفرنسية المبكرة المقرر أن تبدأ في نهاية هذا الأسبوع.

بالإضافة إلى ذلك، أظهرت أحدث البيانات انخفاضا في معنويات المستهلكين والشركات في ألمانيا وفرنسا.

وعلى صعيد التضخم، سيتم نشر البيانات الأولية للاقتصادات الكبرى، بما في ذلك فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، يوم الجمعة. ومن المتوقع أن ينخفض ​​معدل التضخم السنوي في إسبانيا إلى 3.3% في يونيو من 3.6% في مايو، في حين من المتوقع أن ترتفع أسعار المستهلك في إيطاليا بنسبة 0.2% عن الشهر السابق، كما هو الحال في مايو.

ومن الناحية السياسية، يشعر المستثمرون بالقلق بشأن الانتخابات التشريعية الفرنسية، حيث أدت الانتخابات المبكرة للرئيس إيمانويل ماكرون إلى زيادة حالة عدم اليقين. ومن الممكن أن تؤثر نتائج الانتخابات، سواء كانت لصالح حزب مارين لوبان اليميني المتطرف أو التحالف اليساري، بشكل كبير على الأسواق المالية، وخاصة إذا أسفرت عن تحولات سياسية كبيرة.

الجنيه الاسترليني

على الجانب الاخر، وإرتفع الجنيه الاسترليني عن أدنى مستوياته في أكثر من شهر عند 1.2616 دولار الذي سجله في الجلسة السابقة وارتفع بشكل طفيف إلى 1.2649 دولار يوم الخميس، مع استمرار تقييم الأسواق للسياسة النقدية والمستقبل السياسي لبريطانيا.

ويوم الخميس، قال بنك إنجلترا المركزي إن الشركات والأسر البريطانية تتأقلم بشكل جيد وعام مع أسعار الفائدة المرتفعة، على الرغم من أن البعض، وخاصة المستأجرين، يتعرضون لضغوط.

ومع ذلك، فإن أسعار الأصول العالمية كانت عرضة “لتصحيح حاد” حيث كان المستثمرون يطالبون عموما بتعويضات قليلة جدا عن المخاطر التي كانوا يتحملونها، حسبما قال بنك إنجلترا في تحديث نصف سنوي حول مخاطر الاستقرار المالي.

وتشمل المخاطر التي حددها بنك إنجلترا العقارات التجارية في الولايات المتحدة وأماكن أخرى، وزيادة التقلبات الناجمة عن الانتخابات الخارجية مثل تلك التي ستجرى في فرنسا والتي أثرت على أسعار السندات الحكومية الفرنسية.

وخلال الأسبوع الماضي، أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، مما زاد الآمال في خفض أسعار الفائدة في أغسطس بعد تعليقات صناع السياسة.

وأظهر تقرير التضخم المحلي أيضًا أن معدل التضخم الرئيسي قد انخفض إلى هدف بنك إنجلترا البالغ 2%. ستوفر أرقام الناتج المحلي الإجمالي القادمة مزيدًا من الرؤية الاقتصادية بعد أن أدت بيانات مبيعات التجزئة القوية يوم الجمعة إلى تخفيف بعض التفاؤل من تعليقات بنك إنجلترا.

وفي الوقت نفسه، تسببت فضيحة تسمى “غامبل جيت”، والتي تورط فيها مساعدو رئيس الوزراء ريشي سوناك الذين يراهنون على موعد الانتخابات، في حدوث اضطرابات سياسية كبيرة وتهدد بإلقاء ظلالها على ما تبقى من الحملة، مع توقع فوز حزب العمال بفارق كبير.

الين الياباني

وفي اسيا، ارتفع الين بنحو 0.2% إلى مستوى 160.70 ينا للدولار يوم الخميس، بعد أن انخفض إلى حوالي 160.88 ين يوم الأربعاء، بالقرب من أدنى مستوياته في 38 عاما، مما أبقى الأسواق في حالة تأهب تحسبا لأي إشارات على تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.

وانخفضت العملة اليابانية بنحو 2% على مدار الشهر و12% على مدار العام مقابل الدولار المرن، حيث لا تزال تعاني من الفوارق الصارخة في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، والتي حافظت على جاذبية استخدام الين كعملة تمويل لعمليات التداول المحمول.

وفي تجارة المناقلة، يقترض المستثمر بعملة ذات أسعار فائدة منخفضة ويستثمر العائدات في أصول ذات عائد أعلى.

ومع ذلك، فإن الانخفاض الأخير في قيمة الين متجاوزا مستوى 160 ينا رئيسيا لكل دولار، جعل المتداولين يشعرون بالقلق بشأن التدخل المحتمل من طوكيو، بعد أن أنفقت السلطات 9.79 تريليون ين (60.94 مليار دولار) في نهاية أبريل وأوائل مايو لدفع الين للارتفاع بنسبة 5٪ من أدنى مستوى له منذ 34 عاما عند 160.245 في ذلك الوقت.

وفي الوقت نفسه، أظهرت البيانات أن مبيعات التجزئة في اليابان ارتفعت بنسبة 3٪ في مايو مقارنة بالعام الماضي، متسارعة من زيادة معدلة بالزيادة بنسبة 2.4٪ في أبريل ومتجاوزة بكثير توقعات السوق لنمو بنسبة 2٪.

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.