English

تحديثات مرتقبة بشأن تقرير وظائف القطاع غير الزراعي، ومؤشر مديري المشتريات الأمريكي لقطاع الخدمات، وبنك كندا، وبنك الاحتياطي الأسترالي: الأسبوع المقبل – 1 ديسمبر 2023

أظهر المتداولون استعدادًا لاستيعاب فكرة خفض أسعار الفائدة من قِبل بنك الاحتياطي الفيدرالي لعام 2024، وفي هذا السياق سيبحثون عن إشارات إضافية على تباطؤ الاقتصاد الأمريكي ولكن بمعدل لا يشير إلى ركود محتمل. وهذا من شأنه أن يضع تقرير مؤشر مديري المشتريات الأمريكي لقطاع الخدمات وتقرير وظائف القطاع غير الزراعي في دائرة الضوء الأسبوع المقبل. وقد تكشف بيانات التجارة الصينية وأرقام التضخم ما إذا كانت بكين بحاجة إلى زيادة دعمها للاقتصاد مرة أخرى. وبينما من المتوقع أن يبقي بنك الاحتياطي الأسترالي وبنك كندا سعر الفائدة ثابتًا في اجتماعات السياسة النقدية، فإن تصريحاتهما قد تشير إلى مدى التوجه نحو زيادات إضافية في الربع الأول.

إعداد:  Matt Simpson،

الأسبوع الماضي:

  • تباطأ مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى له منذ 30 شهرًا بنسبة 3.5% وارتفع بنسبة 0.2% على أساس شهري – وهو أقل من متوسطه طويل الأجل البالغ 0.26%. وشهد مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي على أساس شهري ثباتًا في أكتوبر وتباطأ إلى 3% على أساس سنوي.
  • شهد الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي تطورًا ملحوظًا حيث أظهر تسارع النمو بأسرع وتيرة له منذ عامين تقريبًا
  • أثارت التعليقات التيسيرية نسبيًا من اثنين من أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة مزيدًا من الإثارة حول تحول اتجاه سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي (لخفض أسعار الفائدة)، كما أشارت العقود الآجلة لصندوق الاحتياطي الفيدرالي أنه من المتوقع بنسبة 48.1% خفض سعر الفائدة في شهر مايو.
  • حظى مؤشر S&P 500 بفترة من أفضل فترات شهر نوفمبر على الإطلاق، حيث حقق ارتفاعًا قدره 8.9% على أساس شهري، كما يتم تداوله على بعد 5% فقط من أعلى مستوى قياسي له.
  • أبقى بنك الاحتياطي النيوزيلندي سعر الفائدة عند 5.5% كما كان متوقعًا على نطاق واسع، لكن بيانه اعتُبر أكثر تشددًا مما كان متوقعًا بسبب إشارته إلى أن التضخم لا يزال “مرتفعًا للغاية”.
  • جاءت بيانات التضخم الأسترالية أضعف من التقديرات المتفق عليها، مما يعزز على الأرجح تثبيت بنك الاحتياطي الأسترالي لسعر الفائدة في 5 ديسمبر، على الرغم من التعليقات المتشددة من أعضائه
  • يبدو أنه كان موسم الانتقالات بين البنوك المركزية، حيث أعلن بنك الاحتياطي الأسترالي أن Andrew Hauser من بنك إنجلترا سيصبح النائب الجديد للمحافظ.
  • تتقارب مؤشرات مديري المشتريات في الصين نحو مستوى 50 لتُظهر بشكل فعال أن الاقتصاد لا يتوسع ولا ينكمش وفقًا للبيانات الحكومية الرسمية.
  • كسر الذهب مستوى 2,000 دولار وسجل أعلى إغلاق شهري له على الإطلاق

الأسبوع القادم (الجدول الزمني):

الأسبوع المقبل (الأحداث والمواضيع الرئيسية):

  • مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات وتقرير وظائف القطاع غير الزراعي
  • التجارة والتضخم في الصين
  • قرار بنك كندا بشأن سعر الفائدة
  • قرار بنك الاحتياطي الأسترالي بشأن سعر الفائدة، والناتج المحلي الإجمالي الأسترالي، وإجمالي أرباح الشركات

 

مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات وتقرير وظائف القطاع غير الزراعي

بما أن تقرير مؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي سيصدر بعد نشر هذا المقال، فسننتقل إلى تقرير مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات للأسبوع المقبل بدون النظرة الاستطلاعية المعتادة. لكن الاتجاه الجدير بالملاحظة هو أن القطاع الصناعي ينكمش بوتيرة أسرع بينما يستمر قطاع الخدمات في التباطؤ وفقًا لتقارير معهد إدارة الإمدادات (ISM) الأخيرة. ولكن ما يريد المتداولون رؤيته حقًا في كلا التقريرين هو انخفاض “الأسعار المدفوعة”، حيث إنها مدخل رئيسي لأسعار المنتجين والمستهلكين. لذلك، فإن تراجع مؤشرات مديري المشتريات الرئيسية مصحوبًا بتراجع الأسعار سيعزز توقعات “خفض الفائدة من قِبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في عام 2024” ويمكن أن يؤثر على العائدات والدولار الأمريكي. ومع ذلك، إذا تراجعت بسرعة كبيرة جدًا، فقد يجدد ذلك المخاوف من حدوث الركود، لذا قد يكون من الضروري توخي الحذر بشأن ما تريده مع هذه الأرقام.

ويمكن قول الشيء نفسه عن تقرير وظائف القطاع غير الزراعي يوم الجمعة. إذا كانت الأرقام أقل قليلاً ولكن ليس بمعدل ينذر بالخطر، فقد يدعم ذلك الرغبة في المخاطرة ويضغط على الدولار الأمريكي. لكن إذا كانت الفروق كبيرة، فقد يؤثر ذلك على المعنويات ويدعم الملاذات الآمنة مثل الذهب.

قائمة المراقبة للمتداولين: EURUSD وUSD/JPY وWTI Crude Oil وGold وS&P 500 وNasdaq 100 وDow Jones

التجارة والتضخم في الصين

زادت الواردات إلى الصين بأسرع وتيرة لها منذ شهر فبراير وفقًا لتقرير الميزان التجاري للشهر الماضي، وهو ليس بالضبط الطلب الذي ترغب بكين في رؤيته – لأنه ينفي النمو ولا يتناسب مع أهدافهم المتمثلة في “النمو المدفوع محليًا”. وإذا استمر التضخم في التأرجح حول مستوى 0%، فهذا سيزيد من قوة حجة دعم اتخاذ إجراءات تحفيز إضافية. ومن غير المرجح أن يكون ذلك كافيًا لإنعاش الرغبة في المخاطرة في الصين ما لم تستخدم بكين إجراءات تحفيزية قوية جدًا. مما يعني أن موجة أخرى من البيانات الضعيفة قد تؤثر على المعنويات ما لم يتم استدعاء “الفريق الوطني” لدعم الأسواق المحلية، ومن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى مزيد من الدعم لليوان.

قائمة المراقبة للمتداولين: China A50، وHang Seng، وUSD/CNH

قرار بنك الاحتياطي الأسترالي بشأن سعر الفائدة، والناتج المحلي الإجمالي الأسترالي، وإجمالي أرباح الشركات

من المحتمل جدًا أن يبقي بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة ثابتًا عند 4.35% يوم الثلاثاء، نظرًا لتراجع تقرير التضخم الشهري بشكل أكبر. علاوة على ذلك، كان من المرجح دائمًا أن يتفاعل البنك أكثر مع التقرير ربع السنوي (ما لم يقدم التقرير الشهري بعض الأرقام الخارقة، وهو ما لم يحدث). لذا، فبينما حافظ أعضاء بنك الاحتياطي الأسترالي على لهجتهم المتشددة، يبدو من المرجح أن بنك الاحتياطي الأسترالي سيرفع أسعار الفائدة العام المقبل، إن كان سيحدث رفع في الأساس. وبغض النظر عن ذلك، ما زلنا نريد أن نرى ما إذا كان بيانهم يبدو أكثر تيسيرًا مقارنةً بمحاضر اجتماعاتهم – التي كانت أكثر تشددًا في الاجتماعين الماضيين. وربما يكون هناك تغيير في لهجة البيان، نظرًا لتعيين Andrew Hauser من بنك إنجلترا كنائب لمحافظ بنك الاحتياطي الأسترالي.

ومن غير المرجح أيضًا أن يكون الناتج المحلي الإجمالي الأسترالي محركًا للسوق، ولكن قد يغذي ضعف البيانات حالة التوقف المؤقت مرة أخرى في العام المقبل حيث إن الناتج الاقتصادي الضعيف يعتبر مؤشرًا للانكماش. وسيراقب المتداولون أيضًا إجمالي أرباح الشركات يوم الاثنين للحصول على نظرة استطلاعية للناتج المحلي الإجمالي.

قائمة المراقبة للمتداولين: AUD/USD، وNZD/USD، وAUD/NZD، وNZD/JPY، وAUD/JPY، وASX 200

 

قرار بنك كندا بشأن سعر الفائدة

من المرجح أن يبقي بنك كندا أسعار الفائدة عند 5% الأسبوع المقبل وفقًا لجميع الاقتصاديين الذين استطلعت Reuters آراءهم. ومع تأييد 69% منهم لخفض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس (أو 25 نقطة أساس على مدار 4 مرات) بحلول نهاية عام 2024، يبدو أن رفع أسعار الفائدة أمر غير وارد إلى حد كبير. لذا، قد تكون المفاجأة ألا يأتي البيان بنغمة تيسيرية كما يأمل البعض. ومع استمرار المتداولين في بيع العقود الآجلة للدولار الكندي بشكل كبير، فقد يؤدي ذلك إلى احتمالية اكتساب بعض القوة من جانب الدولار الكندي.

قائمة المراقبة للمتداولين: USD/CAD، وCAD/JPY، وNZD/CAD

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.