English

تحليل الدولار الأمريكي: زوج EUR/USD وNZD/USD – فوركس الجمعة

مرحبًا بكم في إصدار جديد من تقرير “فوركس الجمعة”، وهو تقرير أسبوعي نسلط فيه الضوء على موضوعات مختارة للعملات. وفي إصدار هذا الأسبوع، سنناقش تحليل الدولار الأمريكي، وزوج EUR/USD، وNZD/USD قبل الأحداث الكبرى الرئيسية في الأسبوع المقبل.

إعداد:  Fawad Razaqzada،

  • تحليل الدولار الأمريكي: مؤشر الدولار في انتظار المزيد من الحركة قبل صدور البيانات الرئيسية الأسبوع المقبل
  • تحليل زوج EUR/USD: من المفارقات، أن بيانات التضخم الضعيفة في منطقة اليورو قد تؤدي إلى رفع زوج EUR/USD إلى 1.10
  • تحليل زوج NZD/USD: يبدو مؤشر الدولار النيوزيلندي صعوديًا قبل قرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي بشأن سعر الفائدة

 

تحليل الدولار الأمريكي:  مؤشر الدولار في انتظار المزيد من الحركة قبل صدور البيانات الرئيسية الأسبوع المقبل

 

عقب الانخفاض الحاد الذي وصل إلى 1.9% في مؤشر الدولار الأسبوع الماضي، تحرك مؤشر الدولار الأمريكي تحركًا طفيفًا لا يُذكر هذا الأسبوع، ويرجع ذلك جزئيًا إلى قصر الأسبوع بالنسبة للمستثمرين الأمريكيين. لكن أيضًا لم يكن هناك الكثير من البيانات المهمة لإثارة الأسواق. وقد طغت على تقرير اجتماع “اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة” أرقام “مؤشر أسعار المستهلك” و”مؤشر أسعار المنتجين” الأسبوع الماضي إلى جانب ارتفاع بيانات طلبات إعانات البطالة. وقد أسفرت هذه البيانات مجتمعة عن تهدئة التعليقات المتشددة الأخيرة من بنك الاحتياطي الفيدرالي، مما أدى إلى إبقاء العائدات تحت الضغط. لكن في هذا الأسبوع، كانت العائدات مستقرة إلى حد ما مثل الدولار.

ومن الواضح أن المضاربين في السوق يراقبون البيانات في حالَة مُستمرَّة من الحَذَر والتَّرقُّب. ولكن مع حماسة أسواق الأسهم العالمية لاحتمال تبني البنوك المركزية لموقف أكثر اعتدالاً في المستقبل، وفي ظل ظهور علامات على أن الضغوط التضخمية العالمية تتحرك ببطء إلى المستويات الطبيعية، فإن هذا من شأنه أن يبقي الدولار تحت الضغط. كما أعتقد أن الدولار النيوزلندي والدولار الأسترالي لديهما القدرة على تحقيق المزيد من القوة الأسبوع المقبل مقابل الدولار الأمريكي. وقد يرتفع زوج EUR/USD أيضًا إلى مستوى 1.10.

الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي وتضخم نفقات الاستهلاك الشخصي من بين أبرز البيانات الأمريكية الأسبوع المقبل

من المقرر أنه سيتم إصدار بيان الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي يوم الأربعاء 29 نوفمبر الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش. وسيكون هذا هو التقدير الأولي للإنتاج للربع الثالث، والذي يتم الإعلان عنه على أساس سنوي (التغير ربع السنوي x4). وعلى الرغم من اسمه، إلا أنه ليس التقدير الأول (بمعنى أنه تقدير متقدم). ومع ذلك، إذا رأينا مراجعة حادة من البيان السنوي الذي بلغ 4.9% التي شهدناها في التقدير الأوَّلي الشهر الماضي، فقد يؤدي ذلك إلى تحريك الأسواق. وكان التقدير الأوَّلي أعلى من المتوقع، وتسبب في رد فعل إيجابي للدولار الأمريكي. فهل نرى رد فعل مماثل هذه المرة، أم أن الأسواق أكثر تركيزاً على البيانات التطلعية، نظراً لأن بيانات الناتج المحلي الإجمالي قد عفا عليها الزمن الآن؟

بعد يوم واحد، يوم الخميس، سيكون لدينا مؤشر “أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي” الأساسي، المقرر صدوره في الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش من ذلك اليوم. ونظرًا لأن قراءات “مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي” في الولايات المتحدة قد انخفضت بمعدل أقل من المتوقع، مما خفف من موقف بنك الاحتياطي الفيدرالي المتشدد قبل صدور التقرير، فإن المتداولين حريصون الآن على ملاحظة اتجاه مماثل في أرقام التضخم القادمة لنفقات الاستهلاك الشخصي. وهذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة لهم للحفاظ على الاعتقاد بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يخفض أسعار الفائدة في العام المقبل. ويُعد مؤشر “نفقات الاستهلاك الشخصي” الأساسي عمومًا مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي نظرًا لانخفاض تقلباته مقارنةً بمقاييس مؤشر أسعار المستهلك الأخرى التقليدية. لذلك، إذا جاءت الأرقام أقوى، فقد يؤثر ذلك سلبًا على الرغبة في المخاطرة، ويعزز موقف الدولار الأمريكي، ويدفع المتداولين إلى إعادة التفكير في توقعاتهم بخفض سعر الفائدة في وقت أقرب من المتوقع في عام 2024. كما أن قراءة +0.2% أو أقل ستتوافق مع رواية السوق الحالية عن بلوغ أسعار الفائدة ذروتها وأن هناك خفض محتمل لسعر الفائدة في النصف الأول من عام 2024. وإذا كان الأمر كذلك، فمن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى إضعاف الدولار الأمريكي ودعم الأصول التي تنطوي على المخاطر.

تحليل زوج EUR/USD: من المفارقات، أن بيانات التضخم الأضعف في منطقة اليورو قد تؤدي إلى رفع زوج EUR/USD إلى 1.10

كانت حركة زوج EUR/USD مستقرة في النصف الأول من جلسة الجمعة. وأفادت رئيسة البنك المركزي الأوروبي “Christine Lagarde” إن البنك المركزي قد اتخذ الكثير من الإجراءات بالفعل بشأن أسعار الفائدة، والآن يمكن الجلوس ومراقبة تأثير تشديد السياسة النقدية السابقة. وهذا يشير إلى أن البنك المركزي الأوروبي قد انتهى أيضاً من رفع أسعار الفائدة، ولكنه قد يبقي على سياسته متشددة لفترة طويلة من الزمن، حتى يصبح من الواضح أن المعركة ضد التضخم قد تم الفوز بها بشكل جيد وحقيقي.

وسنحصل على أحدث بيانات التضخم من ألمانيا يوم الأربعاء، يليها بعد يوم تقديرات مؤشر فلاش لأسعار المستهلك في منطقة اليورو. وقد انخفض هذا الأخير إلى 4.2% على أساس سنوي في سبتمبر من 4.5% في الشهر السابق له، بعد انخفاض أكثر حدة في الشهر السابق له. دعونا نرى ما إذا كان اتجاه الضغوط الانكماشية سيستمر في أكتوبر. وإذا كان الأمر كذلك، فإن هذا من شأنه أن يعزز أسواق الأسهم الأوروبية، وبالتالي يوفر دعمًا غير مباشر لليورو الحساس للمخاطرة.

وكان الضعف الثابت في بيانات منطقة اليورو هو ما أثنى البنك المركزي الأوروبي عن تشديد سياساته بشكل أكبر. وفي هذا الصباح جاء مؤشر مناخ الأعمال الألماني Ifo لشهر نوفمبر عند 87.3 مقابل 87.5 المتوقعة. لكن في اليوم السابق، كانت لدينا بيانات أفضل قليلاً من المتوقع لـ “مؤشر مديري المشتريات” في منطقة اليورو، على الرغم من أن قطاع الخدمات، وخاصةً قطاع التصنيع، ظل أقل بكثير من عتبة التوسع البالغة 50.0، متأثرًا بالمصانع الفرنسية والألمانية.

ومن المفارقة أن زوج EUR/USD قد يرتفع أكثر إذا انخفضت بيانات التضخم في منطقة اليورو أكثر، حيث من المرجح أن يؤدي ذلك إلى زيادة الرغبة في المخاطرة للأسهم الأوروبية وتوفير دعم غير مباشر لليورو الحساس للمخاطر. وبالتالي، فإن الاتجاه نحو مستوى 1.10 على زوج EUR/USD لا يزال محتملاً.

تحليل زوج NZD/USD: يبدو مؤشر الدولار النيوزيلندي صعوديًا قبل قرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي بشأن سعر الفائدة

 

سيصدر بنك الاحتياطي النيوزيلندي قرار سعر الفائدة يوم الأربعاء الساعة 01:00 بتوقيت جرينتش. وقد أبقى بنك الاحتياطي النيوزيلندي أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثالثة على التوالي عند 5.5% كما كان متوقعًا في اجتماع السياسة النقدية لشهر أكتوبر. وكان آخر تغيير في السياسة هو رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في شهر مايو. ومنذ ذلك الحين، أصبح بنك الاحتياطي النيوزيلندي يميل إلى السياسة النقدية الميّسرة تدريجيًا، وأشار بشكل أو بآخر إلى أن دورة السياسة المتشددة قد انتهت. وقد أدت الزيادات السابقة في أسعار الفائدة إلى تهدئة النشاط الاقتصادي وخفض التضخم “كما هو مطلوب”. لكن بنك الاحتياطي النيوزيلندي سيبقي سياسته مقيدة لضمان تراجع التضخم ضمن النطاق المستهدف الذي يتراوح بين 1% و3%. وإذا لم تكن هناك مؤشرات على تخفيف السياسة النقدية في الأشهر المقبلة، فقد يؤدي ذلك إلى استمرار دعم الدولار النيوزيلندي.

وقد وجد زوج NZD/USD الدعم من مستويات المقاومة المخترقة كما هو موضح في الرسم البياني، مسجلاً قيعان أعلى. ويقع مستوى الدعم الرئيسي الذي يجب الدفاع عنه للمضي قدمًا حول 0.6050، والذي كان يمثل مقاومة كبيرة في الماضي.

مصدر جميع الرسوم البيانية المستخدمة في هذه المقالة: TradingView.com

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.