English

تحليل الدولار: مؤشر الدولار وتوقعات زوج AUD/USD في بؤرة الاهتمام

تراجعت التوقعات بخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في مارس على خلفية إشارات بيانات التوظيف القوية قبيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية. وكان مؤشر الدولار يختبر منطقة مقاومة رئيسية في وقت كتابة هذا التقرير، لذلك كان هناك احتمال حدوث انعكاس هبوطي. لذا، ينبغي مراقبة الدولار الأسترالي واليورو واليوان عن كثب.

إعداد : Fawad Razaqzada،

  • تحليل الدولار: تراجعت التوقعات بخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في مارس على خلفية إشارات بيانات التوظيف القوية قبيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية
  • مؤشر الدولار يختبر منطقة مقاومة رئيسية – بما يشير إلى احتمالية حدوث انعكاس هبوطي
  • توقعات الزوج AUD/USD تشهد تحسنًا بفضل البيانات الصينية

تلاشى ضعف الدولار الذي لوحظ خلال الجلسة الأوروبية المبكرة إلى حد ما بعد دخول المستثمرين الأمريكيين إلى الساحة. وساهمت بيانات التوظيف القوية في تقليل احتمالية خفض أسعار الفائدة في اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي في شهر مارس المقبل بشكل أكبر. وكان الين يمثل الحلقة الأضعف آنذاك، في حين واصل اليورو والجنيه الإسترليني تشبثهما بتحقيق مكاسب صغيرة مقابل الدولار الأمريكي وقت كتابة هذا التقرير، مما ساعد على إبقاء مؤشر الدولار في المنطقة السلبية. وسيتحول اهتمام المستثمرين الآن إلى تقرير الوظائف الرسمي، والمقرر صدوره يوم الجمعة، قبل أن يتحول التركيز إلى تقرير بيانات التضخم في الأسبوع المقبل.

إليك معاينة كاملة لتقرير الوظائف غير الزراعية، من إعداد زميلي Matt Weller.

تحليل الدولار: تراجُع التوقعات بخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في مارس

في نهاية عام 2023، كان السوق قد توقع خفض أسعار الفائدة في مارس باحتمالية بنسبة 90% تقريبًا. ولكن مع بداية هذا العام، بدأت هذه الاحتمالية في التراجع، حيث أصبحت السوق الآن واثقة بنسبة 66% تقريبًا أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيجري أول تخفيض في اجتماعه في 20 مارس. وإلى جانب التراجع الأخير من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي، أدرك المستثمرون أنهم ربما قد بالغوا في توقعاتهم المرتفعة بشأن خفض سعر الفائدة في مارس، على الرغم من أن بنك الاحتياطي الفيدرالي أشار إلى أن خفض سعر الفائدة سيأتي في وقت لاحق من العام. لذلك، فإن القوة المتجددة للدولار هذا الأسبوع كانت مدفوعة بخفض المستثمرين لتوقعاتهم المرتفعة السابقة بشأن حدوث تحول تيسيري كبير في توجهات بنك الاحتياطي الفيدرالي. وكان لدى بعض المستثمرين شكوكًا أكبر قليلاً حتى الآن هذا الأسبوع، حيث شعروا بوضوح أن السوق ربما تفرط في تقدير تخفيضات أسعار الفائدة.

إشارات قوية لبيانات التوظيف قبيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية

تدعم قوة بيانات اليوم لتقرير ADP وطلبات إعانة البطالة وجهة النظر القائلة بتأخر قرار خفض أسعار الفائدة عما كان متوقعًا السابق، ولهذا السبب يرفض الدولار التزحزح، على الرغم من اتجاهه الهبوطي. وأظهرت أرقام تقرير ADP للوظائف غير الزراعية 164 ألفًا مقابل 120 ألفًا المتوقعة، وأظهرت بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية ارتفاع مطالبات إعانة البطالة بواقع 202 ألف طلب الأسبوع الماضي، وهو أقل بكثير من 217 ألفًا المتوقعة و220 ألفًا للأسبوع السابق. وفي اليوم السابق، رأينا أن عنصر التوظيف في تقرير معهد إدارة التوريد (ISM) لمؤشر مديري المشتريات الصناعي قد فاق التوقعات – وعلى الرغم من أنه عند 48.1 لا يزال أقل من مستوى التوسع البالغ 50.0، إلا أنه كان أفضل بكثير مما كان عليه في الشهر السابق عند 45.8.

إذا تراجع الدولار مرة أخرى، فهذه هي العملات التي يجب مراقبتها

من الممكن أن يعاود الدولار الانخفاض مرة أخرى، خاصة مع توضيح بنك الاحتياطي الفيدرالي أن أسعار الفائدة قد تنخفض 3 مرات على الأقل هذا العام على أي حال. وهناك احتمالية بأن تكون البيانات الأمريكية المرتقبة أكثر هدوءًا، في حين أن احتمالية حدوث انتعاش أقوى خارج الولايات المتحدة يمكن أن يعزز جاذبية العملات الأجنبية. ولقد شهدنا في الواقع بعض الأدلة على حدوث انتعاش في مناطق اقتصادية مهمة حول العالم هذا الأسبوع، مما ساعد بعض دولارات السلع الأساسية والجنيه الإسترليني واليورو على محاولة التعافي بعد بدايتها الضعيفة في عام 2024.

تحليل الدولار: ارتفع زوج EUR/USD مع تجاوز مؤشرات مديري المشتريات في منطقة اليورو والصين للتوقعات

في وقت سابق اليوم، شهدت مؤشرات مديري المشتريات النهائية لمنطقة اليورو مراجعة صعودية غير متوقعة، عقب النتائج الإيجابية في بيانات التوظيف الألمانية والإسبانية في اليوم السابق. وقدم هذا التطور دعمًا لليورو وفرض في وقت سابق ضغطًا هبوطيًا على مؤشر الدولار، خاصةً وأن اليورو يحمل أكبر وزن على مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بنسبة 57.6%. بالإضافة إلى ذلك، صدرت بيانات مؤشر Caixin الصيني لمديري المشتريات التي جاءت أقوى من التوقعات حيث بلغت (50.8) للتصنيع و(52.9) للخدمات، مما ساهم في تخفيف المخاوف بشأن سلامة ثاني أكبر اقتصاد في العالم ودوره كأكبر مستورد للمواد الخام المختلفة.

تحليل الدولار: زوج AUD/USD يترقب انتعاشًا محتملاً في حال ارتفاع الطلب على المعادن الأساسية

ليس من المستغرب أن يكون الدولار الأسترالي، الذي أظهر قوته في نهاية العام الماضي، عملة رئيسية يجب مراقبتها من حيث الأداء المتفوق إذا رأينا طلبًا قويًا على بعض المعادن مثل النحاس وخام الحديد نتيجة لانتعاش الاقتصاد الصيني. حيث إن أستراليا هي المصدر العالمي الرئيسي لخام الحديد وأحد المنتجين الرئيسيين للنحاس. علاوةً على ذلك، في ظل الانتعاش القوي الذي تشهده أسعار النفط الخام يوم الأربعاء، يمكن للدولار الكندي أيضًا أن يعود إلى الارتفاع. كما يجب مراقبة اليوان الصيني أيضًا، والذي كان أداؤه ضعيفًا بشكل حاد في العام الماضي. وسيكون الاقتصاد الصيني القوي أيضًا بمثابة أخبار جيدة لصادرات منطقة اليورو، مما يدعم وضع اليورو بشكل غير مباشر.

التحليل الفني لزوج AUD/USD

 

كان زوج AUD/USD يختبر الدعم الرئيسي حول منطقة 0.6690 – 0.6700 في وقت كتابة هذا التقرير. وهنا، تلتقي المقاومة السابقة بالمتوسط المتحرك الأسي لمدة 21 يومًا، مع وصول خط الاتجاه الصاعد أدناه مباشرةً. وينبغي ألا يكون الانتعاش من حول هذه المستويات مفاجئًا نظرًا لأن الاتجاه على زوج AUD/USD قد تحول إلى صعودي خلال الأشهر الأخيرة، بعد أن اخترقت الأسعار حاجز الـ 200 يوم، والذي يميل الآن أيضًا نحو الأعلى. والدعم التالي أدناه عند منطقة 0.6610/15. وإذا ارتد زوج AUD/USD من هذه المنطقة، ستكون أهداف الثيران التالية هي تجمعات السيولة التي تستقر فوق قمم ديسمبر ويونيو، عند 0.6871 و0.6900 على التوالي. وسيكون الهدف الصعودي اللاحق هو قمة فبراير 2023 عند 0.7158.

التحليل الفني لمؤشر الدولار

 

يأتي انتعاش مؤشر الدولار في بداية هذا العام بعد موجة الانخفاض التي استمرت لشهرين متتاليين في ختام العام السابق. وخلال هذه الفترة الزمنية، شهد زيادة في أسبوعين فقط من الأسابيع التسعة. وبالتالي، كان الانتعاش الذي شهدناه حتى الآن هذا الأسبوع مدفوعًا بالأساس بعمليات جني الأرباح من مستويات التشبع البيعي. ومن المنطقي أن نتوقع أن يتضاءل هذا الانتعاش مع اقترابه من مستويات المقاومة، نظرًا للاتجاه الهبوطي السائد الذي سيستمر حتى تشير الرسوم البيانية إلى خلاف ذلك.

 

وفقًا للرسم البياني، كان مؤشر الدولار يختبر منطقة مقاومة مهمة حول المستويات الحالية، والتي تتميز بتقارب الدعم القديم وخط اتجاه المقاومة للقناة الهابطة التي تشكلت منذ نهاية شهر أكتوبر وبداية نوفمبر. بالإضافة إلى ذلك، يتواجد المتوسط المتحرك الأسي لمدة 21 يومًا في هذا المكان، مما يعززها كمنطقة مقاومة حرجة.

مصدر جميع الرسومات البيانية المستخدمة في هذه المقالة: TradingView.com

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.