English

تحليل الذهب: المعادن الثمينة ترتفع مع تراجع العائدات – الثلاثاء الفني

مرحبًا بكم في إصدار آخر من تقرير الثلاثاء الفني، وهو تقرير أسبوعي نسلط فيه الضوء على بعض الأسواق الأكثر إثارة للاهتمام والتي نأمل أن تنال رضا المحللين الفنيين والمتداولين على حدٍ سواء. في تقرير هذا الأسبوع، سنقوم بتحليل الذهب والفضة بعد حركة السعر الصعودية التي شهدها الأسبوع الماضي

إعداد: Fawad Razaqzada

  • تحليل الذهب: لماذا ترتفع قيمة المعادن الثمينة؟
  • قد يتفوق أداء الفضة على أداء الذهب في المستقبل
  • تحليل الذهب: المستويات الفنية والعوامل التي يجب مراقبتها

 

مرحبًا بكم في إصدار آخر من تقرير الثلاثاء الفني، وهو تقرير أسبوعي نسلط فيه الضوء على بعض الأسواق الأكثر إثارة للاهتمام والتي نأمل أن تنال رضا المحللين الفنيين والمتداولين على حدٍ سواء. وفي تقرير هذا الأسبوع، سنقوم بتحليل الذهب والفضة بعد حركة السعر الصعودية التي شهدها الأسبوع الماضي.

 

حقق الذهب تعافيًا بعد الضعف الذي شهده مع بداية الأسبوع ليعاود ارتفاعه مجددًا متجاوزًا حاجز 2000 دولار أمريكي في وقت كتابة هذا التقرير يوم الثلاثاء. ويعني هذا التعافي أن حركة الذهب قد تحولت الآن إلى اتجاه إيجابي خلال الأسبوع، وهو ما قد يشكل زخمًا إضافيًا للشراء نظرًا لحركة الأسعار الصعودية التي تبدو انعكاسية للأسبوع الماضي. وكما أشرت في تقريري للمعادن الثمينة يوم الاثنين، كان من المرجح جدًا أن ينتعش كلاً من معدن الذهب والفضة في ظل سردية ذروة أسعار الفائدة، والتي لن تتغير نظرًا لحقيقة أنه لم يكن لدينا أي بيانات مهمة أو خطابات من البنك المركزي في بداية هذا الاسبوع.

 

تحليل الذهب: لماذا ترتفع قيمة المعادن الثمينة؟

 

يأتي الدعم الذي تشهده أسعار الذهب والفضة نتيجةً للضعف المستمر الذي شهدناه في عوائد السندات، الأمر الذي قلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدّر أي فوائد أو أرباح. وقد تسارع الانخفاض في العائدات بعد الانخفاض الحاد في مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي بشكل أكثر من المتوقع، مما عزز التوقعات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي (وكذلك البنوك المركزية الأخرى) سوف يتراجع عن فكرة رفع أسعار الفائدة مرة أخرى. وكلما أصبحت سردية “ذروة أسعار الفائدة” أكثر قوة، كان الدعم المحتمل لأسعار الذهب والفضة أقوى. لذا، ينبغي الانتباه للبيانات الأمريكية الأخرى المفقودة حيث كانت البيانات الوحيدة التي صدرت يوم الثلاثاء هي مبيعات المنازل القائمة، والتي كانت ضعيفة.

 

 

قد يتفوق أداء الفضة على أداء الذهب في المستقبل

يحظى معدن الفضة، من بين المعدنين،، بفرصة التفوق على أداء الذهب نظرًا لتواجدنا في بيئة سوق إيجابية حيث أسعار الأسهم في صعود أيضًا. يشعر المستثمرون في المعادن الثمينة بالتفاؤل بشأن احتمال أن يكون التعديل القادم على سعر الفائدة في الولايات المتحدة هو تخفيضه، وربما يحدث ذلك في مطلع الربع الثاني. ويستند هذا التفاؤل إلى الإشارات الناشئة التي تشير إلى تخفيف ثابت للتضخم نحو هدف الاحتياطي الفيدرالي للمتوسط على المدى الطويل البالغ 2%. وفي وقت كتابة هذا التقرير، كانت الفضة بالقرب من أعلى مستوياتها اليوم، بعد أن ارتدت بشكل جيد من متوسطها لـ 200 يوم بالقرب من منطقة الدعم عند 23.30 دولارًا أمريكيًا.

تحليل الذهب: المستويات الفنية والعوامل التي يجب مراقبتها

 

تستمر النظرة الفنية لحركة سعر الذهب في التحسن بالنسبة للمضاربين على الصعود. وكان التحول الكبير عندما شهد المعدن الثمين انتعاشًا كبيرًا وسريعًا في شكل حرف “V” خلال الفترة بين شهري سبتمبر وأكتوبر. وبعد منتصف شهر أكتوبر مباشرةً، حقق الذهب قمة أعلى من القمة السابقة عندما اخترق مرة أخرى المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم. ثم واصل المعدن ارتفاعه متجاوزًا 2000 دولار أمريكي لفترة، ووصل إلى ذروة الارتفاع في أكتوبر عند قيمة أقل بقليل من 2010 دولار أمريكي، قبل أن يصحح هبوطيًا. واستمر التصحيح لبضعة أسابيع، إلا أن المضاربين على صعود الذهب ظهروا في منتصف شهر نوفمبر ودافعوا عن موقفهم السوقي الذي كانوا فيه بالضبط، حول المنطقة بين 1932 و1945 دولارًا أمريكيًا، والتي كانت سابقًا منطقة مقاومة وحيث كان يتواجد المتوسط لـ 200 يوم. في الأيام الأخيرة، ارتفعت أسعار الذهب مرة أخرى، مما أدى إلى اختراق المتوسط المتحرك لمدة 21 يومًا وبعض مستويات المقاومة قصيرة المدى في هذه العملية.

 

ومع وجود المسار الأقل مقاومة بشكل واضح في الاتجاه الصعودي، يمكن الدفاع عن أي انخفاضات قصيرة المدى مرة أخرى إلى مستويات الدعم في المستقبل. وقد وصل أعلى مستوى له خلال الأسبوع الماضي إلى 1993 دولارًا أمريكيًا ووصل أعلى مستوى له في نطاق يوم الاثنين إلى 1985 دولارًا أمريكيًا. وبالتالي فإن منطقة الدعم الرئيسية على المدى القصير التي يجب مراقبتها لاحتمالات الشراء عند  انخفاض الأسعار في المستقبل تقع بين 1985 دولارًا أمريكيًا و1993 دولارًا أمريكيًا.

 

وعلى الجانب الصعودي، لا يوجد الكثير من النقاط المرجعية التي يمكن للمضاربين على الصعود استهدافها الآن حتى الارتفاعات القديمة البالغة 2075 دولارًا أمريكيًا، والتي تم الوصول إليها في عام 2020 وتم تجاوزها لحظيًا في مايو 2023 ببضعة دولارات عندما حقق الذهب مستوى قياسيًا جديدًا عند ما يزيد قليلاً عن 2081 دولارًا أمريكيًا. وسيكون التركيز الفوري على أعلى مستويات شهر أكتوبر والتي تقل قليلاً عن مستوى 2010 دولار أمريكي. ويتمنى المضاربون على الصعود أن يحقق الذهب اختراقًا لهذا المستوى ويحافظ على هذا الصعود الآن. وإذا حدث ذلك، سيزيد احتمال ارتفاع الذهب إلى مستوى قياسي جديد في المستقبل غير البعيد.

مصدر جميع الرسوم البيانية المستخدمة في هذه المقالة: TradingView.com

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.