English

تحليل الذهب: المعادن النفيسة والأسهم تشهد ارتفاعًا بينما تنخفض عوائد السندات والدولار الأمريكي

ارتفع الذهب بنسبة 1.3% تقريبًا في وقت متأخر من فترة تداول ما بعد الظهيرة في لندن، حتى اقترب من 2040 دولارًا أمريكيًا، بينما أغلقت الفضة عند مستوى 25.00 دولارًا أمريكيًا. وقد جاء دعم هذين المعدنين النفيسين من عاملين، وهما: انخفاض كلاً من عوائد السندات الأمريكية والدولار الأمريكي.

إعداد:  Fawad Razaqzada

  • تحليل الذهب: لماذا تنخفض عوائد السندات الأمريكية والدولار الأمريكي؟
  • الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي ونفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية من بين أبرز البيانات الأمريكية
  • التحليل الفني للذهب: المعدن النفيس يستنزف قيمته قليلاً

 

ارتفع الذهب بنسبة 1.3% تقريبًا في وقت متأخر من فترة تداول ما بعد الظهيرة في لندن، حتى اقترب من 2040 دولارًا أمريكيًا، بينما أغلقت الفضة عند مستوى 25.00 دولارًا أمريكيًا. وقد جاء دعم هذين المعدنين النفيسين من عاملين، وهما: انخفاض كلاً من عوائد السندات الأمريكية والدولار الأمريكي. حيث وصل زوج EUR/USD إلى مستوى 1.10 بينما انخفض زوج USD/JPY إلى ما دون مستوى 147.50. وارتفعت أسواق الأسهم الأمريكية، ويبدو أنها على وشك استئناف ارتفاعها الملحوظ الذي شهدته على مدار الأسابيع العدة الماضية. لكن تسارع الذهب يعني أن الأسعار قد تكون في منطقة تشبع شرائي لبعض الوقت في التوقعات قصيرة الأمد. وقد يؤثر جني الأرباح قبيل صدور البيانات الأمريكية الرئيسية على أسعار المعادن على المدى القريب. ومع ذلك، ليس هناك شك في أن المسار الأقل مقاومة هو الاتجاه الصعودي.

إذن، ما هو القاسم المشترك وراء كل هذه التحركات؟

تتزايد التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي وغيره من البنوك المركزية الكبرى قد انتهوا من رفع أسعار الفائدة. ومن المرجح أن يكون قرار السياسة القادم من اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة هو خفض أسعار الفائدة، وتحاول الأسواق تسعير هذه التخفيضات حتى قبل أن يعلن Powell وزملاؤه، وكذلك رؤساء البنوك المركزية العالمية الأخرى، السيطرة على التضخم. وقد أصبحت الأسواق متحمسة بعض الشيء، لكن المتداولين يتطلعون فقط إلى الاستفادة من الزخم وسيطرحون مثل هذه الأسئلة لاحقًا.

ومن الواضح أن الكثير سيعتمد على البيانات الواردة، ولكن إذا حكمنا من خلال البيانات الأخيرة، يبدو بالفعل أن التضخم يتراجع بشكل جيد نحو المستويات الطبيعية في جميع أنحاء العالم. وكان من المرجح جدًا أن يرتفع الذهب والفضة في الأسابيع الأخيرة، كما أشرنا إليه، بسبب الرواية السائدة عن بلوغ أسعار الفائدة ذروتها، والتي لن تتغير نظرًا لحقيقة أنه لم يكن لدينا أي بيانات مهمة أو خطابات من البنك المركزي في بداية هذا الأسبوع.

تحليل الذهب: كيف يمكن أن تؤثر البيانات القادمة على أسعار المعادن؟

كما ذكرنا، يأتي الدعم الذي تشهده أسعار الذهب والفضة نتيجةً للضعف المستمر الذي شهدناه في عوائد السندات، الأمر الذي قلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدّر أي فوائد أو أرباح. وقد تسارع الانخفاض في العوائد بعد الانخفاض الحاد في مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي بشكل أكثر من المتوقع قبل أسبوعين، مما عزز التوقعات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي (وكذلك البنوك المركزية الأخرى) سوف يتراجع عن فكرة رفع أسعار الفائدة مرة أخرى.

وكلما أصبحت رواية “ذروة أسعار الفائدة” أكثر قوة، كان الدعم المحتمل لأسعار الذهب والفضة أقوى. لذا، عليك توخي الحذر من المزيد من البيانات الأمريكية المفقودة إذا كنت تتوقع انخفاض الدولار، أو كنت تتوقع ارتفاع الذهب.

ومع ذلك، إذا رأينا المزيد من المرونة في البيانات الأمريكية، فإن هذا سوف يثني بنك الاحتياطي الفيدرالي عن الدعوة إلى خفض أسعار الفائدة.

ومن المقرر إصدار التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي في الربع الثالث يوم الأربعاء، بينما ستصدر بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي يوم الخميس. وكلا الإصدارين من هذه البيانات لديهما القدرة على تحريك الدولار، وبالتالي يؤثران على الذهب، بشكل حاد.

تحليل الذهب: المستويات الفنية والعوامل التي يجب مراقبتها

المصدر: TradingView.com

من الناحية الفنية، لا يوجد حقًا الكثير من النقاط المرجعية لزوج XAUUSD حتى قمته القياسية التي حققها في وقت سابق من هذا العام عند 2081 دولارًا، والتي كانت أعلى ببضعة دولارات من قمته القديمة لعام 2020 عند 2075 دولارًا. لذلك، يبدو من المحتمل استمرار الارتفاع نحو تلك المستويات. لكن الارتفاع الحاد يعني أن الأسعار قد تكون لليلة واحدة في التوقعات قصيرة الأمد. لذا ينبغي ألا يشّكل التراجع البسيط مفاجأة كبيرة، خاصة قبل صدور البيانات الأمريكية الرئيسية هذا الأسبوع.

 

وكان التحول الكبير للذهب عندما شهد المعدن الثمين انتعاشًا على شكل حرف “V” في الفترة بين شهري سبتمبر وأكتوبر. فبعد منتصف شهر أكتوبر مباشرة، حقق الذهب قمة أعلى عندما ارتفع مرة أخرى فوق المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم. ثم واصل المعدن ارتفاعه متجاوزًا 2000 دولار أمريكي لفترة، ووصل إلى ذروة الارتفاع في أكتوبر عند قيمة أقل بقليل من 2010 دولار أمريكي، قبل أن يصحح هبوطيًا. واستمر التصحيح لبضعة أسابيع، إلا أن المضاربين على صعود الذهب ظهروا في منتصف شهر نوفمبر ودافعوا عن موقفهم السوقي الذي كانوا فيه بالضبط، حول المنطقة بين 1932 و1945 دولارًا أمريكيًا، والتي كانت سابقًا منطقة مقاومة وحيث كان يتواجد المتوسط لمدة 200 يوم. في الأيام الأخيرة، ارتفعت أسعار الذهب مرة أخرى، مما أدى إلى اختراق أعلى المتوسط المتحرك لمدة 21 يومًا وبعض مستويات المقاومة قصيرة المدى في هذه العملية.

 

لذا من الآن فصاعدًا، سيحتاج المضاربون على الارتفاع إلى الدفاع عن مواقعهم عند حدوث حركات تراجع قصيرة المدى. حيث يقع خط الدفاع الأول الآن عند حوالي 2018 دولارًا أمريكيًا، يليه 2010 دولارًا أمريكيًا. وقد كانت هذه المستويات مقاومة في السابق.

 

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.