English

تحليل الذهب والدولار: سوق الفوركس يوم الجمعة – 26 يناير 2024

بفضل نغمة المخاطرة الإيجابية التي تشهدها الأسواق المالية، كافح الدولار الأمريكي للحفاظ على مكاسبه التي حققها بعد صدور البيانات التي جاءت أغلبها إيجابية والتي تظهر قوة الاقتصاد الأمريكي. ومع ذلك، لم يشهد الدولار صفقات بيع كبيرة أيضًا، حيث يتوقع العديد من المتداولين أن تقوم اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ورئيسها Jerome Powell بالحد من رهانات المستثمرين على خفض أسعار الفائدة المبكرة الأسبوع المقبل. ولهذا السبب بالتحديد، لم يتمكن الذهب من العثور على أي مستوى دعم طويل المدى، حيث كان المتداولون سعداء بجني أرباح سريعة في أي من الاتجاهين.

إعداد: Fawad Razaqzada،

  • تحليل الذهب: المعدن النفيس لا يزال في حالة ثبات
  • تحليل الدولار الأمريكي: بيانات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، وبنك إنجلترا، وتقرير وظائف القطاع غير الزراعي من بين أبرز الأحداث في الأسبوع المقبل
  • بيانات التضخم في نفقات الاستهلاك الشخصي والإنفاق الاستهلاكي تبقي المضاربون على هبوط الدولار الأمريكي (الدببة) في وضع حرج

 

مرحبًا بكم في إصدار جديد من تقرير “سوق الفوركس يوم الجمعة”، وهو تقرير أسبوعي نسلط فيه الضوء على موضوعات مختارة للعملات. وفي نسخة هذا الأسبوع، سنناقش تطورات الدولار الأمريكي والذهب، بالإضافة إلى نظرة تطلعيّة للأسبوع المقبل.

 

بفضل نغمة المخاطرة الإيجابية التي تشهدها الأسواق المالية، كافح الدولار الأمريكي للحفاظ على مكاسبه التي حققها بعد صدور البيانات التي جاءت أغلبها إيجابية والتي تظهر قوة الاقتصاد الأمريكي. ومع ذلك، لم يشهد الدولار صفقات بيع كبيرة أيضًا، حيث يتوقع العديد من المتداولين أن تقوم اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ورئيسها Jerome Powell بالحد من رهانات المستثمرين على خفض أسعار الفائدة المبكرة الأسبوع المقبل. ولهذا السبب بالتحديد، لم يتمكن الذهب من العثور على أي مستوى دعم طويل المدى، في ظل سعادة المتداولين بجني أرباح سريعة في أي من الاتجاهين، حتى لو ظل الاتجاه الصعودي طويل المدى سليمًا. وقد أتى مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي اليوم أضعف قليلاً، لكنه كان متوقعا نوعا ما بعد أن أصبح معامل انكماش الناتج المحلي الإجمالي منخفضًا في اليوم السابق. ومع ذلك، ارتفع الإنفاق الاستهلاكي أكثر من المتوقع في ديسمبر، وكان الدخل ثابتًا. إضافة إلى حقيقة أننا حصلنا على تقرير أقوى للناتج المحلي الإجمالي في اليوم السابق، بالإضافة إلى العديد من الإصدارات الكلية الإيجابية الأخرى التي صدرت مؤخرًا، سيجد المضاربون على هبوط الدولار (الدببة) صعوبة في تبرير دفع الدولار الأمريكي للأسفل بشكل ملحوظ من هذه المستويات حتى يأتي هذا الوقت الذي نرى فيه تعثرات في معدل البيانات أو أحداث كبيرة من خارج الولايات المتحدة. لذا، دعونا نرى ما إذا كان الأسبوع المقبل سيحمل معه تغيير حقيقي.

 

تحليل الدولار الأمريكي: بيانات التضخم في نفقات الاستهلاك الشخصي والإنفاق الاستهلاكي تبقي المضاربين على هبوط الدولار الأمريكي (الدببة) في وضع حرج

 

فشل إصدار البيانات الرئيسية اليوم في تقديم أي اتجاه حاسم للدولار. فبعد صدور معامل انكماش الناتج المحلي الإجمالي الذي جاء ضعيفًا يوم أمس، كان من المتوقع دائمًا أن تأتي بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي أيضًا أضعف قليلاً، وهذا ما ثبت. ومع ذلك، إذا استبعدنا تكاليف الطاقة والإسكان من بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، نجد أن مقياس التضخم هذا ارتفع بنسبة %0.3 على أساس شهري، وهو أمر لا يرضي أصحاب النظرة التيسيرية في السياسة النقدية داخل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. وفي المقابل، ارتفع الدولار قليلاً عن أدنى مستوياته السابقة بعد صدور البيانات، مدعومًا بحقيقة صدور بيانات أقوى للإنفاق الاستهلاكي في نفس الوقت.

 

لذلك لا يزال مؤشر الدولار (DXY) عالقًا بين المطرقة والسندان، وفقًا لمناطق الدعم المميزة (الظل الأزرق) والمقاومة (الظل البرتقالي) على الرسم البياني:

وفي حال فاتك ذلك، أظهرت بيانات التضخم الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي ارتفاعًا سنويًا بنسبة %2.9 في ديسمبر مقارنة بـ %3.0 المتوقعة و +%3.2 في الشهر السابق. كما جاء مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الرئيسي متوافقًا ولم يتغير عن الشهر السابق عند +%2.6 على أساس سنوي.  وعلى أساس شهري، كان معدل نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي عند +%0.2 مقارنة بـ +%0.1 في الشهر الماضي.

 

وكان هناك المزيد من الأدلة على وجود مستهلك قوي حيث ارتفع الإنفاق أكثر من المتوقع في ديسمبر. كما ارتفع الإنفاق الشخصي بنسبة %0.7 مقابل +%0.4 المتوقعة، مرتفعًا من مراجعة قراءة الشهر السابق +%0.4 (من +%0.2). علاوةً على ذلك، جاء الإنفاق الشخصي الحقيقي بنسبة +%0.5 على أساس شهري مقابل 0.5% سابقًا (معدلة من +%0.3). كما جاء الإنفاق الاستهلاكي متوافقًا مع +%0.3 كما كان متوقعًا، بعد تقرير الشهر السابق +%0.4.

تحليل الذهب: لا يزال المعدن النفيس في حالة ثبات قبل الأحداث الكبرى الأسبوع المقبل

 

في ظل عدم قدرة الدولار الأمريكي على التحرك بحرية في أي اتجاه معين هذا الأسبوع، وتمسك عوائد السندات بمكاسبها إلى حد كبير، فقد كافح الذهب ليتخطى نطاق تداوله الأخير. وربما ينتظر المستثمرون المزيد من الوضوح من بيان بنك الاحتياطي الفيدرالي نفسه الأسبوع المقبل، مع احتمال أن تؤدي بيانات الوظائف غير الزراعية أيضًا إلى تحريك الأسواق بشكل حاد.

 

وسنناقش هذه الأحداث وأكثر بمزيد من التفاصيل أدناه. ولكن من وجهة نظر فنية، لا يزال الذهب في حالة ثبات في الوقت الحالي، مما يعني أنه من المرجح أن يهيمن موقف تداوله ضمن النطاق بدلاً من التحرك الحاد في أي من الاتجاهين. ويظهر مستوى الدعم في المنطقة ما بين 2000 دولار إلى 2010 دولار. كما يقع مستوى المقاومة عند حوالي 2025 دولارًا أمريكيًا، تليها منطقة 2040/5 دولارًا أمريكيًا. كما أن هناك حاجة إلى حركة واضحة فوق منطقة 2040 دولارًا لإعادة تأسيس تحيز الاتجاه الصعودي على المدى القصير. ولا تزال هناك نظرة صعودية على المدى الطويل دون تغيير.

تحليل الدولار الأمريكي: بيانات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، وبنك إنجلترا، وتقرير وظائف القطاع غير الزراعي من بين أبرز الأحداث في الأسبوع المقبل

سيظل التركيز موَّجهًا نحو الدولار الأمريكي مع صدور بعض الأحداث الكلية المهمة خلال الأسبوع المقبل.

قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بشأن أسعار الفائدة.

الأربعاء 31 يناير

أدت سلسلة من البيانات الأمريكية القوية التي صدرت في الأسابيع الأخيرة إلى انخفاض الاحتمالات بشأن خفض أسعار الفائدة في مارس إلى أقل من %50 بعد أن كانت أكثر من %90 في نهاية ديسمبر. حيث شهد هذا الأسبوع تحسنًا كبيرًا في بيان الإنفاق الاستهلاكي والناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع. وسجل الناتج المحلي الإجمالي +%3.3 على أساس سنوي، مقارنة بـ %2.0 المتوقعة و %4.9 في الربع الثالث. وفي السابق، شهدنا تقارير أقوى من المتوقع لمؤشر أسعار المستهلك والوظائف ومبيعات التجزئة، مما أدى إلى دعم الدولار وتقويض حركة الذهب. وتجددت المخاوف بشأن ميل بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، بعد أن اقترح محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي Christopher Waller نهجًا مدروسًا، محذرًا من أي تسرع في إطار النظر في تخفيضات أسعار الفائدة على المدى القريب. فهل سيرفض رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي Jerome Powell أيضًا الرهانات بشأن خفض أسعار الفائدة بقوة أكبر يوم الأربعاء؟

قرار بنك إنجلترا بشأن سعر الفائدة

الخميس 1 فبراير

قبل قرار بنك إنجلترا بشأن سعر الفائدة، رأينا بيانات مؤشر مديري المشتريات في المملكة المتحدة أقوى من المتوقع هذا الأسبوع. ولكن ظل هناك ضغط كبير على المستهلكين حيث جاء متوسط الدخل أضعف وجاء مؤشر أسعار المستهلك أفضل بمعدل سنوي قيمته %4. وتجلت نتيجة الضغط على دخل الأسر في انخفاض بنسبة %3.2 في بيانات مبيعات التجزئة الشهرية. ولن يرغب بنك إنجلترا في الضغط بشدة ضد رهانات خفض أسعار الفائدة، حيث قد يؤدي ذلك إلى الإضرار بالثقة وزيادة الضغط على الاقتصاد. ومع ذلك، في ظل بقاء التضخم ثابتًا، فلن يكون قادرًا على خفض أسعار الفائدة بالسرعة التي تريدها الأسواق. لذلك، هناك خطر من أن يبقي بنك إنجلترا على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يتسبب في مزيد من الضرر للاقتصاد المتعثر بالفعل.

تقرير وظائف القطاع غير الزراعي الأمريكي

الجمعة 2 فبراير

يرغب المضاربون على ارتفاع الدولار (الثيران( في رؤية استمرار القوة في البيانات الأمريكية بعد المفاجآت الأخيرة التي ساعدت في تقليص توقعات خفض أسعار الفائدة بشكل ملحوظ. فإذا رأينا المزيد من الأدلة على مرونة سوق العمل، فقد يؤدي ذلك إلى إبقاء الدولار مدعومًا مقابل بعض منافسيه الأضعف. ولكن إذا بدأنا نرى الضعف يتسلل إلى بيانات الوظائف، فقد يبدأ السوق مرة أخرى في الإيمان بقناعته السابقة بأن تخفيضات أسعار الفائدة قد تأتي عاجلاً. ومع ذلك، سوف يتطلب الأمر أكثر من تقرير وظائف واحد لتغيير الوضع مرة أخرى.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.