English

تحليل الذهب والفضة: المعدن الرمادي يستعد لاختراق جديد

الفضة تخترق اتجاه مقاومة العلم الصاعد للإشارة إلى إمكانية استئناف الاتجاه بعد الارتفاع الكبير الذي حققته في أوائل الشهر الماضي.

إعداد: Fawad Razaqzada،

  • تحليل الفضة: المعدن يخترق اتجاه مقاومة العلم الصاعد
  • دعم الصناعات وتمهيد الطريق للنمو المستقبلي
  • البيانات التي يجب مراقبتها هذا الأسبوع

لا يزال تحليلنا لحركة الذهب والفضة صعوديًا. حيث ارتفعت أسعار المعادن الثمينة يوم الاثنين قبل أن تتراجع قليلاً في وقت كتابة هذا التقرير يوم الثلاثاء. ومن بين المعدنين، كان ارتفاع الفضة أكثر لفتًا للانتباه مع بداية الأسبوع الجديد، حيث ارتفعت الفضة بنسبة 3.3% خلال الجلسة. وقد ساعد هذا الارتفاع على خروج الفضة من النمط العرضي، مما يشير إلى أنها قد تكون جاهزة لتحدي مستوى 30$ الرئيسي خلال الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة بعد أن كانت قريبة جدًا منه خلال ارتفاع شهر أبريل.

حقق المعدنين أداءً قويًا حتى الآن في عام 2024، وإن كان الزخم قد تراجع قليلاً منذ منتصف أبريل. ومع ذلك، يظل الاتجاه طويل المدى لكلا المعدنين إيجابيًا في ظل بيئة كلية مواتية.

ساعدت البيانات الكلية الأمريكية المخيبة للآمال التي صدرت يوم الجمعة إلى جانب علامات استمرار التضخم الثابت في الحفاظ على دعم المعادن الثمينة. وارتفعت احتمالات خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بحلول سبتمبر مرة أخرى، على الرغم من أن إعادة التقدير الكبيرة في توقعات أسعار الفائدة الأمريكية تتطلب مزيدًا من الأدلة على تباطؤ الاقتصاد. وعلى الرغم من البيانات المحدودة هذا الأسبوع، تظل التوقعات طويلة المدى للذهب والفضة صعودية.

وقبل مناقشة هذه التأثيرات الكلية على الذهب، وخاصةً الفضة، دعونا أولاً نلقي نظرة على الرسم البياني للمعدن الرمادي حيث شهدنا بعض الحركات السعرية المثيرة هذا الأسبوع…

تحليل الفضة: المعدن يخترق اتجاه مقاومة العلم الصاعد

بعد الارتفاع الذي شهدته الفضة يوم الاثنين، تمكنت من الاختراق والإغلاق فوق خط الاتجاه الهبوطي قصير الأمد لنموذج العلم الصعودي الذي كان قائمًا منذ أن أنشأ المعدن ما يشبه قمة مؤقتة الشهر الماضي أدنى مستوى 29.80$ مباشرة. ومع خروج المعدن الآن من نمط استمرار العلم الصعودي إلى الاتجاه الصاعد، ربما تكون الفضة قد قدمت الإشارة الصعودية التي يبحث عنها العديد من المتداولين الذين فاتهم الارتفاع الكبير في الشهر الماضي.

كما ارتفع المعدن الرمادي فوق متوسطه لمدة 21 يومًا وعلى الأقل مؤقتًا فوق قمة الأسبوع الماضي عند 27.44$.

وبفضل هذه الإشارات الصعودية، سأتطلع إلى أن يبدأ المشترون الآن في التداول عكس الاتجاه عند الانخفاضات قصيرة الأجل. وقد تجذب البداية الضعيفة قليلاً اليوم المشترين عند الانخفاضات في وقت لاحق.

يظهر الدعم قصير المدى الآن حول منطقة 27.00$، وهي الجانب الآخر من خط الاتجاه الذي تم اختراقه. وتعد قمتي يومي الخميس والجمعة من الأسبوع الماضي، والتي تمثل الآن منطقة المتاعب الأولى للدببة، مستويات دعم إضافية يجب مراقبتها عند 26.82$ و26.89$.

فقد الاختراق الكبير للفضة بعض الزخم خلال الأسابيع القليلة الأخيرة من شهر أبريل. إلا أن الرسم البياني الشهري لا يزال يغلق أعلى بكثير من مستوى المقاومة السابق في نطاق 25.78$-26.00$. وقد مثل ذلك مكاسب شهرية للمرة الثانية على التوالي واختراقًا للمنطقة العرضية التي استمرت لمدة 3.5 سنوات. على أي حال، كان هذا الاختراق فوق خط الاتجاه الهبوطي الثابت، حيث لم يصل الارتفاع تمامًا فوق القمة عند مستوى عند 30.00$ والذي كان يحد من المكاسب في ذروة جائحة كوفيد، عندما زادت مخاوف الإمدادات بسبب الإغلاق الكامل وإغلاق المناجم وحفزت تلك الحركة.

ومع ذلك، فإن النمط العرضي الذي دام لعدة سنوات والرغبة الحالية في الارتفاع يعني أن المعدن قد وجد الآن محركًا أساسيًا متجددًا قد يدفعه إلى ما هو أبعد من مستوى 30$. وفي هذه المرة، يتعلق الأمر بالقلق من التضخم وتوقعات زيادة الطلب على استخدام الفضة في العمليات الصناعية.

تحليل الفضة: دعم الصناعات وتمهيد الطريق للنمو المستقبلي

بالإضافة إلى كونها معدنًا ثمينًا وسوقًا رائعًا للتداول، تتمتع الفضة باستخدامات صناعية متنوعة، مثل الإلكترونيات والألواح الشمسية والمعدات الطبية ومكونات السيارات. كما أن قدرتها على التوصيل الكهربائي وقدرتها على الانعكاس تجعلها أساسية في الإلكترونيات للوحات الدوائر الكهربائية والرقائق الإلكترونية. وفي مجال الطاقة الشمسية، تُعد الفضة عنصرًا حيويًا للخلايا الكهروضوئية. كما يعتمد سوق السيارات الكهربائية على الفضة في البطاريات والبنية الأساسية. علاوةً على ذلك، فإن خصائص الفضة المضادة للميكروبات تعزز استخدامها في معدات الرعاية الصحية مثل ضمادات الجروح.

ويرى الكثير من المحللين أن الطلب على الفضة على وشك الارتفاع في ظل التقدم التكنولوجي، ونمو قطاع الطاقة المتجددة، واتجاهات الاستدامة. ومع تطور الصناعات، ستستمر قدرة الفضة على التكيف في لعب دور حاسم في تشكيل القطاعات المختلفة كما ذُكر أعلاه، وغيرها.

لذا، فإن توقعات الطلب على الفضة صعودية وطالما لم يتجاوزها نمو العرض، يجب أن تظل الأسعار مدعومة.

ما الذي دعم أسعار الذهب والفضة هذا العام؟

يعود ارتفاع الذهب هذا العام إلى التضخم المستمر الذي يؤدي إلى تآكل قيمة العملات الورقية. وقد أدت عمليات جني الأرباح الأخيرة وتأخير خفض أسعار الفائدة من قِبل بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى ضعف مؤقت. ومع ذلك، يتطلع المستثمرون إلى حدوث انخفاضات في الأسعار بحثًا عن فرص للشراء، مشيرين إلى صمود المعادن الثمينة في مواجهة الدولار القوي وارتفاع عوائد السندات. ومع استمرار عمليات اقتناء الذهب من قِبل البنوك المركزية ودوره كأداة تحوط من التضخم، يظل الطلب عليه قويًا.

وعلى الرغم من أرقام التضخم القوية، تشير البيانات المستندة إلى الاستطلاعات والمؤشرات الاقتصادية إلى تباطؤ اقتصادي محتمل في الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا العام. كما أشارت بيانات مؤشر مديري المشتريات ISM لقطاعي التصنيع والخدمات التي تتم مراقبتها عن كثب إلى انكماش في كلا القطاعين، إلى جانب ضعف أسواق العمل. ويشير ارتفاع معدلات التضخم وضعف المؤشرات الرئيسية إلى تيسير السياسة النقدية في المستقبل، مما يدعم الذهب كوسيلة للتحوط من التضخم وأصل مقوّم بالدولار.

البيانات التي يجب مراقبتها هذا الأسبوع

لا يتضمن اليوم أو غدًا أو يوم الخميس الكثير من إصدارات البيانات الكلية الرئيسية التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على اتجاه الدولار الأمريكي. لذا، قد يستمر دعم الذهب والفضة بفضل زخمهما الصعودي المتجدد بعد صدور بيانات المؤشرات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة يوم الجمعة. ومع ذلك، لدينا الكثير من تصريحات مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي التي يمكن أن تؤثر على الدولار وبالتالي المعادن الثمينة.

وفي هذه الجمعة، سيتحول الانتباه نحو استطلاع توقعات التضخم لجامعة ميشيغان. وكانت توقعات التضخم مرتفعة هذا العام. ومن الممكن أن يستفيد الذهب من بيانات أقوى أخرى، حتى مع تعزيز قوة الدولار.

باختصار، يشير ارتفاع الفضة وسط مخاوف التضخم واحتمال خفض أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي والمؤشرات الفنية، إلى استمرار الزخم الصعودي، باستثناء أي مفاجآت كبيرة غير متوقعة من التحولات الاقتصادية.

مصدر جميع الرسوم البيانية المستخدمة في هذه المقالة: TradingView.com

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.