English

تحليل اليورو مقابل الدولار الأمريكي: نظرة متعمقة حول توقعات زوج EUR/USD – زوج عملات الأسبوع

إعداد:  Fawad Razaqzada

  • تحليل اليورو مقابل الدولار الأمريكي: توقعات إيجابية لارتفاع زوج EUR/USD في ظل انخفاض الدولار والعوائد الأمريكية
  • تقرير اجتماع “اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة” والفلاش العالمي لمؤشرات مديري المشتريات من بين أبرز النقاط الرئيسية في الاقتصاد الكلي
  • التحليل الفني لزوج EUR/USD: قد يؤدي الزخم الصعودي إلى ارتفاع قيمة الزوج بنحو 1.10 نقطة

من المرجح أن يكون زوج EUR/USD من بين أزواج العملات الأكثر نشاطًا هذا الأسبوع، والذي أتوقع أن يرتفع إلى 1.10 نقطة وسط تحسن معنويات المخاطرة والانخفاضات الأخيرة في عوائد الولايات المتحدة والدولار. وعلى الرغم من أن الوضع الاقتصادي في منطقة اليورو لا يزال غير مستقر، إلا أن الأسواق ربما تكون قد تفوقت على نفسها فيما يتعلق بخفض أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي الذي من المتوقع أن يبدأ في وقت مبكر من شهر أبريل. ومن المرجح أن نشهد تراجعًا عن تلك التوقعات المتفائلة من المزيد من مسؤولي “البنك المركزي الأوروبي” بعد أن صرح عضو مجلس الإدارة “بيير وونش” قائلًا “قد يضطر البنك المركزي إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى إذا أدت رهانات المستثمرين على التيسير النقدي إلى تقويض موقف سياسة المؤسسة”. وفي الوقت نفسه، من المرجح أن تكون الخطوة التالية بخصوص سعر الفائدة في الولايات المتحدة هي التخفيض، ربما في وقت مبكر من الربع الثاني مع ظهور علامات على أن التضخم يسير على مسار ثابت للتيسير نحو متوسط هدف بنك الاحتياطي الفيدرالي البالغ %2 على المدى الطويل. ويتسم التقويم الاقتصادي لهذا الأسبوع بالهدوء نسبيًا، ولكن لا يزال لدينا بعض النقاط المهمة التي يمكن أن تحرك EUR/USD وأزواج العملات الأجنبية الأخرى.

تحليل اليورو مقابل الدولار الأمريكي: توقعات بانخفاض الدولار الأمريكي نتيجة بيانات التضخم الضعيفة

بدأ الدولار الأمريكي الأسبوع الجديد بانخفاض، مواصلًا خسائره من الأسبوع السابق عندما انخفض مؤشر الدولار بنسبة %1.9 تقريبًا. الجزء الأكبر من خسائر الأسبوع الماضي جاء يوم الثلاثاء عندما جاء مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي بنتيجة أضعف من المتوقع. وحتى قبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك، كانت هناك توقعات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد وصل إلى نهاية دورة رفع أسعار الفائدة. ولكن بعد بيانات التضخم الأكثر هدوئًا الأسبوع الماضي، تحول التركيز إلى الموعد الذي سيبدأ فيه بنك الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة مرة أخرى. وفي السابق، كان السوق يتوقع أن يبدأ ذلك بعد منتصف العام المقبل على أقرب تقدير. لكن الآن، يرى السوق فرصة بنسبة %30 تقريبًا لإجراء أول خفض لسعر الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في مارس. وعلى أي حال، أعتقد أن هذا الرأي متفائل للغاية، ولكن من المرجح أن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في وقت أقرب مما توقعه في مخططه النقطي في اجتماع شهر سبتمبر.

كما تراجعت عائدات السندات الأمريكية جنبًا إلى جنب مع الدولار الأسبوع الماضي بعد انخفاض مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي أكثر من المتوقع، مما عزز التوقعات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي (والبنوك المركزية الأخرى) لن يرفع أسعار الفائدة أكثر. ولدينا أيضًا بعض المؤشرات الاقتصادية الأمريكية الرئيسية الأخرى التي جاءت أيضًا بنتيجة أضعف، مثل الإنتاج الصناعي وبيانات إعانة البطالة، في حين انخفضت أسعار النفط بشكل حاد أيضًا، قبل أن ترتد مرة أخرى يوم الجمعة.

تحليل اليورو مقابل الدولار الأمريكي: زوج EUR/USD يتجاهل خيبة الأمل في البيانات

على الرغم من أن عمليات بيع الدولار المستوحاة من مؤشر أسعار المستهلك ساعدت في دفع الارتفاع في أزواج العملات مثل GBP/USD وEUR/USD في وقت سابق من الأسبوع الماضي، إلا أن الأيام اللاحقة سيطرت عليها ثبات الأسعار، قبل استئناف بيع الدولار يوم الجمعة، والتي استمرت حتى جلسة يوم الاثنين حتى الآن. وفي أوروبا، ظلت المؤشرات الاقتصادية ضعيفة، على الرغم من ملاحظة بعض التحسن في بيانات معنويات ZEW التطلعية بالنسبة لألمانيا. ومع تواجد الكثير من السلبيات بالفعل، تمكن اليورو من التخلص من البيانات المخيبة للآمال الأخيرة. فهل ستستمر تلك المسيرة طوال هذا الأسبوع؟

الأسبوع المقبل: محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، وعيد الشكر، الفلاش العالمي لمؤشرات مديري المشتريات (PMIs).

يبقى أن نرى ما إذا كان الدولار الأمريكي وعوائد السندات الأمريكية سيشهدان المزيد من الاتجاه الهبوطي هذا الأسبوع، ولكن كما رأينا الأسبوع الماضي، سيعتمد هذا الأمر كثيرًا على البيانات الواردة. حيث يتوقع بعض المستثمرين أن التباطؤ في التضخم في الولايات المتحدة سيستمر لمزيد من الوقت، حيث أن ارتفاع تكاليف الاقتراض يؤثر بشكل متزايد على النشاط الاقتصادي، بينما تتباطأ إيجارات المساكن بشكل أكبر في الأشهر المقبلة. ولسوء الحظ، لن يكون لدينا الكثير من البيانات المحركة للسوق هذا الأسبوع، ولكن لا يزال هناك على الأقل بعض النقاط الرئيسية التي نتطلع إليها.

تقرير اجتماع “اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة”

نظرًا لعطلة عيد الشكر يوم الخميس، سيتم تقديم البيانات الأمريكية لمدة يوم واحد وسيتم نشر تقرير الاجتماع الأخير للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يوم الثلاثاء بدلاً من يوم الأربعاء. ومنذ الاجتماع الأخير، تحدث رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” مع العديد من صناع السياسات الآخرين، مما يشير إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي ليس في عجلة من أمره لزيادة أسعار الفائدة بسبب الأدلة على أن ضغوط التضخم مستمرة في التراجع بوتيرة تدريجية. ثم حصلنا على تقرير أضعف لمؤشر أسعار المستهلك تلاه انخفاض في مؤشر أسعار المنتجين الأسبوع الماضي، وكلاهما يشير إلى تراجع ضغوط الأسعار. وبالتالي قد يكون لتقرير اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة تأثير محدود، إلا إذا كشف أن بنك الاحتياطي الفيدرالي كان بالفعل أكثر تشاؤمًا مما كان متوقعًا، وفي هذه الحالة يمكننا أن نشهد انخفاضاً للدولار كرد فعل. وبخلاف ذلك، قد يتميز الجزء الأكبر من هذا الأسبوع بالتماسك فيما سيكون أسبوعًا أكثر هدوءًا للبيانات ونظرًا للأسبوع القصير للولايات المتحدة واليابان.

الفلاش العالمي لمؤشرات مديري المشتريات (PMIs)

سيتم إصدار أحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات بين يومي الخميس والجمعة، وستكون البيانات الأوروبية والأمريكية هي الأكثر صلة بزوج EUR/USD.

على الرغم من الإشارات الإيجابية على جبهة التضخم، إلا أنه لا يزال النمو مصدر قلق كبير لمعظم الدول الأوروبية، مما قد يحد من الاحتمال الصعودي للزوج EUR/USD وGBP/USD في التوقعات طويلة المدى قليلاً. ولقد شهدنا تحسنًا طفيفًا مؤخرًا في بعض المؤشرات التطلعية مثل استطلاع ZEW الألماني ومؤشر ثقة المستثمرين Sentix لمنطقة اليورو. لكن مؤشر مديري المشتريات ظل متشائماً طوال العام، في حين كانت البيانات التاريخية سلبية في الغالب. ومع ذلك، إذا أشار مديرو المشتريات الذين شملهم الاستطلاع في الصناعات التحويلية والخدمات إلى أن الظروف قد تحسنت في نوفمبر، فيمكننا أن نرى اليورو والجنيه الاسترليني يستعيدان المزيد من القوة مقابل الدولار.

وعلى النقيض من أوروبا، ارتفعت مؤشرات مديري المشتريات في الولايات المتحدة مرة أخرى فوق عتبة التوسع البالغة 50.0 في الشهر الماضي. وقد شهدنا مرونة في بيانات أمريكية أخرى أيضاً، في حين بدأ التضخم في الانخفاض بسرعة أكبر. وحتى الآن، يبدو أن الولايات المتحدة قد تتجنب الركود على الرغم من ارتفاع أسعار الفائدة ولكن دعونا نرى ما إذا كانت مرونة أكبر اقتصاد في العالم ستستمر، أم أن أسعار الفائدة المرتفعة ستؤثر سلباً عليها. سوف تعطينا بيانات الفلاش العالمي لمؤشر مديري المشتريات لمحة سريعة عن صحة الاقتصاد الأمريكي في اليوم الأخير من الأسبوع. ولكن مع توقع أن يكون العديد من المستثمرين الأمريكيين في عطلة، فقد تكون التقلبات على الجانب الضعيف يوم الجمعة.

التحليل الفني لزوج EUR/USD: المستويات الفنية المرتقبة

 

المصدر: TradingView.com

بعد الارتفاع الكبير الذي شهده يوم الثلاثاء الماضي، عزز زوج EURUSD هذه المكاسب بطريقة صعودية في الجلستين التاليتين، ولم يتراجع إلا قليلاً وظل فوق متوسط 200 يوم. ويشير هذا بقوة إلى أن المزيد من المكاسب قد تكون في الطريق، وهو ما حدث يوم الجمعة.

إن استمرار الزخم الصعودي يوم الجمعة يعني أن المسار الأقل مقاومة لا يزال صعوديًا في الوقت الحالي، مع كون الدعم الآن هو المنطقة التي واجه فيها زوج EUR/USD صعوبات في منتصف الأسبوع الماضي، أي نحو 1.0880 إلى 1.0900 نقطة.

ويقع الخط الأدنى الآن عند 1.0825 نقطة، أدنى سعر ليوم الجمعة. فإذا انخفض زوج EUR/USD إلى ما دون هذا المستوى الآن، فإنني أتوقع بعد ذلك رؤية تصحيح نحو قاعدة اختراق الأسبوع الماضي عند 1.0725 نقطة. لكن هذا ليس السيناريو الأساسي المتوقع من وجهة نظري.

ونظرًا للزخم الصعودي المتزايد وحركة السعر، فإن الاتجاه نحو 1.10 يبدو هو السيناريو الأكثر ترجيحًا من هنا، بدلاً من الانخفاض إلى ما دون 1.0825 نقطة.

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.