English

تحليل اليورو مقابل الدولار الأمريكي: يبدو أن زوج EUR/USD يستعد لإنهاء عام 2023 محققًا قمة

قد يكون الزخم الصعودي لزوج EUR/USD كافيًا لضمان إنهاء عام 2023 فوق سعر 1.10$ في عام 2023. واستمرار التوقعات بخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة والرغبة الإيجابية في المخاطرة، إلى جانب سياسة البنك المركزي الأوروبي المتشددة، قد يدعم توقعات زوج EUR/USD في أوائل عام 2024.

إعداد:  Fawad Razaqzada،

  • تحليل اليورو مقابل الدولار الأمريكي: قد يكون الزخم المستمر لزوج EUR/USD كافيًا لضمان إنهاء عام 2023 فوق سعر 1.10$ في عام 2023
  • شهد زوج EUR/USD ارتفاعًا طفيفًا في عام 2023، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى ضعف الدولار الأمريكي في الربع الأخير من العام
  • استمرار التوقعات بخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة والرغبة الإيجابية في المخاطرة، إلى جانب سياسة البنك المركزي الأوروبي المتشددة، قد يدعم زوج EUR/USD في أوائل عام 2024

واجه زوج EUR/USD تحديات كبيرة في عام 2023، ولكن لا يزال يبدو أنه سيُنهي الشهر والعام على ارتفاع. حيث ارتفع اليورو بنسبة 2.3% تقريبًا مقابل الدولار في عام 2023 في نطاق سنوي ضيق نسبيًا يبلغ 827 نقطة فقط، مما يمثل عامًا ليس مثمرًا نسبيًا بالنسبة لمتداولي زوج EUR/USD. ورغم أنه شهد مكاسبًا طفيفة في الربعين الأول والثاني، فقد اختفت كل تلك المكاسب في الربع الثالث من هذا العام. وفي الربع الأخير، تمكن من استرداد جزء كبير من تلك الخسائر، على الرغم من أنه لا يزال أقل من ذروة العام التي سُجلت في يوليو عند 1.12375. كما أعاقت البيانات الاقتصادية الضعيفة المستمرة من منطقة اليورو حدوث انتعاش أكبر لسعر اليورو، ولكن يبدو أنه مستعد لتجنب تحقيق الخسائر للعام الثالث على التوالي. لذا، بينما نستقبل عامًا جديدًا، يمكن القول أن عام 2023 كان قصة تحمل نظرة إيجابية نسبيًا بالنسبة لزوج EUR/USD.

تحليل اليورو مقابل الدولار الأمريكي: هل يمكن أن يمتد انتعاش زوج EUR/USD لفترة أطول؟

قد يستمر انتعاش زوج EUR/USD في أوائل عام 2024 مدعومًا بشكل أساسي بالمعنويات الإيجابية في الأسواق المالية وانخفاض قيمة الدولار الأمريكي، خاصةً إذا ظهرت أي علامات ضعف للدولار الأمريكي في البيانات الأمريكية. ومن المرجح أن تدفع مثل هذه المؤشرات بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى اتخاذ قرارات بخفض أسعار الفائدة في وقت مبكر وبشكل أكثر حدة مما كان متوقعًا في البداية. وقد تجاوزت البيانات الأمريكية الصادرة مؤخرًا التوقعات بشكل عام، مما أثار علامات استفهام حول احتمال دخول أكبر اقتصاد في العالم في مرحلة الركود. وعلى الرغم من صراعه مع ارتفاع معدلات التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، أظهر الاقتصاد الأمريكي مرونة مقارنة بالعديد من المناطق الأخرى على مستوى العالم. ومع ذلك، أعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي عن نيته خفض أسعار الفائدة حوالي 3 مرات في العام المقبل، مما تسبب في تراجع عوائد السندات والدولار. وإذا ظهرت علامات على ضعف الاقتصاد الأمريكي، فقد يؤدي ذلك إلى مزيد من انخفاض عوائد السندات، مما يوفر دعمًا للأصول عالية المخاطر، بما في ذلك زوج EUR/USD، في عام 2024.

ومع ذلك، من المهم أن نأخذ في الاعتبار المخاطر التي تواجه زوج EUR/USD، وعلى هذا الصعيد، هناك تحفظ رئيسي في توقعي الإيجابي قليلاً. ويكمن الخطر في احتمالية ارتفاع الدولار نظرًا لظهور مزيد من علامات المرونة في الاقتصاد الأمريكي. وفي إطار هذا السيناريو، قد لا تنخفض عوائد السندات الأمريكية بشكل كبير، مما يعزز جاذبية الدخل الثابت ويحد من الإمكانية الصعودية لزوج EUR/USD.

في الوقت نفسه، على صعيد اليورو من معادلة زوج EUR/USD، من المرجح أن يواصل البنك المركزي الأوروبي سياسته النقدية المتشددة في أوائل عام 2024. ففي اجتماعه الأخير الأسبوع الماضي، جاء بيان البنك المركزي الأوروبي مخالفًا للتوقعات بحدوث تخفيضات وشيكة في أسعار الفائدة، مكررًا التزامه بالبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات قياسية. وحذرت Christine Lagarde، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، من ارتفاع معدل التضخم قريبًا، مشددةً على ضرورة البقاء يقظين، قائلة إنه “لا يزال هناك المزيد من الإجراءات والقرارات التي ينبغي اتخاذها”.

تحليل اليورو مقابل الدولار الأمريكي: العوامل الفنية والمستويات التي يجب مراقبتها لزوج EUR/USD

المصدر: TradinVIew.com

 

على الرغم من ظهور بعض علامات الضعف ومواجهة التحديات في تجاوز منطقة 1.10 بشكل مقنع، إلا أن الاتجاه الأساسي لزوج EURUSD لا يزال صاعدًا. وتشير المؤشرات الموضوعية، مثل المتوسطات المتحركة، إلى وجود اتجاه إيجابي في الأسعار. ومن الجدير بالذكر أن المتوسط الأسي لـ 21 يومًا قد تجاوز مؤخرًا المتوسط البسيط لـ 200 يوم على الرسم البياني. ويُظهر كلا المتوسطان المتحركان ميلاً إيجابيًا ويقعان دون المستويات الحالية. وفي نوفمبر، أغلق الزوج على ارتفاع بنسبة 3% تقريبًا، مشكِّلاً نمطًا انعكاسيًا بثلاث شموع على الإطار الزمني الشهري. علاوةً على ذلك، منذ أن وصل زوج EUR/USD إلى أدنى مستوى له في شهر أكتوبر عند أقل بقليل من 1.0450، يمكنك بسهولة ملاحظة القمم الأعلى على هذا الرسم البياني اليومي.

 

وفي ظل هذا السياق الفني، لا يتم النظر في فكرة بيع زوج EUR/USD حتى تظهر إشارات توحي بخلاف ذلك على الرسومات البيانية. وقد كانت الإستراتيجية السائدة هي “الشراء أثناء انخفاض الأسعار”، مما يجعل من الحكمة التركيز على الإشارات الصعودية بالقرب من مستويات الدعم بدلاً من الإفراط في التفاؤل بشأن الإشارات الهبوطية على المدى القصير. وفي الواقع، فإن الإشارات الفنية التي أشارت إلى أن الأسعار قد وصلت إلى ذروتها، مثل الشمعة الهابطة الكبيرة يوم الجمعة الماضي، لم تؤدي حتى الآن إلى أي استمرار كبير في الاتجاه الهابط. وربما تكون هذه الشمعة قد أدت إلى محاصرة وإحباط بعض المتداولين.

 

على الرغم من ظهور مؤشرات على الضعف، في رأيي، أنه من المرجح أن زوج EUR/USD يضع نفسه في وضع يمكّنه من إحداث اختراق حاسم فوق مستوى المقاومة الرئيسي 1.10 وليس انخفاض حاد من موقعه الحالي. وتقع الأهداف الصعودية التالية بعد تجاوز حاجز 1.10 عند 1.1100، ممثلة مستوى تصحيح فيبوناتشي 78.6% من ذروة يوليو، ثم ذروة يوليو نفسها عند 1.1275. ولكن تحقيق هذه المستويات قد يتطلب الانتظار حتى الأشهر الأولى من عام 2024.

وعلى الجانب الهبوطي، يقع خط الدفاع الأول للثيران عند 1.0900، يليه المتوسط لـ 200 يوم عند 1.0835. وبالنظر إلى الاتجاه العام لزوج EUR/USD، أتوقع أن تقدم هذه المستويات الدعم وتؤدي إلى الانتعاش إذا تم الوصول إليها.

بالنسبة لي، يقع الحد الحاسم عند حوالي 1.0700. وأي تحرك دون هذا المستوى سيكون بمثابة تطور فني هبوطي.

 

 

 

إخلاءُ المسؤولية: لا تستهدف المعلومات الواردة في هذا الموقع عامة جمهور أي دولة معينة. لا يُقصد توزيعها على جمهور مقيم في أي بلد يتعارض توزيع أو استخدام هذا المحتوى مع أي قانون محلي أو متطلبات تنظيمية. المعلومات والآراء الواردة في هذا التقرير لغرض استخدامها كمعلومات عامة فقط وليس المقصود منها أن تكون عرضًا أو التماسًا فيما يتعلق بشراء أو بيع أي عملة أو عقود مقابل الفروقات (CFD). جميع الآراء والمعلومات الواردة في هذا التقرير عرضة للتغيير دون إشعار، وتم إعداد هذا التقرير بغض النظر عن أهداف الاستثمار المحددة والوضع المالي واحتياجات أي متلقي معين. أي إشارات إلى تحركات أسعار أو مستويات تاريخية هي معلومات مرتكزة على تحليلنا ولا نؤكد أو نضمن أن أي من هذه التحركات أو المستويات من المحتمل أن تتكرر في المستقبل. حيث تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا التقرير من مصادر يُعتقد أنها موثوقة ، لا يضمن المؤلف دقتها أو اكتمالها ، ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية عن أي خسارة مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية قد تنتج عن اعتماد أي شخص على أي من هذه المعلومات أو الآراء.

يُرجى العلم أن تداول الفوركس، العقود المستقبلية، وغيرها من عمليات التداول التي تستخدم الرفع المالي تنطوي على مخاطر خسارة كبيرة، وبالتالي فإنها لا تناسب جميع المستثمرين. يمكن أن تتجاوز الخسائر ودائعك. زيادة الرافعة المالية تزيد من المخاطر. لا تخضع عقود الذهب والفضة الفورية للتنظيم بموجب قانون تبادل السلع في الولايات المتحدة. العقود مقابل الفروقات (CFDs) غير متوفرة للمقيمين في الولايات المتحدة. قبل أن تقرر تداول العملات الأجنبية (الفوركس) والعقود المستقبلية للسلع ، يجب أن تفكر بعناية في أهدافك المالية ، ومستوى خبرتك، ورغبتك في المخاطرة. إن الآراء أو الأخبار أو الأبحاث أو التحليلات أو الأسعار أو المعلومات الأخرى الواردة هنا يُقصد بها أن تكون بمثابة معلومات عامة حول الموضوع الذي يتم تناوله ويتم توفيرها على أساس أننا لا نقدم أي مشورة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. عليك استشارة مستشار مناسب أو غيره من المستشارين في جميع المسائل الاستثمارية والقانونية والضريبية. تشير الإشارات إلى FOREX.com أو GAIN Capital إلى GAIN Capital Holdings Inc. والشركات التابعة لها.
يرجى قراءة خصائص ومخاطر الخيارات الموحدة.